أخبار عاجلة
توزيع 500 صيدلية ومستلزمات صحية على مدارس مكة -
لمرضى القولون العصبي .. تجنّبوا هذه الأطعمة الـ 6 -
اليوم.. 180 ألف تطبيق تودّع "آيفون" و"آيباد" بسبب iOS 11 -
طقس الأربعاء .. الأمطار تواعد 5 مناطق -
مقتل 6 من ميليشيا الحوثي في شبوة -
سوء فهم بين دونالد ترامب وتميم بن حمد! -
الولايات المتحدة تخشى على قاعدتها في قطر -
الأمم المتحدة زائدا ترامب -
لافروف: التحالف الدولي ضيف غير مدعو في سوريا -
غورباتشوف يفوز بـ"جائزة الأسد - 2017" -
الرياض ولندن توقعان اتفاقية للتعاون العسكري -

عمرو السقا.. قصة الشهيد حفيد الفدائي بطل مقاومة العدوان الثلاثي

عمرو السقا.. قصة الشهيد حفيد الفدائي بطل مقاومة العدوان الثلاثي
عمرو السقا.. قصة الشهيد حفيد الفدائي بطل مقاومة العدوان الثلاثي

شهيد جديد من شباب بورسعيد، يرحل في مواجهة شجاعة مع الإرهاب في شمال سيناء، مسطرا صفحة جديدة في بطولات الجيش المصري، الشهيد الملازم أول مهندس عمرو أحمد السقا من أبناء مدينة بورفؤاد.

بمجرد أن تترجل من معدية عبور الركاب للقناة وتدخل بورفؤاد، تجد على يمينك صورة بالحجم الكبير للشهيد رائد طيار أحمد محمد أبوالعطا، شهيد معركة الجيش مع الإرهاب، تجاورها صورة الشهيد رائد شرطة أسامة عباس، كلا الشهيدين كانا صديقان وزميلان تفرقت بهم سبل الدراسة في كليتي الشرطة والجوية وجمعهما الاستشهاد في سيناء.

منزل الشهيد ملازم عمرو السقا يقع في شارع الشهيد هاني زرمبه، بطل حرب أكتوبر، وامتلأ بحشود من الشباب بعضهم يرتدي الملابس العسكرية، ويحملون رتبة الملازم أول جاءوا من محافظات بعيدة لتوديع زميل الدفعة ٥٣ فنية عسكرية، والمئات من شباب وأهالي بورفؤاد، الكل يعزى والكل يتلقي العزاء.

في المنزل رقم ٩ شارع الشهيد هاني زرمبه، ولد قبل ٢٤ عام الطفل عمرو كأول فرحه لأبويه أحمد السقا، تاجر، وأمه أمل عبده عسران، التي تنتمي إلى عائلة المرحوم الفدائي السيد عسران، بطل مقاومة العدوان الثلاثي على مصر عام ١٩٥٦، ومنفذ عملية اغتيال الميجور جيمس وليامز، أحد ضباط قوات العدوان.|

كبر عمرو وتفوق وحصل على مجموع ٩٨ ٪‏ في الثانوية العامة القسم العلمي شعبة رياضيات، كان يمكنه دخول كلية الهندسة لكنه اختار التقدم إلى الكلية الفنية العسكرية، وتخرج بتفوق والتحق بسلاح المدرعات بالجيش الثاني الميداني.

أقرب أصدقاء عمرو وكاتم أسراره، خاله الأصغر محمد عسران، آمين نقابة العاملين في هيئة قناة السويس، وسط بكائه يحكي بصعوبة: «عمرو كانت خدمته في وحدة في الإسماعيلية وقبل شهر ونصف طلبني وقالي عايزك يا خالي، التقينا وتحركنا بالسيارة، وفجأة قال لي وهو يضحك: هقولك على حاجة يا خالو بس تحلف لي ما تقولش لماما، أنا انتقلت من أسبوع لرفح وما حدش يعرف خالص من العائلة غيرك»، ويضيف انزعجت جدا وخفت عليه من أحداث شمال سيناء وقلت «طيب ما نشوف واسطة»، فرد عمرو وقال: «لا يا خالي دي واجبي وشرف أتمناه ولو كل واحد حاول يبعد عن سيناء مين هيواجه عصابات الإرهاب».

وقال اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، وهو يعزى والده الشهيد: «ابنك بطل، أنا فخور إنه من بورسعيد، النهاردة كنت في اجتماع في قيادة الجيش الثاني في الإسماعيلية ووصلت لقائد الجيش تفاصيل بطولة عمرو، كان ماشي على الطريق إلى رفح وشاهد ثلاثة أمناء شرطة ينتظرون مواصلة فوقف ودعاهم لركوب سيارته وبعد حوالي كيلو من كمين بئر العبد، شاهد ملثمين على دراجة بخارية ومعهم سلاح آلي، كان يمكنه أن يمضي في سلام لكنه وقف وأخرج طبنجته ونزل وتعامل مع الملثمين، وأصابهم لكن سيارة فيها 4 مسلحين جاءت من مكمنها ونزل منها 4 بالأسلحة وفتحوا النار على البطل وأمناء الشرطة واختفوا بعدها في الصحراء».

تدخل سيارة إسعاف إلى شارع الشهيد هاني زرمبه، ويصعد طاقمها إلى منزل الشهيد لإنقاذ والده من نوبة قلبية حادة، والأم تجلس في صمت تمتم بين حين وآخر بالدعوات، وجدة الشهيد لا تتوقف عن البكاء على أول أحفادها، الزحام أمام المنزل لا يتوقف وحشود المعزين تتوافد، تحمل وجوههم ملامح الحزن والدهشة والرغبة في الثأر، وجثمان الشهيد يرقد في مستشفي بورسعيد العسكري في انتظار تشيعه ظهر الخميس.

اشترك وتابع أخبار السويس والإسماعيلية وبورسعيد لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى السيسي يهنئ الملك سلمان بعيد الأضحى في اتصال هاتفي