أخبار عاجلة
الطائف: 48 ساعة تربك «ربيع شبرا» -
حادث مروري يُعفي مدير طرق جازان -
تشغيل محطة توزيع المياه المحلاة بجازان -
لجنة مكافحة التسول بحائل تضبط 11 متسولًا -
حالتا وفاة وإصابة 15 في حادث على طريق الهجرة -
الأسهم المحلية تسجل أعلى مستوى في 27 شهراً -
من أسقط «الأخضر» في الصين؟ -
القروني: الباطن تجاهلني وأجبرني على الشكوى! -
إثيوبيا “لا تريد إلحاق الضرر بمصر” -

الوكيل البابوى في عيد تجليس البابا تواضروس: يبذل مجهودًا فوق طاقة البشر

الوكيل البابوى في عيد تجليس البابا تواضروس: يبذل مجهودًا فوق طاقة البشر
الوكيل البابوى في عيد تجليس البابا تواضروس: يبذل مجهودًا فوق طاقة البشر

وجه القمص رويس مرقس، وكيل عام كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في الإسكندرية، والمتحدث الرسمي باسم الكنيسة في الإسكندرية، السبت، رسالة تهنئة إلى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بمناسبة عيد تجليسه الخامس والذي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على مستوى الأيباراشيات يوم 18 نوفمبر الجاري، حيث تم تجليسه في نفس اليوم من عام 2012 بالقرعة الهيكلية.

وقال «مرقس»، في تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إن البابا تواضروس الثاني هو البابا رقم ١١٨ في سلسلة باباوات الكرسي المرقسي بدأ في تنظيم الخدمة في الكنيسة من خلال العديد من اللوائح المنظمة مثل لائحة تنظم خدمة الأب الأسقف وأخرى للأب الكاهن ولائحة لمجالس الكنائس وللتربية الكنسية والمرتلين وغيرها، مضيفا: «حدث في السنوات الخمس السابقة عدة حوادث صعبة مرت على الكنيسة القبطية منها تفجيرات في كنائس وتوقيف أتوبيس رحلات دير الأنبا صموئيل واستشهاد شهداء قرية العور بالمنيا في ليبيا والاعتداء على كنائس ومبان كنسية وكان له مواقف أبوية مفرحة مع المتضررين وأسرهم ونتذكر حين حدث تفجير طنطا والإسكندرية يوم أحد الشعانين أطلق دعوة استجاب لها الشعب لزيارة المصابين ونفذ هذا الأمر بنفسه حيث أصر على الإفطار يوم عيد القيامة مع أولاده متضرري حادث طنطا وبعدها قضى وقتا مع أبنائه متضرري حادث الإسكندرية، كما أنه يبذل مجهودا فوق طاقة البشر ليخدم حسب المسؤولية الموضوعة عليه داخل وخارج مصر رغم آلام العمود الفقري»، مستشهدا بكلمات للبابا: «إذا حرقوا الكنائس سنصلي في المساجد وإذا حرقوا المساجد سنصلي مع إخوتنا المسلمين في الشوارع»، و«وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن».

وذكر أن «البابا تواضروس هو راعٍ يهتم بأمور الرعية فرأينا في الخمس سنوات الماضية رسامة العديد من الأباء الأساقفة في كل إيبارشية يخلو كرسيها، بل ينتهج البابا منهج تقسيم الإيبارشيات الخالية لمزيد من التركيز في الرعاية والخدمة ولعل تجربة تقسيم الإسكندرية إلى قطاعات يخدم قطاع المنتزه الأنبا بافلي الأسقف العام ويخدم قطاع غرب الأنبا إيلاريون الأسقف العام تجربة أثبتت نجاحها على مستوى التركيز في الخدمة حيث كانت الإسكندرية قبل تقسيمها ايبارشية كبيرة جدا من حيث المساحة وعدد الكنائس وعدد الكهنة وكذلك الشعب».

وأشار وكيل عام كاتدرائية الأقباط إلى أن «من مظاهر اهتمام البابا بالخدمة سفره لكل مكان في العالم يحتاج إلى افتقاد ورعاية رغم آلام ظهره الشديدة حتى أن كل من حوله يشعر بمدى تحمله للألم وتحامله على نفسه من أجل أن يفرح أولاده في كل مكان، ولعل الكل يشاهد موقفا يتكرر كثيرا بعد قداس أو اجتماع حيث يصر أن يُسلم بنفسه على كل فرد من الشعب ويقبل- رغم آلام ظهره- أن يقف ليأخذ صورة مع من يطلب وهم كثيرون كما أنه كان يلقي عظة الأربعاء كل أسبوع من كنيسة مختلفة بل وأحيانا من ايبارشية مختلفة ليفتقد ويزور أولاده داخل مصر وخارجها في كل مكان».

أخبار العاصمة الثانية لحظة بلحظة .. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رفع حالة الطوارئ في القطاع الصحي بشمال سيناء استعدادا لأعياد الميلاد