أخبار عاجلة
وفد أمنى فرنسى يبدأ التفتيش على مطار القاهرة -

الإحصاء: 13.5 مليون عانس في مصر

الإحصاء: 13.5 مليون عانس في مصر
الإحصاء: 13.5 مليون عانس في مصر

كتب : بوابة القاهرة السبت، 18 مارس 2017 01:08 م

العنوسة

أكد تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر - وهو جهاز حكومي - أن نسبة العنوسة في مصر تجاوزت 13.5 مليونًا ممن تجاوزت أعمارهم 30 عامًا، منهم 2.5 مليون شاب و11 مليون فتاة.

وحذّر علماء دين وخبراء اجتماع من تلك الإحصاءات، خصوصًا مع تأكيد التقارير أن تلك النسبة في تزايد مستمر، والتي يقابلها ارتفاع في حالات الطلاق في مصر، مع وجود 240 حالة طلاق يوميًا، أي بمعدل حالة طلاق كل 6 دقائق، كما وصل عدد المطلقات إلى 2.5 مليون مطلقة.

وتسبب ارتفاع من فاتهم قطار الزواج في وجود ظواهر كثيرة غير مقبولة اجتماعيًا أو دينيًا في البلاد، مثل ظاهرة الزواج السري والعرفي بين الشباب في الجامعات، والشذوذ الجنسي بين الفتيات، والإصابة بأمراض نفسية أدت إلى الإقبال على الانتحار، كما دفعت بعض الشباب والفتيات إلى إدمان المخدرات من أجل النسيان، وهو ما يؤدي بحياة الكثير منهم إلى الموت.

وحذّر خبراء اجتماع من خطورة تنامي العنوسة على الأمن الاجتماعي، في ظل غياب خطة شاملة لتشجيع الشباب على الزواج.

وأكدت أستاذة علم الاجتماع في جامعة عين شمس، "سامية الساعاتي"، أن العنوسة شبح مخيف يلاحق الكثير من الأسر المصرية، مشيرة إلى أن "العنوسة" تطلق على الجنسين، وليس على النساء فقط.

ولفتت إلى أن الفتاة العانس في القرى هي كل فتاة تجاوز عمرها العشرين، أما في المدن فتحدد بعمر الثلاثين وما بعده، مشيرة إلى أن الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي ظهرت أخيرًا في مصر سببها البطالة التي أدت إلى عزوف الشباب عن الزواج.

وأضافت "الساعاتي" أن الأوضاع الاقتصادية التي عاشتها مصر أدت إلى تأخر سن زواج  بعضهم وهجرة البعض الآخر، ما انعكس سلبًا على تأخر سن زواج الفتيات، فضلًا عن العادات والتقاليد السيئة في التباهي بالمهور والمغالاة فيها، والتفاخر بتجهيز شقق الزوجية التي ساهمت في نشوء هذه المشكلة.

أما الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، "سيد إمام"، فقد قال إن هناك أزمات كثيرة في مصر وراء ارتفاع "العنوسة" التي تبدأ بالبحث عن  المسكن، مرورًا بالوظيفة التي تضمن له راتبًا شهريًا ثابتًا يناسب متطلبات الحياة، وانتهاءً بتكاليف الزواج التي أصبح ارتفاعها جنونيًا.

ورأى أن كل هذه المشكلات كفيلة بارتفاع نسبة العنوسة وعدم التفكير في الزواج أساسًا، مؤكدًا أن الكثير من الشباب يعيشون وضعًا ماديًا صعبًا.

وأضاف أن تأخر سن الزواج خلق أنواعًا أخرى من الزواج غير المعترف بها رسميًا، مثل الزواج العرفي وزواج المتعة والمسيار وغيرها، ما أدى إلى ارتفاع نسبة الأطفال من مجهولي النسب وغير المعترف بهم، مشيرًا إلى أن العنوسة مشكلة كبرى يجب على الدولة التدخل لحلها.

 

ع د

م م

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جامعة سوهاج توافق على افتتاح مركز التعليم الصيدلى المستمر