أخبار عاجلة
محمد حلمي للاعبي الزمالك: لا أعرف المجاملات -
تعادل طنطا مع النصر للتعدين «1-1» -
أحمد توفيق يشارك في تدريبات الزمالك -
تدريبات تأهيلية لحسني فتحي -
تدريبات تأهيلية لخماسي الزمالك -
يحيي الفخراني يبحث عن كوميديا لرمضان 2017 -

زغاريد ودموع تستقبل المفرج عنهم بـ«العفو» فى المحافظات

زغاريد ودموع تستقبل المفرج عنهم بـ«العفو» فى المحافظات
زغاريد ودموع تستقبل المفرج عنهم بـ«العفو» فى المحافظات

رصدت «المصرى اليوم» لحظات وصول عدد من المفرج عنهم بعفو رئاسى، من بين الذين شملهم قرار العفو البالغ عددهم 82 شاباً، إلى محافظاتهم، حيث احتشد ذووهم وأصدقاؤهم للاحتفال بالإفراج عنهم، واستقبلتهم النساء بالزغاريد، ولم يتمالك بعضهن دموعهن من الفرح.

ففى قنا، عمت الفرحة قرية «بنى برزة» التابعة لمركز أبوتشت، مسقط رأس محمد فوزى، الطالب بكلية التجارة بجامعة الأزهر، والذى تضمنه قرار العفو الرئاسى، وأُلقى القبض عليه فى إحدى المظاهرات بالقاهرة، وتم اتهامه بالانضمام لجماعة الإخوان، وهو ما نفته أسرته، وأكدت عدم صلته أو صلة العائلة بأى تيارات سياسية أو دينية، متوجهين بالشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى.

وقال صدقى أحمد مزارع، عم المفرج عنه، إن ابن شقيقه ألقى القبض عليه أثناء سيره فى أحد شوارع القاهرة بالتزامن مع مرور مظاهرة مؤيدة لمحمد مرسى وتم تحرير محضر له ووجهت له تهمة الانتماء لجماعة الإخوان، مؤكدًا أن محمد وعائلته لا ينتمون لأى تيار سياسى أو دينى، وأن نجل شقيقه قضى 3 سنوات فى السجن ظلمًا، بعد أن أدانته المحكمة بالسجن لمدة 7 سنوات.

وأكد أن التحريات أثبتت عدم انتماء نجل شقيقه لأى تيار إسلامى أو مشاركته فى أى نشاط دينى من قبل، موضحًا أنه وقت القبض عليه كان يدرس بالفرقة الأولى بكلية التجارة بجامعة الأزهر، ودخل الامتحان عبر لجنة خاصة بالسجن بعد السماح بدخول الكتب الدراسية إلى «زنزانته»، مشيرًا إلى أنه اجتاز الامتحان ونجح فى تعليمه.

وقدم «مزارع» الشكر للرئيس السيسى على القرار، متمنيًا أن يستمر الرئيس فى إصدار العفو عن جميع المظلومين ومن لم تثبت إدانته، خصوصًا شباب الجامعات، وداعيًا الله أن يحفظ مصر.

وقال مخلوف علام على، 59 سنة، فنى تركيبات، والد الشاب محمد «22 عاماً»، أحد المفرج عنهم ضمن قائمة العفو الرئاسى، إن فترة حبس نجله كان مقرراً أن تنتهى يوم 11 ديسمبر المقبل، وإنه كان يسعى لتدبير 10 آلاف جنيه لدفعها كغرامة حيث كان محكوماً عليه بالسجن 3 سنوات والغرامة أيضاً.

وأضاف: «أصبت فى حادث سير فى قدمى اليسرى، وأصبحت أسير على عكاز منذ دخول محمد السجن بتهمة ارتكاب أعمال شغب بجامعة الأزهر عام 2013، حيث حُكم عليه بالسجن 3 سنوات».

وتابع: «(محمد) لا ينتمى لجماعة الإخوان، فهو طالب فى كلية الدراسات بجامعة الأزهر فى السنة الأولى، وفى أحد الأيام عام 2013 اتصل بى ليخبرنى أن هناك مظاهرات حاشدة، فطلبت منه أن يركب الميكروباص ويعود سريعاً، وعندما اتصلت به بعد ساعة رد علىّ شخص آخر وقال إنه تم القبض عليه لأفاجأ بأنه متهم بالانضمام لجماعة الإخوان، وعلى إثر ذلك حُكم عليه بالسجن 3 سنوات».

أما الوالدة «فادية حسين»، 46 سنة، فاستقبلت نبأ العفو عنه بـ«الزغاريد»، وقالت: «أنا مش مصدقة إن محمد هاخده فى حضنى، والرئيس عبدالفتاح السيسى النهاردة خلانى أحس إنى عايشة».

وفى البحيرة، احتشد أهالى وأصدقاء 4 من المفرج عنهم، وهم إسلام خلاف ومعتز مكاوى وشادى سعيد ومحمد السمخراطى، لحظة وصولهم، واستقبلتهم النساء بالزغاريد، وهتف أصدقاؤهم بأسمائهم.

وعبرت والدة «إسلام خلاف» عن سعادتها بالإفراج عن نجلها، ووجهت الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى، ولكل من وقف مع نجلها وزملائه خلال فترة حبسهم، وطالبت الرئيس بالاستمرار فى نظر موقف الشباب المقبوض عليهم والمتواجدين بالسجون، مؤكدة أن الكثير منهم مظلوم، وأنها تتمنى الإفراج عن باقى زملاء إسلام فى نفس القضية.

وقالت إنها كانت فى زيارة له، الأربعاء الماضى، ولم تكن تعرف شيئاً، لكن إحدى زميلاته اتصلت بها السبت، وأخبرتها بقرار العفو عنه، ولم تستطع أن تتمالك دموعها، مؤكدة أن إسلام نجح فى دراسته وهو فى الحبس، وكان الأمر صعبا عليها، لكونها لم تتمكن من احتضانه لتهنئته بالنجاح.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البرادعي: 6 حقوق عصية لدينا منذ عقود