أخبار عاجلة
13 شركة للمفروشات تشارك فى معرض كينيا منتصف مايو -
تخريب مقبرة يهودية فى مدينة فيلادلفيا الأمريكية -

إطلاق حملة «أولادنا» القومية لتعزيز التربية الإيجابية

إطلاق حملة «أولادنا» القومية لتعزيز التربية الإيجابية
إطلاق حملة «أولادنا» القومية لتعزيز التربية الإيجابية

أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، عن إطلاق حملة بعنوان "أولادنا"، وهي الأولى من نوعها، للتوعية عن التربية الإيجابية، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبدعم من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج التعاون المشترك بينهم "التوسع في التعليم والحماية للأطفال في خطر".

وتأتي هذه الحملة القومية المتعددة الوسائط ضمن نهج شامل لرفع مستوى الوعي ودعم تطوير السياسات لحماية الأطفال من العنف.

وقال المجلس في بيان له اليوم السبت، إن العنف ضد الأطفال يعد ظاهرة عالمية، فوفقاً لتقرير يونيسف لعام 2014 «محجوب عن الأنظار: تحليل إحصائي للعنف ضد الأطفال»، هناك ما يقرب من مليار طفل حول العالم أو 6 من كل 10 أطفال في سن 2-14 عاماً يتعرضون للعقوبة البدنية من أولياء أمورهم ومقدمي الرعاية لهم بشكل منتظم.

وأشار المجلس إلى أنه في مصر أظهر المسح السكاني الصحي لعام 2014 (EDHS) والذي تصدره وزارة الصحة والسكان أن 93٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1-14 سنة تعرضوا لشكل من أشكال الممارسات التأديبية العنيفة من قبل والديهم أو/والقائمين على رعايتهم، والتي تشمل العنف الجسدي والنفسي. كما أن 4٪ فقط من الأطفال تم تأديبهم من خلال نهج خالي من جميع أشكال العنف.

وقالت الدكتورة مايسة شوقي نائب وزير الصحة والسكان، والمشرف على المجلس القومي للطفولة والأمومة، إن "القبول الواسع للتأديب العنيف في مصر يوضح الحاجة للتوعية العامة القوية حول الآثار السلبية للعنف الجسدي والمعنوي على الأطفال.

وأضافت شوقي، أنه يجب على الأبوين ومقدمي الرعاية أن يكونوا أكثر وعياً بالخيارات التأديبية البديلة التي تجعلهم يشاركون بطريقة أكثر إيجابية في حياة أبنائهم.

وأضافت، أن خط نجدة الطفل 16000، وخط المشورة الأسرية 16021 سيقومان بتوفير النصائح عن أساليب التربية الإيجابية للآباء ومقدمي الرعاية عن طريق الأخصائيين الاجتماعيين المدربين.

ومن المقرر أن تتواصل فعاليات الحملة الإعلامية "أولادنا" لمدة شهر، لتصل إلى ملايين الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية، من خلال إذاعة تنويهات مرئية ومسموعة عبر محطات التلفزيون والراديو المختلفة، والرسائل النصية القصيرة، والمشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تتضمن مشاركات بعض الشخصيات العامة تحت شعار #بالهداوة_مش_بالقساوة، فضلاً عن الصحافة المطبوعة والإعلانات الخارجية، والتفاعل المباشر مع الجمهور.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «قومي المرأة» يهنئ الدكتورة أماني أبوزيد لفوزها بمنصب رفيع بالاتحاد الأفريقي