أخبار عاجلة
أميرة نايف تتهم زوجها بمحاولة قتلها -

«المحاصيل السكرية»: 4 أسباب وراء ارتفاع الأسعار والحكومة دعمت تصدير مليون طن

«المحاصيل السكرية»: 4 أسباب وراء ارتفاع الأسعار والحكومة دعمت تصدير مليون طن
«المحاصيل السكرية»: 4 أسباب وراء ارتفاع الأسعار والحكومة دعمت تصدير مليون طن

قال الدكتور عبدالوهاب علام، رئيس مجلس المحاصيل السكرية بوزارة الزراعة، إن أزمة نقص السكر وارتفاع أسعاره «مفتعلة»، وتعود إلى عدم التخطيط الجيد من الحكومة، وعدم وجود استراتيجية واضحة لدى الحكومة وتضارب القرارات التى تنظم إدارة ملف السكر، موضحا أن الإنتاج الكلى لمصر يلبى 75% من الاحتياجات بإجمالى مليونى و400 ألف طن، منها مليون طن من قصب السكر، و1.4 مليون طن سكر يتم إنتاجها من بنجر السكر، بينما يصل العجز فى تلبية الاحتياجات إلى 700 ألف طن سنويا.

وأضاف علام أن هناك 4 أسباب وراء الأزمة الحالية، منها عدم وجود نظام تنبؤ بالأزمة، بالرغم من وجود لجنة لتداول السكر برئاسة وزير التموين، وتضم المتخصصين من خبراء الوزارات المعنية مثل الزراعة والاستثمار والصناعة ورجال الأعمال وممثلين عن القطاع الخاص، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار السكر خلال الفترة الماضية «غير مبرر»، وكان يجب ألا يستمر لأكثر من شهر، وهو ما تسبب فى أن سلوكيات الأفراد أصبحت جزءا من أزمة نقص المعروض من السكر فى أسواق البيع.

وأوضح علام أن التاجر استغل سلوكيات المواطن فى التهافت على شراء السكر لرفع أسعاره، فضلا عن استغلال المستوردين للنقص فى المعروض نتيجة فتح التصدير خلال الفترة من فبراير الماضى إلى مايو الماضى، وقيام الدولة بدعم التصدير خلال هذه الفترة بـ900 جنيه للطن، مما تسبب فى استغلال المستوردين لحالة ارتفاع أسعار السكر عالميا والتى تصل إلى 7 آلاف جنيه للطن بمتوسط 7 جنيهات للكيلو الواحد، فضلا عن ارتفاع أسعار صرف الدولار مقابل الجنيه مما ساهم فى الإحجام عن استيراد السكر مما أدى إلى نقص المعروض وارتفاع أسعار.

وأشار رئيس مجلس المحاصيل السكرية إلى ضرورة اعتماد أسعار واضحة وثابتة للسكر بالأسواق، أو أن يكون تحريك أسعاره طبقا لآليات السوق اعتمادا على العرض والطلب، وليس من خلال ممارسات احتكارية لتجارة السكر، مشددا على ضرورة التوسع فى زراعة المحاصيل السكرية من بنجر السكر خاصة فى مناطق الاستصلاح الجديدة، ورفع كفاءة مصانع إنتاج السكر المحلى، وإقامة مصنع جديد للإنتاج خاصة فى مناطق أراضى الاستصلاح بمشروع الـ1.5 مليون فدان بمنطقة غرب غرب المينا أو واحة الفرافرة.

وأضاف علام أن توفير ملعقة سكر يوميا من استهلاك الفرد يساهم فى توفير 180 ألف طن من السكر سنويا، تصل إلى 360 ألف طن سنويا من الكسر فى حالة تخفيض استهلاك الفرد من السكر بمعدل ملعقتين يوميا، مما يؤدى إلى زيادة نسبة الاكتفاء الذاتى من السكر إلى 90%، وتوفير السكر للزيادة السكانية المتوقعة والتى تصل إلى 2.5 مليون نسمة سنويا، والتى تستنزف 60 ألف طن سكر.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صدام دستورى في البرلمان بسبب "تيران وصنافير"