أخبار عاجلة
حكام مباريات غداً في الدوري الممتاز -
شكوك حول لحاق حجازي بلقاء الأهلي والجيش -
تحقيق فرنسي مع بلاتر بشأن مونديالي 2018 و2022 -
ألمانيا تجمع «مروان محسن» و«منعم» -
أسامة كمال يطالب بتقنين أوضاع "التوك توك" -
بالفيديو.. شيخ أزهري : يجوز تقسيط زكاة الذهب -

حسن شيلبى المدير التنفيذى لـ«كير فلوريدا»: جبهة إسلامية مسيحية يهودية لمواجهة انتهاكات «ترامب» ضد المسلمين (حوار)

حسن شيلبى المدير التنفيذى لـ«كير فلوريدا»: جبهة إسلامية مسيحية يهودية لمواجهة انتهاكات «ترامب» ضد المسلمين (حوار)
حسن شيلبى المدير التنفيذى لـ«كير فلوريدا»: جبهة إسلامية مسيحية يهودية لمواجهة انتهاكات «ترامب» ضد المسلمين (حوار)

فى أعقاب إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا يقضى بحظر دخول الولايات المتحدة الأمريكية مواطنى 7 دول ذات غالبية مسلمة، توجهت كل الأنظار إلى المنظمات الإسلامية داخل الولايات المتحدة الأمريكية انتظارا لرد فعلها على القرار الرئاسى.

اللافت أن موجة رد الفعل على قرار ترامب اتسعت لتشمل منظمات حقوقية وأخرى معنية بالدفاع عن الحقوق المدنية فضلا عن عدة ولايات لجأت للقضاء لتعطيل حظر ترامب، وشكلت المنظمات الإسلامية فى الولايات المتحدة ما يشبه حائط صد بالتعاون مع منظمات يهودية ومسيحية أخرى، للحيلولة دون انتهاك حقوق المسلمين المدنية داخل الولايات المتحدة.

منظمة «كير CAIR» أو مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، منظمة رائدة فى العمل الإسلامى، وتعد من أكبر المنظمات الإسلامية ليس فى الولايات المتحدة الأمريكية فحسب بل فى العالم أجمع، وتدير المنظمة شبكة من الفروع بطول الولايات وعرضها، فضلا عن مكاتبها المنتشرة فى كافة أنحاء العالم، ويعتبرها العديد من المراقبين بمثابة رأس الحربة فى الجهود الرامية لتعطيل مساعى الرئيس الأمريكى بفرض أمر واقع جديد يحد من التواجد الإسلامى ببلاد العم سام.

«المصرى اليوم» التقت حسن شيلبى، المدير التنفيذى للمنظمة بولاية فلوريدا، للوقوف على آخر استعدادات المنظمة للتصدى لأى قرار رئاسى محتمل يمس حقوق المسلمين.

«شيلبى»، قال إن «كير فلوريدا» ترصد تنامى مناخ الكراهية الدينية ضد المسلمين فى ولاية الشمس المشرقة بعد فوز ترامب بالرئاسة فى نوفمبر الماضى، مؤكدا أن المنظمة الإسلامية تتعاون مع العديد من الجهات لضمان عدم المساس بحقوق المسلمين المدنية والدينية والتى سبق أن أقرها الدستور الأمريكى للجميع.. وإلى نص الحوار:

■ هل تتوقع أن تكون هناك خطورة حقيقية على حقوق المسلمين فى الولايات المتحدة فى ظل حكم ترامب؟

- مع الأسف نعم وهذا ليس خافيا على أحد، لأن ترامب سبق أن وعد الناخبين بفرض حظر على دخول المسلمين للولايات المتحدة، وقال مسبقا إن الإسلام والمسلمين يكرهوننا وهو عادة يستخدم لفظ الإرهاب الإسلامى بشكل يشير بوضوح إلى تعمده إلصاق الإرهاب بالإسلام، ما يعزز الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين بأنهم جميعا إرهابيون، وقراره التنفيذى بحظر دخول الولايات المتحدة لمواطنى 7 دول ذات غالبية مسلمة يؤكد أنه سيمضى قدما فى تنفيذ مساعيه الرامية للحد من التواجد الإسلامى بالولايات المتحدة.

■ فى تقديرك لماذا يسعى أى شخص لمحاولة الحد من التواجد الإسلامى فى الولايات المتحدة؟

- أنا أتحدث بشكل عام فليس سرا أن الولايات المتحدة تشهد تغييرا ديموجرافيا واسعا، حيث تشير الأرقام إلى أن عدد المسلمين فى الولايات المتحدة الأمريكية بلغ بنهاية 2015 نحو 3.3 مليون نسمة بنسبة 0.9% من إجمال عدد سكان أمريكا والبالغ 322 مليونا، بينما بلغ عدد الهندوس نحو2.1 مليون نسمة بنسبة 0.7%، فيما حافظ اليهود على نسبة الـ 1.8%، فى ظل سيطرة غير المنتمين للأديان على المرتبة الثانية التى تشمل الملحدين والمؤمنين اللادينيين بنسبة 23% بعد المسيحية بـ70.6%، لكن نفس الأرقام تشير إلى النمو الكبير لأبناء الجالية المسلمة، حيث من المتوقع أن يصير المسلمون ثانى أكبر جماعة دينية فى الولايات المتحدة بحلول 2050 ليتجاوزوا اليهود الذين ستنخفض نسبتهم إلى 1.4%، بينما لن يتجاوز النمو البوذى 1.2% خلال نفس الفترة، ما لا يعجب البعض ممن يحاولون إيقاف هذا النمو بأى وسيلة وخلق حالة عداء بين المجتمع وبين المسلمين.

