أخبار عاجلة
مصدر سيادي يكشف حقيقة فيديو قناة "مكملين" -
الجزيرة الإماراتي يطلب خريبين الهلال -
دياز: طموحنا اكبر من الدوري -
السومة يوجه كلاماً قاسياً لبونيودكور! -
هل حُرِم ريال مدريد من ركلة جزاء؟ -

انتهاكات جديدة بحق مستشار مرسي بـ"العقرب"

انتهاكات جديدة بحق مستشار مرسي بـ"العقرب"
انتهاكات جديدة بحق مستشار مرسي بـ"العقرب"

 

يعاني عبد الله شحاتة، المستشار الاقتصادي للرئيس الأسبق محمد مرسي، من انتهاكات عدة بسجن العقرب، وفق شقيقه.

ونقلت رابطة أسر معتقلي سجن العقرب، عن محمد، شقيق عبد الله شحاته، قوله إن شقيقه "تم تجريده بالكامل قبل يومين من البطاطين، والملابس وتركوا له ما يرتديه فقط، داخل العقرب".

وأشار محمد شحاته، إلى أنه "تم التقييد بالكامل على كل الزيارات بتقليل المدة نفسها بحيث تكون من 3 إلى 5 دقائق، وأنها ستكون كل 45 يوم، والأكل الذي يدخل قليل للغاية يعني 4 ملاعق فقط".

وذكر أنه "تم إغلاق الكانتين لأجل غير مسمى/ ومنع دخول أي أدوية لأجل غير مسمى".

ولفت إلى أن "شقيقه عبد الله شحاته، محتجز في الزنزانة الإنفرادية منذ أكثر من 6 أشهر".

ويحاكم عبد الله شحاته، أمام محكمة جنايات القاهرة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ"اللجان النوعية".

وعبد الله شحاته، عمل في عدد من المراكز الاقتصادية العالمية المتخصصة وخبيراً بالمعونة الأميركية ومستشاراً سابقا في وزارة المالية وتم اختياره خبيراً في صندوق النقد الدولي.

وكانت قوات الأمن ألقت  القبض عليه وعلى زوجته ونجله من منزله بالهرم في محافظة الجيزة، في إطار حملة أمنية موسعة صبيحة   28 نوفمبر 2014، وتم الإفراج عن زوجته لاحقا.

ووفقا لشهادة سابقة لمحاميه عزت غنيم فإنه "تعرض في محبسه للتعذيب، وتم إجباره على الإدلاء بأقوال واعترافات معدة له سلفاً أمام كاميرا فيديو مثبتة أمامه".

وكانت منظمات حقوقية قد رصدت منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو 2013، انتهاكات عديدة بالسجون بحق معارضين للنظام، كان على رأسها سجن العقرب، الذي مات فيه 6 من أبرز القيادات الإسلامية، الصيف الماضي.

وسجن العقرب هو أحد السجون السياسية الشهيرة التي بينت في تسعينات القرن الماضي، وتكون الزيارة فيه عبر المحادثة بالهاتف من خلف حائل زجاجي وتقبع فيه أعداد كبيرة من رموز سياسية إسلامية معارضة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أهالى يرفضون التعاون خوفاً من الضرائب وآخرون يرحبون أملاً فى زيادة المعاش