أخبار عاجلة
هل كذبّت شيرين "حسام حبيب" بعد إعتذارها ؟ -
هشام عباس يطرح ألبومه الجديد قريبًا في الأسواق -
هيفاء وهبي تستعرض قوامها بملابس شتوية مكشوفة -
مى سليم بصحبة انجي وجدان من كواليس "السبع صنايع" -
رامز جلال يلتقط "سيلفي" مع محمود حميدة -
بالصورة.. ريم البارودي من كواليس "حليمو" -
بالصورة.. أمير كرارة بصحبة "الزعيم" -
أبرز الفنانات اللاتى خلعن الحجاب -
بالصور.. شاروخان يتصدر العدد الجديد من مجلة "Brunch" -

وقائع النصر: «السمسمية» تنتصر على «مؤامرة سوفر»

وقائع النصر: «السمسمية» تنتصر على «مؤامرة سوفر»
وقائع النصر: «السمسمية» تنتصر على «مؤامرة سوفر»

تحتفل بورسعيد يوم 23 ديسمبر من كل عام بانتصارها على العدوان الثلاثى، وقيام الرئيس الراحل جمال عب الناصر برفع علم مصر على ميدان الشهداء إعلانا للنصر. احتفال المدينة الحرة كان عيدًا قوميًا لكل الجمهورية، تُعطل فيه المصالح الحكومية والمدارس، ويشهد افتتاحات واحتفالات قبل أن يتم اختيار يوم 6 أكتوبر عيدًا قوميًا بانتصارات مصر فى 1973.

وعقب إعلان تأميم شركة قناة السويس للملاحة العالمية شركة مساهمة مصرية يوم 26 يوليو 1956، أعلنت فرنسا مالكة أغلب أسهم الشركة، وإنجلترا التى اشترت حصة مصر من الأسهم، رفضهما القرار، وسعتا دون جدوى عبر الأمم المتحدة ومجلس الأمن والضغوط الدولية والدبلوماسية لوقف القرار دون جدوى، فكان القرار شن حملة عسكرية لاحتلال مدن القناة وإسقاط عبدالناصر، وبالتالى إسقاط قرار التأميم واستعادة القناة.

وطبقًا للمؤرخ العسكرى اللواء حسن البدرى فى كتابه الموثق «مؤامرة سوفر والعدوان الثلاثى على مصر»، اجتمع كل من مولييه رئيس وزراء فرنسا، وإيدن وزير خارجية إنجلترا، وبن جوريون رئيس وزراء إسرائيل، سرًا فى قرية فرنسية نائية تسمى سوفر، واتفقوا خلال الاجتماع على أن تقوم إسرائيل باحتلال سيناء والاقتراب من ضفة قناة السويس، بدعوى عدوان الجيش المصرى على إسرائيل، لإيجاد ذريعة لتدخل إنجلترا وفرنسا- وكانتا قوتين عظميين- بدعوى حماية الملاحة العالمية فى قناة السويس، وطلب بن جوريون خلال الاجتماع تزويده بطائرات وطيارين من إنجلترا وفرنسا.

وبدأ العدوان فى أكتوبر 1956 بتحرك إسرائيل واحتلال سيناء ثم بدأ الطيران البريطانى فى قصف بورسعيد، وقصف الطيران الفرنسى بورفؤاد، واقتربت قوات الإبرار من سواحل بورسعيد.

ودمر العدوان خط السكة الحديد ومحطة المياه ومحطات الكهرباء وحرق حى المناخ بالكامل بالنابالم، وبادر أهالى المدينة بتكوين مجموعات للمقاومة الشعبية، وقام صاحب مطبعة يدعى حامد مخلوف بكتابة منشورات بأسماء منظمات مقاومة وهمية ضد العدوان، وقام بتوزيعها بغرض رفع الروح المعنوية للمواطنين.

