أخبار عاجلة
رئيس الأهلى يحضر عزاء والدة الغزاوى -
أشرف قاسم: راض عن التعادل ونحتاج ٤ صفقات -

القيادى بحركة الجهاد الإسلامى نافذ عزام فى حوار لـ«المصري اليوم»: جولة جديدة للمصالحة الفلسطينية فى القاهرة

من مقر إقامة وفد الجهاد الإسلامى، الذى ضم أغلب قادة الحركة لمقابلة مسؤولين مصريين فى القاهرة، أجرت «المصرى اليوم» مقابلة مع عضو المكتب السياسى للحركة، أحد أعضاء الوفد المتواجد فى القاهرة، نافذ عزام، للوقوف على آخر ما التوص إليه من نتائج ومكتسبات الزيارة التى جاءت بعد دعوة القيادة المصرية للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامى، رمضان شلح، بعد مبادرته التى أعلنها لتوحيد الصف الفلسطينى.

وأكد «عزام» أن من مكتسبات الزيارة وعود القيادة المصرية بتخفيف المعاناة عن أهل غزة، وحدوث انفراجة للقطاع خلال الفترة المقبلة.

وأضاف فى حوار لـ«المصرى اليوم» أن الزيارة تأتى تأكيدًا للعلاقة الوطيدة بين مصر والفلسطينيين، مشيرًا إلى أن أبرز ما تم استعراضه فى اللقاءات هو استعداد مصر لاستضافة جولة أخرى من جولات المصالحة والحوار بين القوى والفصائل الفلسطينية لرأب الصدع بينهم، بما يصب فى صالح الشعب الفلسطينى. وأوضح أن المؤتمر لم يتم تحديد موعد له حتى الآن، مؤكدًا أن مصر معنية بوحدة الصف الفلسطينى، وأنه يجب على منظمة التحرير أن تعيد هيكلتها بما يتناسب مع الواقع.

وإلى نص الحوار:

المصري اليوم تحاور «القيادى بحركة الجهاد الإسلامى نافذ عزام»

■ فى البداية، هل جاءت زيارة وفد الحركة إلى القاهرة بناءاً على دعوة من الجانب المصرى أم أنكم من طلبتم ذلك؟

- الاتصالات بيننا وبين الإخوة المصريين لا تتوقف، هذا أولاً، وثانيًا تلقينا دعوة لتشكيل وفد من قادة حركة الجهاد الإسلامى، الذى ترأسه الأمين العام للحركة رمضان شلح، لمناقشة التطورات فى الوضع الفلسطينى الراهن وكل القضايا المتعلقة بالأزمة الفلسطينية.

تأتى هذه الزيارة عقب المبادرة التى أعلن عنها «شلح» فى الانطلاقة الـ29 للجهاد الإ سلامى، فضلا عن الاتصالات المستمرة بما يستجد بخصوص القضية الفلسطينية.

■ وما مكتسبات هذه الزيارة؟

- نحن نتصور أن مجرد الزيارة فى حد ذاتها مكتسب، لأنها تأتى تأكيدًا للعلاقة الوطيدة بيننا وبين المسؤولين المصريين، ونوقشت كل القضايا، وربما من أهم وأبرز ما يمكن أن نتحدث عنه هو استعداد مصر لاستضافة لقاء أو جولة أخرى من جولات المصالحة والحوار بين القوى والفصائل الفلسطينية.

■ متى سيعقد هذا المؤتمر؟ وما هى أجندته؟

المصري اليوم تحاور «القيادى بحركة الجهاد الإسلامى نافذ عزام»

- لم يتحدد موعد حتى الآن، ومن المؤكد أن أهم ما سيناقشه هذا المؤتمر هو الأوضاع المتأزمة على الساحة الفلسطينية، ومحاولة لم شمل الصف الفلسطينى، ومصر معنية بوحدة الموقف الفلسطينى، وأن يكون الفلسطينيون على توافق فى كل ما يتعلق بأمورهم.

■ هل هذا المؤتمر بداية لحلحلة الأزمة لقطاع غزة والمصالحة، أم فى إطار جهود الوساطة التى تقوم بها حركة الجهاد الإسلامى؟

- سبق أن استضافت مصر عدة جولات من الحوار بين الفلسطينيين، واستعداد الإخوة المصريين لاستضافة جولة جديدة من الحوار، بلا شك، يصب فى مصلحة الشعب الفلسطينى والقضية، ونأمل أن يعقد هذا المؤتمر قريبًا.

