أخبار عاجلة
ترمب.. رئيساً: انتهى وقت الكلام -
نقاط قوة وضعف اقتصاد المملكة.. ودافوس -

وداع شهداء «البطرسية» بالزغاريد والدموع (ملف خاص)

تقدم الرئيس عبدالفتاح السيسى الجنازة الرسمية والشعبية لجثامين شهداء حادث الكنيسة البطرسية الإرهابى من أمام النصب التذكارى للجندى المجهول بمدينة نصر، ظهر أمس، يرافقه البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وأعلن الرئيس، فى كلمة ألقاها خلال مراسم تشييع جثامين الشهداء، أن انتحاريا يدعى محمود شفيق محمد مصطفى، 22 عاما، فجر نفسه بحزام ناسف داخل الكنيسة البطرسية.

وقال السيسى: «إنه تم إلقاء القبض على 3 رجال وسيدة وجار البحث عن شخصين آخرين، وأعزى كل المصريين وليس المسيحيين فقط.. لن نترك ثأرنا حتى بعد القبض على الجناة فى هذا الحادث».

وأكد أن القضاء لن يبقى مكبلا أمام ما يحدث ويتعين التعامل مع هذه الأحداث بشكل حاسم، داعيا البرلمان والحكومة إلى تشديد القوانين، وقال «إن هناك الكثير من الكلام لا نقوله وأنتم لا تعلمون حجم النجاح الذى تحقق فى سيناء، وإننا نتعامل مع بعضنا بصدق وأمانة وما حدث أمس ضربة إحباط منهم ولن يستطيعوا أبدا إحباطنا طالما ظللنا مع بعض كتلة واحدة؛ لأننا أهل بناء لا تدمير».

وتابع: «الإرهابيون غلبوا فينا وبقالهم 3 سنين بيحاولوا يهزوا فينا ويعملوا فى الاقتصاد والإرهاب برضو مفيش فايدة».

واختتم السيسى كلامه قائلا: «عزائى لشعب مصر كله وليس للمسيحيين فقط والضربة أوجعتنا وسببت ألما كبيرا لنا ولكنها أبدا لن تكسرنا وإن شاء الله سننجح فى القضاء على الإرهاب وأرجو أن تتقبلوا عزاءنا».

وقدم الرئيس التعازى لبابا الإسكندرية والقيادات المسيحية، وأسر شهداء الحادث، وشارك فى تشييع الجنازة المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، وعلى عبدالعال، رئيس مجلس النواب، والفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمود حجازى، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والرئيس السابق المستشار عدلى منصور ومساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية المهندس إبراهيم محلب، ووزراء الخارجية والأوقاف والتنمية المحلية والداخلية والشباب والرياضة ومفتى الجمهورية، ومحافظ القاهرة، ولفيف من كبار وقيادات رجال الدولة والقيادات الدينية الإسلامية والمسيحية.

وترأس البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، أمس، صلاة الجنازة بكنيسة السيدة العذراء والقديس أثناسيوس بمدينة نصر، على أرواح شهداء الكنيسة البطرسية، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث تم منع دخول غير حاملى الدعوات، والصحفيين الحاملين للكاميرات أو من غير أعضاء النقابة من الدخول.

وقال تواضروس، فى كلمة خلال الصلاة، التى حضرها المئات من أهالى الشهداء والمصابين وبعض الشخصيات العامة، إن الحادث الإرهابى الذى استهدف الكنيسة البطرسية، أمس الأول، هو مصاب مصر كلها وليس الكنيسة الأرثوذكسية فقط، والشعب المصرى لا يعرف العنف ولا الإرهاب، والتاريخ المصرى نقى. وأشار إلى أن مصر تتعرض لأفعال إرهابية، ويذهب ضحيتها شهداء فى كل مجال من الجيش والشرطة والقضاء وغيرهم، ومن يقوم بتلك الأفعال عقابه شديد أمام الله.

وتابع: «عزاؤنا فى اهتمام الدولة وتكريم هؤلاء الشهداء، ونشكر الجميع على تعزيتهم وهم بالآلاف وفى مقدمتهم الرئيس عبدالفتاح السيسى، وبابا الفاتيكان البابا فرانسيس، وندعو الله أن يحفظ بلادنا من كل شر ويحفظ وحداتنا الوطنية، ومن يرتكب تلك الأعمال ذلك لا ينتمى إلى مصر وتاريخها وحضارتها، وقدر الكنيسة المصرية أن تقدم شهداء لذلك تسمى كنيسة الشهداء، وهى ليست تسمية حديثة، ولكن من القرون الأولى».

وأضاف «تواضروس»: «نتألم كثيرا لانتقال هؤلاء الأحباء إلى السماء ولكن عندما نتأمل فى الحدث نجد أن الأشرار تخلوا عن كل إنسانية وتخلوا عن المشاعر التى أوجدها الله فى الإنسان، وصار الشر أداة فى يدهم يؤذون بها البشر، وإن من رحلوا فى الحادث كانوا يصلون، وخلال فترة الصوم وفى بداية كيهك الشهر الرابع من التقويم القبطى المعروف أنه شهر تطويب مريم العذراء».

ووجه البابا حديثه للجناة قائلاً: «أيها المدمر لن تعرف راحة ضمير ولا راحة قلب، ماذا تستطيع أن تقول لله لتبرر القتل وإيلام وطن بأكمله، والألم الذى تركته فى قلوبنا جميعا سوف يحل عليك، وسوف تعيش فى الهلاك، وترى أن ما فعلته يدك الملوثة بالدماء سينعكس عليك».

