أخبار عاجلة
الدولار يسجل 18.1 جنيه فى نهاية تعاملات اليوم -
أخبار الأهلى اليوم الثلاثاء 6 / 12/ 2016 -

شباب فى إنتظار «نسائم الحرية»بـ«عفو رئاسى»

بدأت فكرة انطلاق مبادرة «المصرى اليوم» عقب إعلان رئاسة الجمهورية، تشكيل لجنة فحص المحبوسين احتياطيا، وكان السبب فيها «طفلة» تعاطف مع قصتها محمد السيد صالح، رئيس التحرير، وهى ابنة المهندس فتحى جاد، مهندس «it» بـ«المصرى اليوم»، والتى ذهبت إلى والدها يوم عيد ميلادها للاحتفال معه، وحملت والدتها « تورتة» للاحتفال، داخل استقبال طرة، إلا أن الضابط رفض إخراجه، لدرجة أن أهالى المحبوسين الذين حضروا لزيارة ذويهم نسوا أساس تواجدهم، وظلوا يتوسلون للضابط بعدما انهارت الطفلة، دون أن يلين قلب الضابط، حتى خرجت الطفلة «مكسورة الخاطر والقلب»، بعدما واجهت ضابطا لا يعرف «روح القانون».

حكاية رواها رئيس التحرير، بتأثر شديد، طلب بعدها تكليف لجنة من «المصرى اليوم» لتستقبل أسماء المحبوسين احتياطيا، وبعدها انضم إليها المحكوم عليهم، لتكون الجريدة سببا فى إدخال السعادة لقلوب أمهات وآباء وأخوة وأبناء المحبوسين، وفقا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى، وبالفعل تم تشكيل اللجنة، من وفاء بكرى وشيماء القرنشاوى وفتحية الدخاخنى ومحمد كساب وعبدالرحمن الشرقاوى، وتم التواصل مع سيد عامر، المسؤول القانونى لمؤسسة «المصرى اليوم»، لمتابعة الأسماء الواردة، ومراجعتها.

وبمجرد إطلاق الجريدة مبادرتها على الموقع الإلكترونى الخاص بها، انهالت الأسماء والاستغاثات، بعضها من الأسر نفسها والبعض الآخر من الجيران، لتثبت أن «المجتمع المصرى لايزال بخير».

ووصلت الأسماء حتى الآن إلى نحو 1000 اسم ما بين محبوسين ومحكوم عليهم، بعد الإفراج عن 82 شاباً الجمعة. وقام أعضاء لجنة «المصرى اليوم» بالتواصل مع لجنة الرئاسة، التى رحبت بالمبادرة، ودور الإعلام الخاص فى مشاركة الدولة لتنمية المجتمع، وتم تسليم القائمة الأولى بنحو 400 اسم، وفى انتظار إرسال القائمة الثانية، لتحتفل «المصرى اليوم» قريبا مع الأهالى بتنفس أبنائهم نسائم الحرية.

مبادرة «المصرى اليوم» عقب إعلان رئاسة الجمهورية، تشكيل لجنة فحص المحبوسين احتياطيا

فتحى جاد.. عام من الاعتقال بسبب تحريات «مُرسلة»

منذ عام تقريبا، اختفت ضحكات مجدى، الذى لم يستكمل عامه الثالث، بعد اعتقال والده فتحى مجدى أحمد جاد، مسؤول بوحدة الدعم الفنى بجريدة «المصرى اليوم»، وتحديدا شهر أكتوبر العام الماضى، وأصبح الطفل شاردا طول الوقت يخشى رؤية ضابط أو فرد أمن فى الشارع، فالطفل لا يفارقه مشهد اقتحام أفراد الأمن لمنزله فى الساعات الأولى من الفجر، لاعتقال والده الشاب الثلاثينى، بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية. المزيد

لحظة خروج المعفو عنهم

رصدت «المصرى اليوم» لحظات وصول عدد من المفرج عنهم بعفو رئاسى، من بين الذين شملهم قرار العفو البالغ عددهم 82 شاباً، إلى محافظاتهم، حيث احتشد ذووهم وأصدقاؤهم للاحتفال بالإفراج عنهم، واستقبلتهم النساء بالزغاريد، ولم يتمالك بعضهن دموعهن من الفرح. المزيد

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البرادعي: 6 حقوق عصية لدينا منذ عقود