أخبار عاجلة

تقرير أمريكي يتوقع هذا السيناريو الخطير بمصر

تقرير أمريكي يتوقع هذا السيناريو الخطير بمصر
تقرير أمريكي يتوقع هذا السيناريو الخطير بمصر

رسم موقع "جيوبوليتيكال فيوتشرز" الأمريكي, صورة قاتمة للأوضاع في مصر, وحذر من أن الأسوأ ما زال في الطريق, بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية, وعجز ما سماها الحكومات الاستبدادية المتعاقبة عن التصدي لها, حسب زعمه.

وأضاف الموقع في تقرير له في 21 نوفمبر, أن الحكومة المصرية نفذت مؤخرا عدة إجراءات اقتصادية مؤلمة لتلبية شروط صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار, حيث تم تخفيض قيمة الجنيه المصري من 8.8 جنيه للدولار إلى 13 جنيه للدولار, قبل تعويمه, كما تم رفع أسعار الوقود وتقليص الدعم عن بعض السلع الغذائية الرئيسة, بالإضافة إلى زيادة أسعار الكهرباء بنسبة 40%.
وتابع "بعد تعويم الجنيه, ارتفعت تكاليف استيراد البترول والغاز، وسيكون على المصريين الآن مواجهة خفض أكبر للدعم وارتفاع جنوني للأسعار".
واستطرد الموقع " رغم نجاح السلطات المصرية في منع أية احتجاجات على تردي الأوضاع الاقتصادية حتى الآن, إلا أن الأمور قد تخرج عن السيطرة في أي لحظة", حسب ادعائه.
وخلص "جيوبوليتيكال فيوتشرز" إلى القول :" إنه لا توجد مؤشرات على احتمال تحسن الأوضاع الاقتصادية في مصر في المستقبل القريب, ولذا فإن التهديد للنظام الحالي في البلاد ليس من أي حركات سياسية معارضة, وإنما النظام هو من يشكل خطرا على نفسه, لعجزه عن وضع حلول سريعة للأزمة الاقتصادية الموجودة منذ عقود, والتي تفاقمت مؤخرا, بسبب اعتماد الحكومات المستبدة المتعاقبة على القمع وتجاهل المشاكل الاقتصادية المزمنة", حسب زعمه.
وكان الكاتب الإسرائيلي ديفيد هورنيك, زعم أيضا أن الأوضاع الاقتصادية في مصر تزداد سوءا, وأنها قد تفجر غضبا شعبيا واسعا, سيستغله الإسلاميون, ولذا يجب على الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب المسارعة بتقديم كافة أشكال الدعم للنظام المصري, حسب تعبيره.
وأضاف الكاتب في مقال له بمجلة "فرونت بيدج مجازين" الأمريكية, أن علاقات واشنطن والقاهرة ساءت كثيرا في عهد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما بسبب انتقاده أوضاع حقوق الإنسان في مصر, وهو ما يجب أن يتوقف في عهد ترامب.
وتابع " النظام المصري يحارب التطرف ولا يعادي إسرائيل, ويريد التحالف مع الغرب, ولذا يجب على ترامب دعمه لمواجهة الأزمة الاقتصادية الخانقة, التي تواجهه, وقد يستغلها الإسلاميون".
وزعم الكاتب أيضا في مقاله في 16 نوفمبر, أن إسرائيل، من جانبها، تساعد مصر في الأمن والمجالات الاقتصادية، ولكن المساعدة, التي تقدمها محدودة, بسبب العداء الشعبي المستمر لإسرائيل داخل مصر.
واستطرد "مصر لا تعاني فقط من مشاكل اقتصادية، ولكن الأخطر, أنها تتعرض لهجمات إرهابية من قبل القوى المتطرفة المعادية للغرب وإسرائيل, ولذا يجب التوقف عن الضغط عليها فيما يتعلق بأوضاع حقوق الإنسان, ودعمها اقتصاديا وأمنيا", حسب تعبيره.
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية, قالت أيضا إن فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة, قوبل بعدم ارتياح في الشارع المصري, إلا أنه يخدم في الوقت ذاته نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها في منتصف نوفمبر, أن ترامب كان وصف السيسي بـ"الشخص الرائع" خلال اجتماعهما على هامش اجتماعات الجميعة العامة للأمم المتحدة في نيويورك, وهذا يفسر سر سعادة النظام المصري بنتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية, حيث كان السيسي أول من هنأ ترامب بالفوز بين قادة العالم.
وتابعت " فوز ترامب يحقق أمرين لصالح النظام المصري, الأول, توقف واشنطن عن انتقاد أوضاع حقوق الإنسان في مصر، والثاني, زيادة الدعم الأمريكي للنظام المصري, خاصة في محاربة المتشددين الإسلاميين".
وخلصت "يديعوت أحرونوت" إلى القول إن النظام المصري أكثر المستفيدين من فوز ترامب, يليه النظام السوري, حيث يتوقع أن يعقد الرئيس الأمريكي المنتخب صفقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تضمن بقاء بشار الأسد في السلطة. 
وكان موقع "نيوز وان" الإخباري العبري, قال كذلك إن هناك دولا عربية شاركت إسرائيل في الترحيب بالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب, بالنظر إلى الآمال المعقودة عليه في التصدي للجماعات الإسلامية, حسب تعبيره.
وأضاف الموقع في مقال له في 13 نوفمبر, أن عددا من الدول العربية المحافظة, لم تنس أن إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما ووزيرة خارجيته السابقة هيلاري كلينتون, قدموا دعما للربيع العربي, ولذا رحبت هذه الدول على الفور بانتخاب ترامب.
وتابع " مصر مثلا كانت من أوائل الدول التي بادرت إلى تهنئة ترامب بالفوز, لأن انتخابه يعني توجيه ضربة قوية لجماعة الإخوان المسلمين, وغيرها من الجماعات الإسلامية".
واستطرد الموقع" إدارة أوباما كانت تنتقد أوضاع حقوق الإنسان في مصر, وطالما اتهمتها وسائل الإعلام المصرية بدعم جماعة الإخوان, على عكس ترامب, الذي يناصب الإسلاميين العداء, ولذا وجد النظام المصري صعوبة في إخفاء سعادته بهزيمة كلينتون, وسارع إلى تهنئة ترامب", على حد قوله.
وأشار "نيوز وان" إلى أن النظام السوري يبدو أيضا مرتاحا لفوز ترامب, بالنظر إلى الإشارات الإيجابية التي عبر عنها خلال حملته الانتخابية تجاه روسيا, هذا فيما تشعر المعارضة السورية بالقلق الشديد من انتخابه.
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البرادعي: 6 حقوق عصية لدينا منذ عقود