■ هل تعتبرون الدور المصرى فى القضية الفلسطينية أكثر نشاطًا من ذى قبل، ولماذا هذه التحركات؟

- الدور المصرى مطلوب وضرورى ومحورى، ومصر طوال الوقت وقفت إلى جانب الشعب الفلسطينى، ولعبت دورًا محوريًا فيما يخص القضية الفلسطينية، وبالتالى هذه التحركات ليس جديدة على مصر، خاصة أن الوضع فى غزة مازال يعانى أزمات مستمرة.

■ هل هناك إمكانية لإصلاح منظمة التحرير لتصبح مظلة جامعة لكل الفصائل؟

- إصلاح منظمة التحرير مطلب لكل الفلسطينيين، وفى أكثر من مناسبة جرى التوافق على هذا الأمر، وفى الحوار الذى عقد فى القاهرة، فى مارس عام 2005، تم الاتفاق بين كل القوى والفصائل الفلسطينية بما فيها السلطة الفلسطينية على البدء فى إجراءات الإصلاح وإعادة هيكلة منظمة التحرير، وهذا مطلب لكل الفلسطينيين، لكنه تأخر كثيرًا.

■ لماذا، برأيك، كل هذا التأخير فى الإصلاحات؟

المصري اليوم تحاور «القيادى بحركة الجهاد الإسلامى نافذ عزام»

- نحن لا نريد أن نتحدث عن تفاصيل، ولكن يفترض أن توجه الدعوة من قبل الرئيس محمود عباس «أبومازن» لرأب الصدع بين الفصائل من أجل إصلاح برامج المنظمة، أو أن يبدأ هو بالخطوة الأولى فى إصلاح منظمة التحرير.

■ هل ترون أن منظمة التحرير يمكنها استيعاب كل الاختلافات بين الفصائل الفلسطينية رغم أنها تحتاج إلى إصلاحات؟

المصري اليوم تحاور «القيادى بحركة الجهاد الإسلامى نافذ عزام»

- يجب أن تقوم باستيعاب الاختلافات، لأن هناك مشكلات، وهناك ملفات كثيرة حساسة عالقة فى الساحة الفلسطينية، ويفترض أن تقوم منظمة التحرير بحلها لأنها هى الأخرى بها مشاكل عالقة أيضًا، وأؤكد لك أنه يجب أن يشرع الفلسطينيون بأنفسهم فى حوار حقيقى وجاد، ويجب أن تكون خطوات إصلاح المنظمة هى إعادة هيكلتها من جديد بما يتناسب مع الواقع، الذى تعيشه الساحة الفلسطينية فعليًا.

■ هل ستشهد غزة انفراجة الفترة القادمة؟

- هناك إجراءات فى الفترة الأخيرة من قبل القاهرة ستتخذها بشأن القطاع، وهناك وعود من الإخوة المصريين بأن يكون هناك استمرار فى هذه الإجراءات، التى ستخفض من معاناة الفلسطينيين، خاصة قطاع غزة الذى يعيش معاناة كبيرة بلا شك، وهناك وعود باتخاذ خطوات إضافية لطمس هذه المعاناة.

■ هل هذه الانفراجات اقتصادية أم كسر للحصار، أم ماذا؟

المصري اليوم تحاور «القيادى بحركة الجهاد الإسلامى نافذ عزام»

- نحن لا نريد أن نتحدث عن تفاصيل، لكن كما قلت لك، هناك وعود مصرية بإجراءات تخفف من معاناة الشعب الفلسطينى وأبناء قطاع غزة.

■ وأخيرًا، كما نعرف أن المجلس الوطنى الفلسطينى هو الهيئة التمثيلية التشريعية العليا للشعب الفلسطينى بأسره داخل فلسطين وخارجها، فهل ستنضم حركتا «حماس» والجهاد الإسلامى له، رغم رفضهما الدعوة التى قدمت لهما للمشاركة فى اجتماعات المجلس والدخول ضمن إطاره؟ ولماذا تم رفض الدعوة؟

- الحديث عن مسألة الانضمام سابق لأوانه الآن، ولم يتم حتى الآن الاتفاق على موعد لعقد دورة للمجلس، ولم يتم الاتفاق على آلية الانتخابات الرئاسية وبرنامجه السياسى لإفراز مجلس وطنى جديد، ولم نر أهمية لعقد مثل تلك الاجتماعات الآن، لذلك ننتظر.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البرادعي: 6 حقوق عصية لدينا منذ عقود