أخبار عاجلة
صلاح عبد الله يكتب شعرا لدعم "أقباط العريش" -
افتتاح مهرجان الشعر العربى فى نواكشوط -

هويدي للإعلاميين: "قولوا خيرًا أو اصمتوا"

هويدي للإعلاميين: "قولوا خيرًا أو اصمتوا"
هويدي للإعلاميين: "قولوا خيرًا أو اصمتوا"

قال فهمي هويدي المفكر والكاتب الصحفي البارز، إن العلاقات المصرية السعودية تمر بحالة من التوتر الذي لم تعلن أسبابه، وإن تعددت الاجتهادات والاستنتاجات بشأنها، مشيرًا إلى أنه قد ظهر هذا التوتر بشكل واضح بعد زيارة المبعوث السعودى لسد النهضة فى إثيوبيا.

وأضاف هويدي في مقاله بجريدة الشروق تحت عنوان "قولوا خيرًا أو اصمتوا"، أن تناول البرامج التليفزيونية هذه الزيارة، أعطى مؤشرًا أن صبر مصر على السعودية قد نفد، وأن ثمة اتجاها نحو التصعيد الذى يحول الخلاف فى الرأى إلى اشتباك إعلامى أو غير إعلامى، لا يعرف إلا الله مداه.

ووضع هويدي عددًا من الأمور التي يجب علي مصر أن تأخذها في الحسبان قبل أن نقع في محظور التجاذب والتنابذ علي حد قوله وهي:

-أن الرسميين فى البلدين تعاملوا مع الموقف بدرجات متفاوتة من الرصانة والحذر، فى حين تصدى الإعلاميون للاشتباك وقاموا بدورهم فى التصعيد والتسخين والمزايدة.

- أن الخلافات فى الاجتهادات والمواقف واردة بين الأشقاء، لذلك لا ينبغى أن تصدمنا أو تزعجنا لأن لكل بلد حساباته التى يتعين احترامها فضلا عن أننى لا أعرف فى العلاقات الدولية ــ حتى بين غير الأشقاء ــ دولا التقت مع بعضها البعض فى كل شىء.

- في الحالة السعودية نحن لا نحتاج لمرافعة تثبت أن مواضع اتفاقها مع مصر أكبر بكثير من مواضع الخلاف. لذلك فقد بات معلوما أن الاختلاف أجله قصير، وأن الوئام لابد أن يحل يوما ما محل الاختلاف والخصام.

- أن مصر بحاجة إلى السعودية كما أن السعودية بحاجة إلى مصر فضلا عن أن استمرار الاشتباك يضعف الاثنين لذلك فإن الخلاف لابد أن يكون له سقف لا يتجاوزه. وعلى العقلاء أن يحافظوا على ذلك السقف بحيث لا يتحول الخلاف إلى عراك يتم فيه تجاوز الخطوط الحمراء.

- أن العالم العربى فيه ما فيه من شقوق وتمزقات، وحين تصل العدوى إلى بلدين مهمين فى المنطقة مثل مصر والسعودية، فإن ذلك لن يؤدى إلى إضعافهما فحسب، ولكنه يؤدى كذلك إلى إضعاف العالم العربى الذى صرنا فى أمس الحاجة إلى رأب صدوعه ووقف مسلسل انفراطه.

وأختتم هويدي مقاله قائلًا ، "لا أدعى إحاطة بمواضع الاختلاف. لذلك فليس لدى ما أقوله لاستعادة الوئام المنشود. لكن ما أتمناه فى الوقت الراهن أن تتضافر الجهود لوقف تدهور العلاقات وتعميق الفجوة بين البلدين، يدفعنى إلى ذلك أن تعليقات بعض الإعلاميين أثناء الحوارات التليفزيونية التى جرى بثها فى اليومين الماضيين اتسمت بغمزات ومطاعن لامست الخطوط الحمراء الأمر الذى يوحى بأننا على شفا منزلف قد يدفع الأمور إلى ما هو أسوأ وأبعد وهو ما لا يتمناه أى مواطن عربى سوى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «الصحة» توقف قرار «طمس» أسعار الأدوية القديمة