أخبار عاجلة
«القلعة» تتصدر قائمة أنشط 10 شركات بالبورصة -
14 بنكا إماراتيا تسجل أرباحا بـ 7.7 مليار درهم -

تراشق لفظي بين على جمعة ويوسف زيدان

تراشق لفظي بين على جمعة ويوسف زيدان
تراشق لفظي بين على جمعة ويوسف زيدان

وقع تراشق لفظي بين الدكتور على جمعة المفتي السابق، والكاتب والمؤرخ المصري يوسف زيدان، بسبب قضية زواج المتعة.

وأثار القضية «زيدان» عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل«فيس بوك»، حيث أكد أن النبي أباح زواج المتعة ثم حرمه ثم أباحه ثم حرمه الخليفة عمر بن الخطاب.

وقال «زيدان» :« في مسألة الخلاف بين السنة و الشيعة بصدد "زواج المتعة" معروفٌ أن النبي أباح هذا النوع من الزواج ، ثم حرّمه ، ثم أباحه ، ثم حرّمه الخليفة عمر بن الخطاب أثناء خلافته . فالتزم بذلك أهل السنة و الإباضية من الخوارج و الزيود من الشيعة ، و رفض فقهاء الشيعة الإثنى عشرية تحريم الخليفة عمر لما أباحه النبيُّ و حلّله.. هذا كل ما في الأمر».

وهو ما نفاه الدكتور على جمعة، واتهم «زيدان» بأنه متأثر بالشيعة أو أنه شيعي في الأساس ويسعى لإثارة الفتن في الأمة بترويج أفكار الشيعة.

وقال مفتي الجمهورية السابق، ردًا على كلام «زيدان»:« هذا من المضحكات المبكيات أن يتصدر من ليس أهلا للعلم  المشهد».

وأضاف في حواره مع برنامج  والله أعلم المذاع على فضائية cbc، أن  هذ الكاتب المشهور  متأثر بالشيعة، أو  أنه شيعي  في الأساس، ويسعى  لإثارة الفتن في الأمة بترويج فكرالشيعة.

واستكمل أن الكاتب خلط بين متعة الحج ومتعة النكاح،  فعندما تكلم سيدنا عمر تكلم في  تمتع الحاج، وليس تمتع النكاح.

اتهامات المفتي السابق دفعت «زيدان» للرد عليه قائلًا :« والله يا أستاذنا الدكتور عليّ ، يا فضيلة المفتي الفهّامة العلّامة الجهبذ و الشيخ المشهور الجليل الأفذذ ، إن أصغر تلامذتي و قُرّائي سناً و شأناً ، يعرف الفرق بين زواج المتعة و متعة المعتمر و الحاج . . و والله ، معظم مصادرنا التاريخية و مباحثنا الفقهية تقول إن زواج المتعة ، أبيح ثم حُرّم ثم أبيح ثم مُنع على يد عمر بن الخطاب في زمن خلافته»

وتابع :« ووالله ، ما كنتُ يوماً ميّالاً لمذهبٍ إلا "قول الحق و إعلاء مناره ، و مخالفة الباطل و طمس آثاره" و لن أكون يوماً مذهبياً ، و ما مرادي إلا تقريب وجهات النظر بين السُّنة و الشيعة ، حقناً لدماء الأبرياء من المسلمين المستسلمين لأغراض الحكام الحقراء . وقد قال شيخي و شيخك ، الشيخُ الأكبر و الكبريتُ الأحمر :عقد الخلائقُ في الإله عقائداً ، و أنا اعتقدتُ جميع ما عقدوه».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أهالى يرفضون التعاون خوفاً من الضرائب وآخرون يرحبون أملاً فى زيادة المعاش