أخبار عاجلة
وزير الخارجية: حل أزمة سوريا مسئولية دولية -
8 مواجهات نارية في مجموعات أبطال أوروبا..اليوم -
حسام البدرى يؤجل صفقة حمودى..ويدافع عن معلول -
فرحة بورسعيدية بالمربع الذهبي -
فتنة نورالدين تهدد الدوري -
مدافع المقاصة يدخل اهتمامات الأهلي -
جون أنطوى يثير أزمة فى الأهلى -
الزمالك يهدد جنش بـ"الشطب" -
الزمالك يحذر لاعبيه -
المنتخب يواجه المغرب ودياً قبل السفر للجابون -

رئيس جامعة القاهرة ناعيا يحيي الجمل: لم يفرط في مبادئه أبدا

رئيس جامعة القاهرة ناعيا يحيي الجمل: لم يفرط في مبادئه أبدا
رئيس جامعة القاهرة ناعيا يحيي الجمل: لم يفرط في مبادئه أبدا

نعى الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، الفقيه الدستوري الكبير الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، الذي توفى أمس عن عمر ناهز 86 عاما بعد صراع مع المرض.

ودعا نصار للفقيد أن يتغمده الله بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته، وقال: "عرفته إنسانا عطوفا كريما سهلا بسيطا كان عالما واسع العلم والمعرفة متعدد المواهب، فقد كان رحمه الله أستاذا قديرا وكاتبا مرموقا يتلقف القراء ما يكتب بلغة بسيطة سهلة الفهم، وكان مفكرًا صاحب رأي ورؤية وطنية وقومية لم يفرط في مبادئه أبدا، وكان محاميا فذا عرفته ساحات المحاكم مدافعا عن قضاياه ببراعة واقتدار".

وأضاف: "أما يحيى الجمل الإنسان فحدث ولا حرج، لم تكن الإبتسامة تفارق وجهه، وتميز بالخلق الحسن والرحمة والرفق، ولا أنسى وأنا أحد تلاميذه وكنت أدرس الدكتوراه تحت إشرافه وعندما كنت أذهب إليه لمراجعة أمري يستقبلني باشا مبتسما ويناديني ويعرفني بأنني زميله ولست تلميذه ويستقبلني في بيته ويضيفني بنفسه".

وتابع: "كنت قريبا منه وإن شغلتني عنه رئاسة الجامعة ومشاكلها، إلا أنه في مرات اتصاله بي أو اتصالى به كان يؤكد لي متابعته للجامعة، وكان يشجعني ويقول لي إنه سعيد أنه علم وربي أحد تلاميذه حتي صار رئيسا لجامعة القاهرة".

وأكد الدكتور نصار أن يحيي الجمل كان المثل والقدوة والإنسان في مرضه الأخير.. واستطرد "واليوم ذهب أستاذي العزيز إلي حيث سنذهب جميعا.. رحم الله عبده الفقير إليه يحيي عبد العزيز الجمل رحمة واسعة، وآلهمنا وأسرته ومحبيه الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"