أخبار عاجلة
مصرع شخصين في حادث تصادم سيارتين بحلوان -
ضبط 9 أشخاص في مشاجرة بسبب فتاة بحلوان -
135 محاميا يجددون عضويتهم لعام 2017 -
الرئيس «السيسي» يوفد مندوبين للتعزية -

محمود عبداللطيف مدير إدارة التعليم والتدريب المزدوج: أصحاب المصالح يحاربون التجربة

محمود عبداللطيف مدير إدارة التعليم والتدريب المزدوج: أصحاب المصالح يحاربون التجربة
محمود عبداللطيف مدير إدارة التعليم والتدريب المزدوج: أصحاب المصالح يحاربون التجربة

أكد المهندس محمود عبداللطيف، مدير الإدارة العامة للتعليم والتدريب المزدوج، أن مستقبل التعليم الفنى هو التعليم المزدوج ليواكب آليات السوق وأشار فى حوار لـ«المصرى اليوم» إلى أن التعليم المزدوج لم يأخذ مكانته الطبيعية فى قاطرة التنمية حتى الآنه، لأن مازال هناك من يحاربه ممن يرفضون فكر التطوير أو لهم مصالح فى بقاء الحال على ما هو عليه.. وإلى نص الحوار:

■ كم لدينا من مدارس ضمن منظومة التعليم المزدوج؟

ـ عندنا 35 مدرسة داخل المصنع منها 33 صناعية و2 داخل مزرعة كما يوجد لدينا 21 مدرسة مستقلة للتعليم والتدريب المزدوج وهى تعتمد على يومين بالمدرسة وأربعة أيام تدريب بالمصنع بالإضافة لعدد 106 فصول منعزلة داخل المدارس الفنية تحت إشراف وتدريب مصانع.

■ على أى أساس يتم تحديد أماكن التعليم المزدوج؟

ـ أولا التعليم المزدوج يعتمد على الشراكة بين وزارة التربية والتعليم وبين مقدم الخدمة ويساعد فى ذلك جمعيات مستثمرين أو شركات أو الغرف الصناعية حيث يرسلون لنا بيانا بفرصة فى مكان معين وتتوجه لجنة مركزية من الوزارة من إدارة التدريب والتعليم المزدوج للمعاينة والتقييم وكتابة تقرير ومذكرة لنائب الوزير للتعليم الفنى ثم يُستَصدر قرار وزارى بإنشاء المدرسة أو الفصل وينظم ذلك القرار الوزارى رقم 444 لسنة 2014 والذى ينص على موافقة لجنة مشكلة من التعليم الفنى ومقدم الخدمة.

■ بعض أصحاب المصانع بيشكوا من طول الإجراءات والبيروقراطية فى اتخاذ قرار الموافقة؟

ـ طول الإجراءات سببه إن بعض الموظفين بيخافوا يمضوا على أى حاجة وكل واحد بيحولها على غيره ليتحمل المسؤولية فعلى الرغم من أن هناك فائدة عظيمة تعود على الدولة وعلى الطالب وعلى صاحب المصنع لكن للأسف بعض أصحاب المصانع ليس لديهم مصداقية فى شغلهم ولا ينفذون ما تم الاتفاق عليه ولذلك بعض الموظفين يخشون من تحمل المسؤولية.

■ والحل؟

ـ حاليا نسعى للتوسع فى إنشاء وحدات للتعليم المزدوج وننتقل لمحافظات عديدة للمعاينة واتخاذ القرار وهناك ضوابط تم وضعها للسيطرة على الآلية بحيث يكون صاحب العمل معرضا فى أى وقت للتفتيش ومراجعة من التعليم المزدوج لمعرفة وقياس مدى التزامه بتعليم وتدريب الطالب على مهارات العمل الذى يدرسه.