■ ما تحركات «كير» المتوقعة للتصدى لأى قرار محتمل آخر من ترامب بالتضييق على حركة المسلمين الوافدة إلى الولايات المتحدة؟

- ننظر فى «كير» إلى القرار الأخير بحظر دخول مواطنى 7 دول ذات غالبية مسلمة إلى أنه اعتداء على الحقوق المدنية فى الأساس فهو بشكل عام مناف للمنطق ولحقوق الإنسان وليس موجها ضد المسلمين بشكل خاص، لأن القرار لم يستثن مواطنى تلك الدول ممن ليسوا مسلمين، لكن القرار غير عادل وتم إبطاله بقوة القانون، وعن تحركاتنا لمواجهة أى قرار آخر محتمل فنحن نتعاون مع منظمات حقوقية أخرى معنية بالدفاع عن الحقوق المدنية للتصدى قانونيا لأى قرار رئاسى ينتهك الحقوق المدنية للمسلمين والتى سبق أن أقرها الدستور الأمريكى نفسه من حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية، كما لدينا خطوط اتصالات مفتوحة مع قيادات سياسية عديدة وقيادات محلية للتنسيق والتشاور للتصدى لأى خطوة رئاسية عبر القنوات التشريعية، فضلا عن تواصلنا الدائم مع الجهات الإعلامية لعرض وجهة نظرنا أمام الرأى العام الأمريكى والدولى.

■ هل هناك تعاون مع منظمات مسيحية أو يهودية؟

- نعم، بطبيعة الحال لدينا تعاون مع عدد كبير من المنظمات المسيحية واليهودية ونشكل جميعا جبهة موحدة، وفى النهاية عندما يتعلق الأمر بالحرية الدينية نكون فى خندق واحد، لأن حرية الاعتقاد إحدى أهم الركائز المرتبطة بنشأة الولايات المتحدة الأمريكية نفسها.

■ كم يبلغ عدد المسلمين فى فلوريدا وحدها؟

- ليس لدى رقم موثق، لكن لدينا نحو بضع مئات من الآلاف فى ولاية الشمس المشرقة من إجمالى 20 مليون شخص يعيشون فى فلوريدا.

■ هل تم رصد أى جرائم كراهية أو شكوى تتعلق بالحرية الدينية فى فلوريدا؟

- نعم بالفعل استقبلنا نحو 1000 شكوى تتعلق بالحرية الدينية فى 2015 كما استقبلنا نحو 1500 شكوى وطلب للمساعدة فى 2016، و50% من تلك الحالات تتعلق بالكراهية الدينية ضد المسلمين، ودعنى أكشف لك أننا نرصد تنامى شكاوى الكراهية الدينية ضد المسلمين فى فلوريدا منذ نوفمبر الماضى أى مع فوز ترامب فى الانتخابات الرئاسية.

■ هل تقصد أن هناك ما يشبه موجة الكراهية ضد المسلمين انطلقت بالتزامن مع فوز ترامب؟

- دعنى أكن صريحا معك نحن نرصد العديد من الانتهاكات والمشاكل للمسلمين بالولايات المتحدة الأمريكية حتى فى ظل إدارة الرئيس باراك أوباما، لكن لم يخرج الأمر للعلن بمثل هذه الدرجة إلا مع وصول ترامب للسلطة، وبالمناسبة ساعدنا لأنه قبل ترامب لم يكن هناك اعتراف بوجود مشكلة، أما الآن وبعد اتضاح الأمور فلدينا العديد من الأصدقاء والحلفاء حيث نشكل سويا حائط صد للدفاع عن حقوق المسلمين.

فمن كان يتخيل أن تلجأ ولايات مثل فرجينيا ومينسوتا وواشنطن وولايات أخرى للقضاء لتعطيل حظر ترامب عبر إجراءات قانونية وبمثل هذه السرعة والقوة والحزم بشكل يشير بوضوح إلى أن أى محاولة أخرى من ترامب ستصطدم لا محالة بإجراءات مماثلة، وبشكل عام هناك حالة من الاستنفار فى الجهات الحقوقية والإعلامية فضلا عن قطاعات عريضة من الشعب الأمريكى نفسه تنظر بعين التوجس لقرارات البيت الأبيض، خاصة تلك التى تمس الحقوق المدنية والدينية لأى طبقة فى المجتمع الأمريكى، ودعنا ننتظر تطور الأمور وأتمنى ألا تتطور بشكل سلبى يؤثر على الجميع.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أهالى يرفضون التعاون خوفاً من الضرائب وآخرون يرحبون أملاً فى زيادة المعاش