أخبار عاجلة
الوطن حصن قوي -
الملك سلمان يهنئ رئيس ترينيداد وتوباغو -
ولي العهد يتلقى برقيات تهان باليوم الوطني -
اتحاد القوى يكرم أبطال «عشق آباد» -
الأخضر الشاب يبدأ معسكر سلوفينيا بـ 28 لاعبا -
اتحاد الطائرة يناقش خطة نقل الدوري.. فضائياً -
علاج العميد بحاجة إلى كشف مسببات الجرح -
مدرجات ملعب المدينة.. محلك سر -
التعادل يخيم على مواجهة التعاون والرائد -
الشباب يوقع عقداً مبدئياً مع المدرب كارينيو -

جدل نسائي حول المساواة في الميراث (تقرير)

جدل نسائي حول المساواة في الميراث (تقرير)
جدل نسائي حول المساواة في الميراث (تقرير)

اعتبرت عدد من المنظمات النسائية، أن بيان الأزهر الشريف حسم الجدل حول مقترح الرئيس التونسي بمساواة المرأة والرجل في الميراث، مؤيدين حصول المرأة على حقها وفقا للشرع.

وقالت هدى بدران، رئيس اتحاد نساء مصر، إن خروج شيخ الأزهر بيبان في ساعة متأخرة للتعقيب على الجدل الدائر عقب الدعوة التي أطلقها الرئيس التونسي، يؤكد أن المؤسسة تخشى تكرار ما حدث في تونس بمصر.

وأضافت لـ«المصري اليوم»: «جادلت مؤخرا أحد شيوخ الأزهر في قضية الميراث وتناقشت معه حول عدم الاجتهاد في النص القرآني، خاصة وأن هناك مبادئ معينة في الشرع لا يتم تطبيقها مثل قطع يد السارق، وبضرورة الاجتهاد لمواكبة العصر، فرد: أصل المورايث يعتمد على مبدأين في أن نصيب الذكر ضعف الأنثى نظراً لأن الرجل هو العائل للأسرة، والمبدأ الثاني الحفاظ على صلة الأرحام».

وتابعت: «كان ردي عليه أن أغلب الأسر المصرية تعولها امرأة وحتى لو كان الرجل يساهم في الإنفاق فالمرأة أيضاً تساهم خاصة إذا كان لها دخلا وعملا، وبالنسبة لصلة الأرحام، صحيح زمان الوضع كان أكثر مثالية وكان العم أو الخال يقف بجوار أقاربه ويدعم المرأة حال حدوث شئ لها، لكن الآن لو حدث شئيا لا نجد من يدعمها بدليل انتشار جرائم العنف وزنا المحارم».

وقالت انتصار السعيد، مدير مؤسسة القاهرة للقانون والتنمية: «كل الاحترام للأزهر الشريف، لكن الدنيا بتتغير والظروف بتتغير، والمجتمع تركيبته الاجتماعية بتتغير، ولابد من الاعتراف بوجود مشكلة كبيرة جدا لدينا وهي حرمان الفتاة من ميراثها الشرعي، وعدم إعطاءها حقها في ميراثها الشرعي بعد وفاة والدها».

وأضافت: «يجب على الأزهر الاهتمام بقضية حرمان المرأة من ميراثها، مثلما اهتم بالتعليق على دعوة وتطبيق تونس لحق المساواة في الإرث».

وتابعت: «كل التهنئة للنساء التونسيات لما تحقق لهن من مكاسب وتشريعات، وأرى أن التصديق على القانون الأساسي المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة يمثل إنجازا آخر هاماً للمرأة وللأسرة التونسية«.

ومن جانبه، قال رضا الدنبوقي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرأة للإرشاد والتوعية القانونية، إنه قبل الحديث عن مناصفة المرأة للرجال في الميراث وهذا ما سيطبقه في حياته بصفة شخصية، موضحا أنه لابد من قانون لتجريم الحرمان من الميراث الأول، وسن تشريع لمناهضة العنف الأسري.

في المقابل رفض المجلس القومي للمرأة التعليق على ما يدور من جدل حول قصة المورايث، مؤكدا التزامه بيبان الأزهرباعتبار أن الميراث مسألة شرعية لا يمكن الاجتهاد فيها.

وأعلنت الدكتورة منال العبسي، رئيس الجمعية العمومية لنساء مصر، مساندتها للأزهر ولنظام المواريث الثابت بآيات قطعية لا يمكن الاجتهاد فيها، مضيفة أن المساواة مع الرجل في الميراث إثارة للجدل وهدم للثابت.

وقالت: «نرفض الصدام مع أحكام الشريعة الإسلامية، فنظام المواريث ثابت بآيات قطعية لا يمكن الاجتهاد فيها، وندعم جهود الأزهر فيما يخص الرد على القضايا المثيرة للجدل والمغلوطة التي يرددها البعض عن الدين الإسلامي».

ورأت المحامية رباب عبده، نائب رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث، أن دعوة السبسي بمساواة المرأة بالرجل في الميراث، يتعارض مع صريح نص القرآن الكريم، معتبرة أن المقترح «مغازلة سياسية للكتلة التصويتية النسائية بتونس والتي يعول عليها الرئيس التونسي في السباق الانتخابي على المقعد الرئاسي في ديسمبر المقبل».

وأضافت: «حينما تتعارض الحقوق مع ثوابت الشرع تحت مظلة السياسة تصبح هنا المرأة عنصرًا في معادلة تستغلها وتتاجر بها وهو الأمر الذي يؤكد أن الإجابة ليست تونس».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 6 أنواع «فتة» في أول أيام عيد الأضحى.. إليكِ الطريقة