أخبار عاجلة
البلاتين يوسع خسائره إلى أدنى مستوى في أسبوع -
وزراء وأمراء يؤدون القسم أمام العاهل السعودي -

شاهد.. طفل يتيم يبعث برقية تهنئة لأمهاته البديلات "كل سنة وأنتوا طيببين"

بلال مصطفى، الطفل صاحب البشرة الناعمة السمراء ضحكته تملأ الأجواء فرحة وسعادة لتظهر أسنانه البيضاء اللبنية على وجهه لتزيده جمالًا وبراءة، روحه مليئة بالمرح والبهجة وعيونه تطفو منها الشقاوة البريئة، حين تتحدث له تستشعر رقة مشاعره وبراءة تفكيره، وسريعا ما تتعلق به وترتبط مشاعرك بمشاعره التى لا تخفى إدراكه البسيط بوضعه بدار أهالينا بالهرم، هوالطفل ذو التسع سنوات، جاء للدار وهو طفل صغير لا يعلم عن عالمه الخارجي شيئًا، فنشأ وترعرع سنوات عمره التسع بالدار.

التحق كمثيله من الأطفال بالمدرسة ليتعلم ويدرس، حتى لا يشعر بإختلاف عن غيره من الأطفال بعمره، كما أتخذ أحد الأولاد بالدار أخ له بعد أن امتلكه مشاعر حب وأخوية اتجاهه، ويكبره أخوه في العمر بـ3سنوات تقريبًا.

لتأتي مناسبة عيد الأم لتطغي مشاعر الحب عليه وعلى كل طفل يعيش بالدار، اتجاه الأم البديلة لهم، وكل سيدة تعطف عليهم وتهتم بهم حتى لو كانت من خارج الدار التي يقنطوا فيها.

وبنبرة خجل يحكي بلال عن أجواء احتفاله بعيد الأم الذي ينظره يوم غد، فيحتفل في المدرسة ثم يذهب مع أخيه لشراء عدة هدايا لمن يطلق عليه أمهاته، ويقول:" أنا بشتري هدايا لأبلة صباح وماما راجية وماما هاجر وماما أميرة، هجبلهم اللي هما عايزينه، بس لسه مش عارف هشتري إيه".

وتابع بلال، أن هناك سيدة تدعى "منى" يطلق عليها لقب "ماما منى"، تداوم على زيارته باستمرار وتجلس معه أوقاتا كثيرة وتغمره بالحب والحنان، ولا تدع مناسبة إلا وتزوره فيها، كما أنه يحمل بداخله مشاعر حب وامتنان لها كثيرا.

وفي النهاية وجه بلال رسالة لأمهاته قائلًا:" كل سنة وأنتم طيبين يا ماما".

شاهد الفيديو كاملا

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أهالى يرفضون التعاون خوفاً من الضرائب وآخرون يرحبون أملاً فى زيادة المعاش