■ وما الشروط المطلوبة لالتحاق المصنع بقاطرة التعليم المزدوج؟

ـ أضع للمتقدم مجموعة من الشروط أولها يوفر لى 5 حجرات منها ثلاثة فصول وحجرتان للإدارة ولو تمت الموافقة على المكان أرسل له مدير مدرسة ووكيلا ماليا وإداريا وهيئة تدريس تابعة لى بمعنى أن المصنع يجهز المكان وأنا أديره والطالب يدرس نظرى يومين و4 أيام عملى على معدات المصنع وأنا أقبل انتظام الطالب بالدراسة والتدريب وأقيم المشروع من حيث نوع النشاط ونوع المهنة وأحدد لها مناهجها وأحيانا بعض المهن طلبت فتح مدارس للتدريب على تلك المهنة وليس لدى مناهج لها فأطلب منهم متخصصين يحددون نوعية المهارات والدراسة المطلوبة وأضع لهم المناهج المطلوبة، لأننى يهمنى أن الطالب يتعلم ويتدرب جيدا بما يواكب احتياجات السوق مثل شركة مياه الشرب والصرف الصحى بقنا.

■ وكم مدة الدراسة وفترة التدريب بالتعليم المزدوج؟

ـ مدة الدراسة 3 سنوات مثل التعليم الفنى ولكن الاختلاف أن الدراسة فى التعليم المزدوج 11 شهرا والطالب يحصل على الشهر الإجازة بموافقة صاحب المصنع وبالتنسيق معه، والطالب فى التعليم المزدوج يحصل على بدل تدريب شهرى منذ أول يوم له فى الدراسة ويحسب على مدة التدريب وبعض الطلاب يعمل بعد اليوم الدراسى بالمصنع ويتقاضى أجرا إضافيا.

■ البعض يروج أن التعليم المزدوج يواجه حربا شرسة للقضاء عليه؟

ـ فعلا منظومة التعليم المزدوج ُتحارَب من بعض أصحاب المصالح والذين لا يرغبون فى التغيير ويرفضون التطوير ويرغبون فى بقاء الوضع على ما هو عليه لأنهم مستفيدون من ذلك حيث نفاجأ مثلا ببعض الموظفين بالتعليم الفنى يقول لك «الطالب بتاعى والطالب بتاعك» وبعض المدرسين يروجون شائعات ويحاربون فصول التعليم المزدوج بقوة ويخوفون الطلاب من الالتحاق بمدارس التعليم المزدوج من أجل الحفاظ على سبوبة الدروس الخصوصية لكن هناك رغبة كبيرة فى وزارة التربية والتعليم للتوسع فى التعليم المزدوج وإعطاء فرصة كبيرة له لأنه أمل مصر فى التقدم الصناعى وزيادة الاستثمارات.

■ هل أنت راض عن نسبة التحاق الطلاب بالتعليم المزدوج بالمقارنة بالتعليم الفنى العادى؟

ـ عندى فى التعليم الفنى 630 ألف طالب فى السنة بما يعادل 2 مليون طالب فى 3 سنين وللأسف حاليا لا نأخذ منهم إلا ما يتراوح بين 30 و40 ألف طالب للتعليم المزدوج وهذا العدد بالتأكيد غير كاف بالنسبة لطموحاتنا وغير كاف لتحقيق الاستفادة منه ولكن بمقارنتة بالفرص المتاحة أمامى فهو مناسب لأن بعض المصانع ترفض تتحمل المسؤولية سواء فى تدريب الطلاب أو فى إنشاء مدارس لديها، كما أن هناك مصانع توقفت والاقتصاد مترد حاليا وأنا بحاجة لفتح مجالات جديدة وخلق فرص تدريبية جديدة من خلال شراكة القطاع الخاص لتعزيز الاستفادة والتوسع فى الأعداد.

■ وكيف يكون التوسع؟

ـ لابد من استحداث إدارة للتعليم المزدوج بكل مديرية تعليم وكل إدارة بالمحافظات وذلك للتسهيل والاتصال بصاحب العمل فالعمل حتى الآن مازال مركزيا من خلال الإدارة العامة للتعليم والتدريب المزدوج بوزارة التربية والتعليم ولابد أن يسود الحب بين أبناء التعليم المزدوج والتعليم الفنى لإزالة العوائق والسلبيات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لواء سابق: الضربة الجوية ركزت على المعسكرات ونجحت رغم الظروف الصعبة
التالى فتاة عربة البرجر: وزير التنمية المحلية وعدنى بالأكل من عربتى