أخبار عاجلة
بالصورة.. نجم تركي يقلد تامر حسني -
"محو الأمية الثقافية" بالأعلى للثقافة -
"ديالا" أحدث إصدارات لمياء السعيد -
أحمد دويدار يقترب من اللعب لسموحة -
بالصورة.. أوزيل وشقيقته نسخة طبق الأصل -
صديقة رونالدو تخونه مع نجم برشلونة -

عماد الدين حسين: هيتهموني بخلق مناخ تشاؤمي

عماد الدين حسين: هيتهموني بخلق مناخ تشاؤمي
عماد الدين حسين: هيتهموني بخلق مناخ تشاؤمي

سرد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين تفاصيل رحلة سفر قضاها بطريق القاهرة - أسيوط الزراعي وما رآه من عدم اهتمام بالطريق, مشيرًا إلى أن ما يحدث بهذه الطرقات يعد تهمة يجب محاكمة القائمين عليها.

وأضاف: "الحكومة ممكن تتهمني بخلق مناخ تشاؤمي بسبب كلامي لكن دي الحقيقة قائلاً: "المواطنون قربوا يعملوا كل واحد مطب قدام بيته", بحسب مقال له بصحيفة الشروق.

وتابع: "أمس كتبت عن الوجه المشرق للحكومة فى ملف الطرق والكباري والإسكان بعد المشروعات المهمة التي افتتحها رئيس الجمهورية يوم الخميس الماضي، واليوم وتطبيقا للموضوعية اكتب عن نموذج غير مشرف للحكومة بالمرة وهو طريق الصعيد الصحراوى الغربى، وقبل حوالى شهر سافرت من القاهرة إلى أسيوط عبر الطريق الصحراوى الشرقى، الذى يبدأ من حلوان والكريمات. الطريق لا يزال جيدا وبلا مطبات تذكر. لكن عندما تدخل إلى مركز ومدينة ملوى متجها إلى أسيوط فالطريق الزراعى القديم عبارة عن رحلة من العذاب.

وكل بيت تقريبًا فكر فى إقامة مطب صناعى بالطريقة التى تعجبه!، والنتيجة هى تعرض كل السيارات لعملية تخريب متعمدة. وإذا أضفنا دخول التوك توك إلى الموضوع يمكنك أن تتخيل المشهد، وإمكانية حدوث كارثة فى أى لحظة. تخريب هذا الطريق بدأ منذ زمن طويل، ويتعامل معه الجميع باعتباره طريقا داخليا.

وفى اليوم التالى تحركت من القوصية للقاهرة، ولكن عبر الطريق الصحراوى الغربى الذى لم أسافر عبره منذ عامين.

وقال قبل شهور كتبت مقالين متتاليين عن تعذيب الصعايدة على الطريق الزراعى القديم ثم الصحراوى الغربى، وكنت أعتقد أن فترة سنة تقريبا يمكنها أن تشهد أى تغيير، لكنه صار أسوأ.

وحتى لا يتهمنى أحد «بخلق مناخ تشاؤمى» أدعو أى مسئول يشكك فى هذا الكلام أن يستقل سيارته فى المسافة من مركز ديروط بأسيوط وحتى بنى مزار بالمنيا، وأنا واثق أنه سيحيل كل المسئولين عن هذا الطريق إلى النيابة بتهمة الإهمال والتواطؤ وتعذيب المصريين!!.الطريق مكسر ولا يزال «مشلفطا»، علما أننى حكيت عن هذا الطريق للعديد من المسئولين.

واستكمل: لا أحد يتابع أو يراقب أو يحاسب سيارات النقل الثقيل. حمولتها أكبر من المسموح ولا نعرف سبب «سيحان وبعجرة» الطريق، وهل كان مطابقا للمواصفات عندما تم تسلمه أم لا؟!.

وتابع: طبعا قواعد المرور منتهكة، ويندر أن تجد دورية، لتسأل بعض سائقى النقل: لماذا تسير ببطء فى الحارة السريعة؟ ولماذا حمولتك أكبر، ولماذا تبدو «مبرشم ترامادول»؟!.

والقائمون على أمر الطريق يحرضون الشعب على كراهية الحكومة. لأنه عندما «يتبهدل» أى مواطن على الطريق ففى أى شىء سيفكر؟!.

والسير ليلا أكثر خطورة، ويمكنه أن يحطم عشرات السيارات، بسبب البروزات الموجودة، والتأخير فى ترميم أجزاء مكسرة مثل تلك الموجودة أمام مدينة الفيوم الجديدة.

ورسوم استخدام هذا الطريق ارتفعت لعشرة جنيهات، وبالتالي فالمواطن أدى ما عليه، فهل أدت الحكومة ما عليها؟!.

واستطرد: سيصدق فقط أن هناك مجموعة من كبار الموظفين تآمروا عليه، ولا يؤدون الحد الأدنى من عملهم الذي يتقاضون عليه أجورا مرتفعة.

وفي مرات كثيرة يتحجج بعض المسئولين بقلة الإمكانات، لكن فى هذا الموضوع تحديدا فإنه لا يتعلق بالإمكانات بقدر ما يتعلق بالفساد والإهمال.

ولو أن كل مسئول أدى دوره فالمؤكد أننا لم نكن نصل إلى هذه الدرجة؟! ولو أن كل مسئول بهيئة الطرق قام بترميم أي جزء يتعرض للتلف ما وصلنا إلى هذه الدرجة. ولو أن كل شرطي تأكد من أن السيارات النقل تلتزم بالقانون، ما وصلنا إلى هذه الدرجة، ولو أنه جرى كشف مخدرات دورى لتم سحب رخص غالبية سائقي النقل.

ولو أن الحكومة كانت جادة لحسمت أمر «المقطورة» المعلق منذ سنوات، بدلا من الرضوخ للوبى هذه السيارات الذى يتسبب فى كوارث يومية على الطرق.

واختتم قائلا: للأسف لا نرى جهة تدافع عن حياة مستخدمى الطرق، الأخطاء أمامنا، وهى المادة الخام للحوادث الدموية التى تتكرر كل يوم، وعندما تقع نصرخ ونولول وكأننا متفاجئون، ثم نصرف تعويضات رمزية، ونعلن أننا سنشدد القوانين، و«تعود ريما لعادتها القديمة» وحسبنا الله ونعم الوكيل!.

لو أن هناك مؤامرة حقيقية فهى الإهمال والفساد والعشوائية وضعف المتابعة والمراقبة والمحاسبة، والأهم انعدام الكفاءة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صدام دستورى في البرلمان بسبب "تيران وصنافير"