أخبار عاجلة
استبعاد خمسة محترفين من منتخب الشباب -
الزمالك يسدد 50 ألف دولار من مستحقات أجوجو -
«أحمد حجازى» يواصل برنامجة التاهيلي -
يحيى خليل يختتم موسمه الفنى بالأوبرا -

وزير البحث العلمى التشادى: التعليم بوابة مصر الأولى إلى أفريقيا

وزير البحث العلمى التشادى: التعليم بوابة مصر الأولى إلى أفريقيا
وزير البحث العلمى التشادى: التعليم بوابة مصر الأولى إلى أفريقيا

أكد الدكتور حسين مسار وزير التعليم والبحث العلمى والابتكار فى تشاد أن التعاون بين بلاده ومصر فى مجال التعليم بلغ درجات عليا من التنسيق وتبادل الزيارات وتفعيل اتفاقيات التعاون، مشيرا إلى أن التعليم هو البوابة الأولى لمصر للانفتاح والتواجد بأقدام ثابتة فى قارة أفريقيا.

وقال وزير التعليم والبحث العلمى والابتكار التشادى- فى تصريح "إن مصر تقدم لتشاد الكثير من المنح التعليمية المجانية فى مجال التعليم الجامعى، موضحا أن هناك مساعى حثيثة من الجانب التشادى للحصول على عدد مماثل من تلك المنح فى مستوى التعليم فوق الجامعى للاستفادة من الخبرات المصرية وتعظيم القيم العلمية التى تعود بالنفع على تشاد باعتبارها دولة تسعى بجهد لتحقيق معدلات نمو مرتفعة".

وأشار إلى أن توجيهات القيادة السياسية فى تشاد تعزز تلك المساعى، حيث يعتبر الرئيس التشاد إدريس ديبى مصر منارة العالم وبوابة تشاد إلى العالم العربى والإسلامى، لافتا إلى أن العلوم النظرية أخذت مساحة واسعة فيما مضى، وأن التوجه حاليا مركز على التعليم العلمى والعملى، وهى من المجالات التى تتميز بها مصر.

ونوه مسار، فى إطار تأكيد الحضور المصرى، بأنه عند تأسيس جامعة الملك فيصل فى العاصمة انجامينا طلبت حكومته أن يتم تأسيسها على نمط جامعة الأزهر الشريف، حيث يقوم بالتدريس فى الجامعة عدد من العلماء والأساتذة المصريين، مشددا على أن مصر حاضرة بقوة فى كافة مناهج التعليم التشادى، فلا يوجد دارس لا يعلم جيدا تاريخ الفراعنة وتطورات الأوضاع فى مصر، كما ينتشر المعلمون الذين درسوا فى مصر فى كافة مفاصل العملية التعليمية بتشاد سواء فى مدارس وجامعات العاصمة أو خارجها.

وأضح أن جامعة الإسكندرية كان لها الريادة فى التواجد داخل المنظومة التعليمية التشادية، حيث تم افتتاح عدة أقسام من الجامعة داخل جامعة انجمينا الحكومية، وهى أقسام (الزراعة، والطب البيطرى، والكيمياء، والفيزياء)، كما تم وضع حجر الأساس لمبنى ضخم لجامعة الإسكندرية فى منطقة (طوكرى) سيتم إنشاؤه قريبا، لافتا إلى أنه سيقوم بزيارة إلى مصر خلال الفترة القادمة لبحث إكمال هذا المشروع العملاق.

وأضاف مسار أن التعليم شهد طفرة كبيرة منذ تولى الرئيس أدريس ديبى الجكم فى البلاد عام 1990، حيث جعل التعليم أحد مشروعاته القومية باعتباره السبيل إلى تحقيق التنمية، منوها بأن تشاد لم يكن لديها إلا جامعة واحدة حكومية لا يتجاوز عدد طلابها 600 طالب، بينما توجد الآن 18 جامعة حكومية وخاصة تضم أكثر من 50 ألف طالب.

ودعا المستثمرين المصريين فى مجال التعليم والبحث العلمى إلى فتح فروع لجامعاتهم داخل تشاد، مشددا على أن بلاده تدعم التوجه نحو الاستثمار فى التعليم، خاصة من الجانب المصرى، حيث تم التوجيه بتقديم أكبر تسهيلات ممكنة للمصريين فى هذا المجال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أهالى يرفضون التعاون خوفاً من الضرائب وآخرون يرحبون أملاً فى زيادة المعاش