أخبار عاجلة
عاجل.. تفاصيل انفجار كفر الشيخ -
الفيوم تستعد لاستقبال شهيدي الهرم -
السعودية تدين "تفجير الهرم" بالجيزة -
أندية يتمنى "بالوتيلى" اللعب لها مستقبلاً -
أحمد توفيق يعود للمشاركة فى تدريبات الزمالك -
مصر القديمة بعيون يونانية بالأعلى للثقافة -
مورينيو يشتكى من اللاعبين: لا يستمعوا لي -
تنمية مهارات محبى الإعلام بالأعلى الثقافة -

كارثة جديدة للفلسطينيين على يد "ترامب"

كارثة جديدة للفلسطينيين على يد "ترامب"
كارثة جديدة للفلسطينيين على يد "ترامب"

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية, إن هناك أمرا آخر يصب في مصلحة إسرائيل, بسبب فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة, وهو عرقلة أنشطة حركة المقاطعة العالمية المعروفة باسم "بي دي اس".

وأضافت الصحيفة في مقال لها في 19 نوفمبر, أن حرية التعبير التي يتيحها القانون الأمريكي مكنت نشطاء حركة المقاطعة العالمية من تشويه صورة إسرائيل في الولايات المتحدة, إلا أن انتخاب ترامب سيساعد المؤسسات اليهودية الأمريكية في مساعيها لمراجعة بعض القوانين, التي تشجع على ما سمتها حالة التحريض وبث مفاهيم الكراهية ضد إسرائيل في الجامعات الأمريكية.

وتابعت: "إسرائيل أمامها فرصة كبيرة الآن لمواجهة حركة المقاطعة العالمية, ووقف التحريض ضدها في الجامعات والمؤسسات التعليمية الأمريكية".

وأشارت إلى أن اللوبي اليهودي الداعم لإسرائيل في الولايات المتحدة بدأ بالفعل حملة لمواجهة محاولات تشويه إسرائيل عبر حملة دعاية تركز على أن إسرائيل دولة ديمقراطية, وأن "الفلسطينيين مجتمع يقمع النساء ويخنق حرية التعبير", حسب زعمها.

وكانت صحيفة "معاريف" العبرية, كشفت في وقت سابق أن حركة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل, والمعروفة اختصارا بحروفها الأولى (بي دي اس), ما زالت تحقق نجاحات وتكتسب المزيد من القوة والفعالية.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 2 أغسطس, أنه على عكس ما روج له رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرا عن توجيه ضربات متلاحقة لحركة "بي دي اس" حول العالم, فإن المؤشرات على أرض الواقع تؤكد أن هذه الحركة ما زالت حية وتوجه ضربات ضد إسرائيل, وتواصل تجنيد الأعضاء في أنحاء العالم .

ونقلت الصحيفة عن عوديد عيران السفير الإسرائيلي الأسبق في الأردن والباحث في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب, قوله :" إن ما ذكره نتنياهو غير دقيق, لأن حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل لا تزال نشطة وتحقق نجاحات".

واستطردت "رغم ما أعلنه مؤخرا حاكم ولاية نيويورك مؤخرا من قرارات ضد حركة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل, لكن نشطاء الحركة في ولاية ماسوشيتس الأمريكية نجحوا في إلغاء قانون محلي يحظر دعم حركتهم".

وحركة "بي دي اس" معنية بمقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيل لاحتلالها الأراضي الفلسطينية، وتأسست قبل أكثر من عشر سنوات.

ومنذ أكثر من عامين، بدأت إسرائيل تشن حربا دعائية وقانونية ضد حركة المقاطعة، وأظهر تقرير للأمم المتحدة تراجع الاستثمارات الأجنبية في إسرائيل عام 2014 بنسبة 46% عن العام الذي سبقه.

وصعّدت إسرائيل حملتها الدعائية والقانونية خلال العامين الأخيرين ضد نشطاء حركة المقاطعة العالمية المعروفة اختصارا بـ"بي دي اس" (BDS).

