أخبار عاجلة
زيزي عادل تصور أغنية جديدة فى الأردن -
بالصورة.. محمد عساف يغادر دبي متجهاً إلى أمريكا -
تحرير سرت.. هل هي بداية نهاية "داعش" في ليبيا؟ -
الإذاعات الموجهة تحتفل بميلاد بنجيب محفوظ -
ريهام عبدالغفور بديلة منة فضالى فى "الزيبق" -
إخلاء سبيل المحامية عزة سليمان بكفالة 20 ألف جنيه -
وفد قطري يصل القاهرة فى زيارة تستغرق أربعة أيام -
موظف يذبح عمه لشكه في خيانته مع زوجته -

مؤشرات على المصالحة بين الإخوان والنظام

مؤشرات على المصالحة بين الإخوان والنظام
مؤشرات على المصالحة بين الإخوان والنظام

رصد محللون مؤشرات على قرب التوصل إلى مصالحة بين جماعة "الإخوان المسلمين"، والسلطة الحالية، تنهي الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في 3يوليو 2013.

وتتمثل تلك المؤشرات في الآتي:

ظهور طنطاوي

حمل رد المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة الأسبق خلال ظهوره بميدان التحرير في 11 نوفمبر الماضي، ما اعتبره محللون رسالة تصالح؛ إذ قال ردًا على أحد المواطنين طالبه بإعدام الإخوان المسلمين قائلاً: إن شاء الله (...) لا نعدم ولا نعمل"، مضيفًا: "كلنا وطن واحد".

إلغاء إعدام مرسي

في 15 نوفمبر الجاري، قضت محكمة النقض، بإلغاء حكم الإعدام والسجن المؤبد بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي، وعدد من قيادات الإخوان المسلمين، وذلك في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اقتحام السجون" (وادي النطرون)، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات أخرى. وهو ما فسره البعض بأنه دليل تهدئة من قبل النظام.

حوار إبراهيم منير

بعدها بيومين جاء حوار إبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمين"، الذي دعا خلاله حكماء الشعب المصري و"حكماء الدنيا" لرسم صورة واضحة للمصالحة بين أطراف الأزمة المصرية، من أجل تحقيق السلم والأمن لكل الأمة المصرية دون مداهنة أو خداع أو كذب على الناس، مشددًا على أنهم "جادون في هذا الأمر، وعندها تكون ردود الفعل".

الحديث عن مصالحة بوساطة سعودية

تحدثت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر قيادية بجماعة الإخوان مقيمة في السعودية، عن أن هناك مساعي منذ فترة لما أسمته "حلحلة" في الوضع الحالى بين الحكومة المصرية والجماعة، فى أعقاب الأزمة التى أثارتها تصريحات نائب المرشد العام للجماعة إبراهيم منير، يقضى بتجميد الإخوان العمل السياسى لمدة 5سنوات، بحيث لا يشاركون خلالها في أي عمل سياسي حتى الإدلاء بأصواتهم في الاستحقاقات الانتخابية، ولا يقومون بأي عمل مناهض للسلطة الحالية، على أن يكونوا في الوقت ذاته غير مطالبين بتقديم اعتراف رسمي بها، مؤكدين أن الاتفاق يتضمن تجميد الموقف الحالي، وفى المقابل يتم الإفراج عن السجناء وعودة المطاردين والمهجرين إلى منازلهم وأعمالهم السابقة.

وأشارت المصادر إلى أن "الاتفاق سيكون برعاية وضمانات سعودية" بحسب تعبيرهم، مؤكدة أن السعودية لديها استعداد كامل لتبني تلك المبادرة ورعايتها وهو ما وضح في اتصالات بين قيادات في الجماعة وأطراف سعودية.

مصطفى خضري، رئيس "المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام" (تكامل مصر)، قال إنه يتوقع بعد إلغاء الإعدام والمؤبد بحق مرسي كما ألمح طنطاوي؛ أن يلغى الحكم في قضية التخابر مع قطر وتظهر أدلة جديدة تلغي حكم الاتحادية البات، مضيفًا أن "اللوجستيات السياسية تجري على قدم وساق، ويبدو أنّ نظام الدولة جاد في طرح أوراقه على طاولة المفاوضات".

وقال سامر إسماعيل، العضو السابق بجماعة "الإخوان"، إن "التهدئة واردة جدًا بين الطرفين لتجنب ردة فعل أنصار الإخوان وأنصار النظام".

وتوقع إسماعيل لـ"المصريون"، ألا يتم الإعلان رسميًا من قبل جماعة الإخوان عن تلك التفاهمات التي ستتم على الأرض واقعيًا دون أن تعلن مع استمرار جماعة الإخوان في استخدام بعض منابرها الإعلامية لإصدار البيانات فقط.

وشبه مصير جماعة "الإخوان" في مصر بحزب السعادة التركي الذي أصبح موجودًا كاسم فقط دون أن يكون له أي تأثير حقيقي، مع احتمالية تدشين أفراد وقيادات من الإخوان لحزب جديد يعمل في إطار النظام السياسي الحالي بعيدًا عن الجماعة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البرادعي: 6 حقوق عصية لدينا منذ عقود