دراسة بريطانية تحذر: مفهوم "الأخبار الزائفة" يهدم وسائل الإعلام

دراسة بريطانية تحذر: مفهوم "الأخبار الزائفة" يهدم وسائل الإعلام
دراسة بريطانية تحذر: مفهوم "الأخبار الزائفة" يهدم وسائل الإعلام

قالت دراسة إعلامية حديثة صادرة عن جامعة فى المملكة المتحدة، أن عبارة "الأخبار المزيفة (الكاذبة)"، هى عبارة ذات تعبيرات متعددة من شأنها أن يهدم دور وسائل الإعلام بإعتبارها سلطة رابعة.

 

وأظهرت الدراسة الصادرة عن جامعة بورنماوث، فى بريطانيا، مارس الماضى، وساهم فيها عدد من الباحثين بينهم المصرية داليا الشيخ، أن مفهوم الأخبار المزيفة، من الناحية العملية وحتى المصطلحية، ضار للغاية.

 

وسعت الدراسة لوضع عدة تعريفات للأخبار الوهمية أو المزيفة، وهى إما الكذب المتعمد لكسب زوار للموقع أو الأخبار الساخرة التى تكشف صراحة أنها وهمية وبالتالى لا تهدف للتضليل ولكن للضحك، أو الأخبار التى تعتبر نوع من العلاقات العامة بحيث تظهر تحيز يبالغ فى بعض الحقائق ويحجب أخرى أو نفى تقارير بإعتبارها زائفة من قبل شخص أو مؤسسة لأنه تلك الأخبار تمثل تحديا لحزبهم أو لما يقولونه.

 

وأقترحت الدراسة عدد من العناصر لمكافحة بيئة ما بعد الحقيقة، وهى الفترة التى تظهر فيها الأخبار المزيفة، وذلك من خلال إدراج برنامج محو الأمية الإعلامية فى التعليم وضمان إلتزام وسائل الإعلام بقائمة المعايير الأساسية للضحافة فى بناء الأخبار. كما إقترحت إضافة الضغوط على اللاعبين الرئيسيين فى البيئة الإعلامية الرقمية للتحقق من مصادر الأخبار، وتحدى إستخدام عبارة "الأخبار الوهمية من أجل خلق بيئة أكثر دعما لوسائل الإعلام.

 

وتتعلق التوصية الأخيرة بالفاعلين السياسيين، الذين يجب عليهم تقديم الحجج والتحليلات وليس مجرد وصف الأخبار بالزائفة عندما لا تتفق مع سردهم، فضلا عن أنه يجب تشجيع المواطنين للحكم على هذه الحجج. وعلاوة على ذلك، لا بد من دعم وسائل الإعلام الرئيسية بشكل علنى، من قبل السياسيين وجميع قادة الرأى، وبالتالى الإبقاء على مكانتها في قلب الثقافة الديمقراطية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قرص الشمس يعود من جديد خاليًا من البقع الشمسية بخامس أيام رمضان المبارك