أخبار عاجلة
بالأسماء.. «العادلي» يسير على خطى هؤلاء -
هل يواجه مصيلحي مصير خالد حنفي ؟ -
تفاصيل صادمة في واقعة خطف طفلة وقتلها في دمياط -
العمري يكشف سر الأخضر الشاب في كوريا -
منع الشلهوب من اللعب أمام الاستقلال -
مفاجأة: الوحدة الإماراتي يخطف مدرب الهلال -
فيديو.. ماسكيرانو يكشف عن مدى خطورة إصابته -
بالفيديو.. أسد الحراسة ينضم لنادي برشلونة -
علاقة محرمة في منزل العائلة بمسلسل "لأعلى سعر" -

«التعليم المزدوج» يشكو إهمال الدولة (ملف خاص)

«التعليم المزدوج» يشكو إهمال الدولة (ملف خاص)
«التعليم المزدوج» يشكو إهمال الدولة (ملف خاص)

«انخفاض نسبة العمالة المدربة سيظل العائق الوحيد أمام أى استثمارات سواء محلية أو أجنبية».. تصريح أطلقه أشرف سالمان، وزير الاستثمار الأسبق فى مؤتمر «مصر بتشتغل» ليلخص سبب نقص الاستثمارات فى مصر، ما يعيق قاطرة النمو الاقتصادى، وأصبحنا نسمع عن استيراد عمالة هندية وصينية وفنيين من دول أخرى، فى الوقت الذى يقف فيه ملايين الشباب المصريين فى طابور العاطلين، بعدما فقد العامل المصرى سمعته فى المهارة وإتقان العمل.

ويؤكد خبراء تعليم وأصحاب مصانع أن 630 ألف خريج من التعليم الفنى ينضمون لطابور العاطلين، بينما ما زال الأمل موجودا فى منظومة «التعليم والتدريب المزدوج»، والتى تسعى لإخراج عامل يواكب احتياجات السوق فى كافة المهارات، إلا أن تلك المنظومة ما زالت تعانى من إهمال التعليم وعدم اكتراث الدولة.

«فالتعليم المزدوج» هو أحد أنظمة التعليم الفنى، التى اتجهت إليها وزارة التربية والتعليم لتطوير خريج التعليم الفنى، ليواكب احتياجات السوق، وذلك من خلال اتفاقية مصرية - ألمانية منذ عام 1996 بفكرة مدارس «مبارك – كول» وتم تطوير الفكرة إلى مدرسة داخل مصنع ومصنع داخل مدرسة، وبعد مرور 20 عاما أصبح عدد طلاب التعليم المزدوج فى ألمانيا 1.4 مليون طالب سنويا، بينما لا يتعدى طلاب التعليم المزدوج فى مصر 30 ألف طالب سنويا بما يعادل 1.5% فقط من طلاب التعليم الفنى وعددهم 2 مليون طالب، ولا تتعدى الفكرة سوى إدارة وحيدة بوزارة التربية والتعليم. «المصرى اليوم» تفتح ملف «التعليم المزدوج» وترصد أمثلة لنجاح الفكرة والمعوقات التى تواجهها وسبل الحل لتحقيق أقصى استفادة ممكنة لتحسين سمعة العامل المصرى.

للعام الثالث على التوالى تقطع الطالبة تغريد حمدى أحمد الباز، 17 سنة، 30 كيلو يوميا من منزلها بإحدى قرى شربين لتصل إلى مدرستها المقامة داخل مصنع ملابس بمدينة طلخا بالدقهلية، بعد أن التحقت برغبتها ضمن منظومة التعليم المزدوج، لتبدأ يوما شاقا من الدراسة والعمل على ماكينات الخياطة.المزيد

أكد عدد من خبراء التعليم أن التعليم الفنى فى مصر فاشل ويخرج طالبا عاطلا، لأن الشركات الكبرى والعالمية ترفض تشغيل خريجيه.المزيد

أكد المهندس محمد عبداللطيف، مدير الإدارة العامة للتعليم والتدريب المزدوج، أن مستقبل التعليم الفنى هو التعليم المزدوج ليواكب آليات السوق وأشار فى حوار لـ«المصرى اليوم» إلى أن التعليم المزدوج لم يأخذ مكانته الطبيعية فى قاطرة التنمية حتى الآنه، لأن مازال هناك من يحاربه ممن يرفضون فكر التطوير أو لهم مصالح فى بقاء الحال على ما هو عليه.. وإلى نص الحوار:المزيد

أكد الدكتور محمد يوسف، أول وآخر وزير للتعليم الفنى والتدريب، أن وزارته السابقة لم تفشل، ولا يمكن الحكم عليها فى مدة 6 شهور فقط، ويسأل فى ذلك من قاموا بإلغائها بعد تلك الفترة الصغيرة.المزيد

«العامل المصرى أصبحت سمعته وحشة فى الخارج والداخل الكل بيقول عليه فهلوى ومش صنايعى لأنه لا يحصل على أى تدريب حقيقى قبل أن يمارس المهنة»، بهذه الكلمات عبر أصحاب المصانع عن أزمتهم فى العثور على عامل مدرب وبرروا لجوءهم للمشاركة فى منظومة التعليم المزدوج بتدريب طلاب أو فتح مدارس داخل مصانعهم.المزيد

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فتاة عربة البرجر: وزير التنمية المحلية وعدنى بالأكل من عربتى