وحسب "الجزيرة", يواجه عمر البرغوثي -وهو أحد مؤسسي الحركة- تضييقا من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث قال إن وزارة الداخلية الإسرائيلية أبلغته بأنها لن تجدد وثيقة السفر الخاصة به, مما يعني عدم قدرته على السفر، كما أنها تدرس سحب إقامته داخل إسرائيل.

وقبل 22 عاما، حقق عمر البرغوثي حلما يساور كل لاجئ فلسطيني بالعودة إلى وطنه، فقد وُلد البرغوثي لعائلة فلسطينية مهجرة، قبل أن يتزوج صفاء، وهي فلسطينية تعيش داخل الخط الأخضر، واستطاعت أن تجمع شمله، فسكنت العائلة في مدينة عكا.

لكن وزير الداخلية الإسرائيلي قرر مؤخرا عدم تجديد وثيقة سفر البرغوثي. ما يعني منعه من السفر، ولاحقا ربما التهديد بسحب إقامته الدائمة.

ورأى البرغوثي أن إجراءات إسرائيل ترمي إلى إجباره على الرحيل عن وطنه، وبالتالي التفريق بينه وبين زوجته وبناته.

وكان موقع "ان آر جي" العبري, قال أيضا في وقت سابق إن من الأمور التي في صالح إسرائيل, وضد الفلسطينيين والعرب, فيما يتعلق بانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة, أن الدائرة الضيقة المحيطة به من اليهود, كما أن ابنته متزوجة من يهودي.

وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير له في 12 يوليو الماضي, أن ترامب كان أدلى بتصريحات خلال حملته الانتخابية, أدخلت الفرحة في قلوب الإسرائيليين, لا سيما تعهده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس, وزيادة الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، وعدم الضغط عليها فيما يتعلق ببناء المستوطنات.

وتابع " التصريحات السابقة جعلت الفلسطينيين يشعرون أنهم سيواجهون مع مجيء ترامب حائطا إسمنتيا, بعد أن عجزت إدارة الرئيس باراك أوباما خلال السنوات الثماني الماضية عن إحداث اختراق في الملف الفلسطيني الإسرائيلي" .

واستطرد الموقع " الدائرة الضيقة المحيطة بترامب من اليهود, وابنته المتزوجة من يهودي, لا يضفيان أيضا أي أمل فلسطيني في تغير مواقف الرئيس الأمريكي  الجديد".

وكان وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت قال أيضا إن فكرة الدولة الفلسطينية انتهت بعد انتخاب الجمهوري دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

ونقلت "الجزيرة" عن بينيت, الذي يتزعم حزب "البيت اليهودي", قوله :"إن فوز ترامب يشكل فرصة لإسرائيل للتخلي فورا عن فكرة إقامة دولة فلسطينية"، وأضاف "هذا هو موقف الرئيس الأمريكي المنتخب.. انتهى عهد الدولة الفلسطينية".

ومن جهتها، دعت وزيرة العدل الإسرائيلية إيليت شاكد وهي كذلك من حزب "البيت اليهودي" ترامب إلى الوفاء بوعده بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في خروج عن سياسة الإدارات الأمريكية المتعاقبة سواء كانت ديمقراطية أم جمهورية.

كما دعت تسيبي هوتوفلي نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي وهي من حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وكان نتنياهو هنأ ترامب بفوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، واصفا إياه بأنه "صديق حقيقي لإسرائيل".

وتسبب نتنياهو في جدل عندما استبعد إقامة دولة فلسطينية قبل الانتخابات الإسرائيلية العامة في 2015، إلا أنه عاد عن ذلك وأعرب عن تأييده لحل الدولتين.

ويعتبر وضع القدس من أعقد القضايا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث يعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية، بينما يدعو الإسرائيليون إلى أن تكون مدينة القدس بأكملها عاصمتهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البرادعي: 6 حقوق عصية لدينا منذ عقود