وطبقا لعدة مراجع وكتب عن المعركة- منها «بانوراما تاريخ بورسعيد»، الصادر عن لجنة التاريخ بالمحافظة، وكتاب «أيام الانتصار» لعريان نصيف، و«التاريخ السرى للمقاومة» لكمال الدين رفعت، و«مذكرات ضابط المخابرات عبدالفتاح أبوالفضل»، و«مذكرات المناضل اليسارى إبراهيم هاجوج»- نجحت عدة مجموعات للمقاومة فى التسلل إلى بورسعيد رغم حصار العدوان، منها مجموعة لقوات الصاعقة بقيادة مؤسسها جلال هريدى ومعه أمير شهداء العسكرية المصرية إبراهيم الرفاعى، وتنكروا فى ثياب مدنية وشنوا غارات على قوات الاحتلال.

وبعد إصدار الاتحاد السوفيتى إنذارًا إلى قوات العدوان بالانسحاب من بورسعيد وسيناء وإلا سيتدخل عسكريا، أشاعت قوات العدوان البريطانى أن الروس قادمون للدفاع عن بورسعيد، وقامت بإبراز دباباتها عبر البحر وهى ترفع علم الاتحاد السوفيتى، وخرج أهالى بورسعيد إلى شارع محمد على لاستقبال الأصدقاء السوفيت لتفتح الرشاشات نيرانها من فوق الدبابات على المواطنين، ويسقط منهم عشرات الشهداء، منهم شقيق الفدائى السيد عسران. فى هذه الأثناء، نجح الصحفيان عبد المنعم القصاص وأمينة شفيق فى الاتفاق مع مخلوف حامد على طباعة مجلة ناطقة باسم المعركة سميت «الانتصار» تتضمن مقالات لكشف زيف العدوان وما تبثه إذاعته ومنشوراته وتحرض على المقاومة، وتوصلت قوات العدوان لصاحب المطبعة واعتقلته، فقام «القصاص» و«شفيق» بالاتفاق مع صاحب مطبعة آخر هو النائب السابق حامد الألفى على ضرورة إصدار المجلة لإرباك قوات الاحتلال ونفى التهمة عن مخلوف، وبالفعل أصدروا عدة أعداد، فيما انضمت الشابة زينب الكفراوى إلى صفوف المقاومة بعد أن ساعدت أباها الصول فى قسم شرطة العرب على إخفاء سجلات القسم وأسلحته حتى لا تقع فى أيدى قوات العدوان، وتقوم الممرضه أم على بإخفاء الفدائيين فى عيادة الطبيب الذى تعمل عنده، وتنجح مجموعة من شباب المقاومة، منهم حمدالله والسيد سليمان وأحمد هلال فى مراقبة الضابط البريطانى ميرهاوس بعد أن علموا أنه يمت بصلة قرابة لملكة بريطانيا، وقاموا من خلال حيلة بدفع طفل يركب دراجة بقطع طريقه وهو يقود سيارة جيب وقاموا باختطافه فى السيارة رقم 57 الكنال التى قادها بجسارة الفدائى على زنجير وأخفوا الضابط الأسير فى صندوق خشبى تحت سلم حتى تهدأ محاولات البحث عنه. وساعدهم ضابطا الشرطة عزالدين الأمير، وسامى خضير، فى إخفاء السيارة بمخزن فى معسكر بلوك النظام (الأمن المركزى حاليا)، وخلال قيام ضابط المخابرات البريطانى ويليامز بالبحث والتحقيق فى خطف الضابط ميرهاوس ترصد له الفدائى الشاب السيد عسران (16 سنة) أمام إدارة البحث الجنائى القديمة بشارعى رمسيس والنهضة، واقترب منه وهو يستعد لركوب سيارته وهو يلوح بورقة، ظن ويليامز أنها معلومات عن الخاطفين، وسمح لعسران بالاقتراب ليلقى بقنبلة كان يخفيها فى رغيف خبز فى دواسة السيارة ويطلق ساقيه مع الرياح، ولا يعرف أن المخبر السرى السيد القطشة قد شاهده، ويسارع المخبر إلى أبوالسيد عسران ليخبره بأن ولده قد اقتص لثأر أخيه من أكبر الرؤوس البريطانية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صدام دستورى في البرلمان بسبب "تيران وصنافير"