وعقب انتهاء الصلاة وضع رجال الكشافة الجثامين داخل سيارات الإسعاف، وسط صراخ وانهيار من الأهالى، وسقط العشرات منهم مغشيا عليهم.

وقامت الفرقة الموسيقية التابعة للكشافة الكنسية بعزف الألحان الجنائزية، خلال وداع الضحايا قبل وصولهم المنصة التى شهدت الجنازة الرسمية، بحضور الرئيس السيسى.

ونظم العشرات من الأقباط مسيرات خارج الكنيسة، عقب خروج الشهداء فى مظاهرة أمام الكنيسة، طالبوا فيها بالقصاص العاجل ومعاقبة مرتكبى الحادثة رافعين لافتات: «عايزين حقهم، ضحايا الأقباط يتساقطون كل يوم.. أين حقوقهم؟».

وكانت الجنازة شهدت قبل بدء الصلاة مشادات كلامية بين عدد من أهالى الضحايا ورجال الأمن وأفراد الكشافة الكنسية بسبب عدم السماح لهم بالدخول، لعدم حملهم دعوات، كما تم إغلاق جميع الشوارع المؤدية إلى مداخل ومخارج الكنيسة بالحواجز الحديدية، واصطف المئات من أفراد الأمن المركزى حول الحواجز، وساهمت هذه الإجراءات فى غضب البعض، حيث قامت سيدة كبيرة بتوجيه عبارات غاضبة لرجال الأمن، فيما انهار عدد من الأهالى بالبكاء، لمنعهم من الدخول.

ووصل إلى مقر الكنيسة قبل بدء الصلاة بـ4 ساعات 23 جثمانا من الضحايا، من أصل 25 ضحية، فيما لم تتواجد جثامين 2 من الضحايا، خلال القداس، وعلمت «المصرى اليوم» أن أهاليهما أصروا على اصطحابهما إلى كنائسهم للصلاة عليهما، وتم وضع لافتات مدون عليها أسماء الشهداء الـ25 على جميع جدران الكنيسة، وفور دخول البابا للصلاة، أطلق أهالى الضحايا الزغاريد، كما حمل عدد منهم لافتات مكتوبا عليها: هنيئا لكم ملكوت السموات، وتواجد أفراد الهلال الأحمر، بسبب وقوع حالات إغماءات.

المتهم محمود شفيق

كشف مصدر أمنى مسؤول بوزارة الداخلية أن محمود شفيق محمد مصطفى، المتهم بتفجير الكنيسة البطرسية، بكاتدرائية العباسية، الأحد، مواليد عام 1994، ومن مدينة سنورس بالفيوم، وأحد عناصر حركة ولاية سيناء.المزيد

صورة ضوئية من صحيفة الحالة الجنائية للانتحارى

أظهر أرشيف بيانات الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على موقع «فيس بوك» اسم وصورة لمتهم من محافظة الفيوم يدعى محمود شفيق محمد أحمد ، ملامحه تشبه صورة مرتكب تفجير الكنيسة البطرسية، الذى كشف عن اسمه الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال مشاركته فى جنازة شهداء الكنيسة. المزيد

وقفة بالشموع أمام الكنيسة البطرسية بالعباسية لتأبين ضحايا التفجير الإرهابي، 11 ديسمبر 2016.

«يا نجيب حقهم يا نموت زيهم»، و«يا رب».. بهذه الهتافات تعالت أصوات المئات من الشباب أمام بوابة الكنيسة البطرسية، داخل الكاتدرائية، بالعباسية، مساء الأحد، مطالبين بالقصاص وحق الضحايا والمصابين، بعد التفجير الإرهابى الذى شهدته «البطرسية». المزيد

أعضاء مجلس النواب يقفون دقيقة حداد على أرواح الضحايا

طالب أعضاء مجلس النواب بتعديل الدستور لإحالة القضايا الإرهابية إلى القضاء العسكرى، وأحال الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام القانون رقم 394 لسنة 1954 بشأن الأسلحة والذخيرة إلى لجنة مشتركة من لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية ومكتب لجنة الدفاع والأمن القومى.المزيد

اللواء كمال عامر في حوار مع المصري اليوم - صورة أرشيفية

قال اللواء كمال عامر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، إن الدستور لا يسمح بمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية إلا فى حالات معينة حددتها المادة 204 من الدستور الخاصة بالقضاء العسكرى، ومنها الاعتداء المباشر على المنشآت أو المناطق العسكرية أو المعدات أو الجرائم التى تمثل اعتداءً مباشراً على ضباطها أو أفرادها بسبب تأدية أعمال وظائفهم. المزيد

عدد من أفراد الأمن المكلفين بتأمين الكاتدرائية «صورة أرشيفية» «رويترز»

قالت مصادر أمنية مسؤولة بوزارة الداخلية إن هناك عدة إجراءات تنتهجها أجهزة الأمن المختلفة بالوزارة، لتأمين الكنائس اعتيادياً، والتى تختلف عن الأحوال التى تشهد احتفالات أو أفراحا أو واجبات عزاء. المزيد

تأمين قوات الشرطة لمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

رصدت «المصرى اليوم» تأمين قوات الشرطة لمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ، وتطور إجراءات التأمين يوم التفجير وبعد الحادث الإرهابى بـ24 ساعة. ويضم المبنى الذى توجد به الكاتدرائية والكنيسة البطرسية 7 بوابات، منها 4 بوابات تعمل ويسمح للمصلين بالمرور من خلالها، فيما كانت الأبواب الثلاثة الأخرى مغلقة بصفة دائمة. المزيد

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صدام دستورى في البرلمان بسبب "تيران وصنافير"