أخبار عاجلة
"حجازي": مشروع قانون "نصر الدين" مضيعة للوقت -
الأهلى يواجه الطيران فى دورى مرتبط كرة اليد -
رئيس الدولى للجودو يزور مصر اليوم -

نقابة المرشدين السياحيين بالإسكندرية: نحن شهود عيان وكوم الشقافة فى خطر

نقابة المرشدين السياحيين بالإسكندرية: نحن شهود عيان وكوم الشقافة فى خطر
نقابة المرشدين السياحيين بالإسكندرية: نحن شهود عيان وكوم الشقافة فى خطر

الإسكندرية – أسماء على بدر

أصدرت نقابة المرشدين السياحيين بالإسكندرية، بيانا اليوم ردًا على بيان وزارة الأوقاف الذى أكد أن مقابر كوم الشقافة آمنة ولا يوجد بها مياه جوفية، وأكد بيان المرشدين السياحيين أننا شهود عيان لحال المقبرة المتدهور لترددهم عليها باستمرار.

 

وأضاف البيان: "هل قام المسئول الذى صرح وقدم تقريرًا لوزيره بأن المقبرة فى حال رائع بزيارة المقبرة؟، وهل تم قياس ارتفاع منسوب المياه الجوفية وهل وجد المنسوب آمن؟ وهو يرى بعينيه المياه الجوفية رأى العين فى الدور الثانى من المقبرة، ولذا مدت أخشاب ليسير عليها الزائر للمقبرة، أم هذا فى رأيه هو المنسوب الآمن؟ وإذا كانت المقبرة فى حال رائع وما سقط هو جزء من ترميم قديم أو جزء من الجدارية الأثرية وهذا لارتفاع نسبة الرطوبة داخل المقبرة لدرجة لا تطاق من قبل الزائرين إذن لماذا بعد إثارة الموضوع تحرك المسئولين لترميم".

 

واستكمل البيان "يا سادة ألم يصل إلى علمكم أن بعض طلمبات سحب المياه الجوفية معطلة منذ أمد؟ وجميع من يعمل فى الموقع الأثرى يعلم هذا وجميع من يزور المكان على علم بهذا وهل يعلم مسئولى وزارة الآثار أن بعض شركات السياحة قد توقفت عن إدراج المقبرة فى برامجها السياحية لسوء وخطورة حال المقبرة، وهل يعلم مسئولو وزارة الآثار أن متبرع عرض المساعدة فلم يتم التواصل معه؟ وأن آخرين على استعداد للمساعدة لحين وصول الأموال اللازمة من المعونة الأمريكية لبدء ترميم المقبرة".

 

وأشار البيان: "من الأفضل لتراثنا وللحفاظ عليه أن نعترف أننا إزاء مشكلة حقيقية وخطرة لكى نتمكن من الحفاظ على هذا التراث من كارثة قد تبدو للأسف شبه محققة حال مقبرة كوم الشقافة فالنفى المستمر لكوارث الآثار لن يفيد أحد بل سنخسر جميعًا تراثًا ستلعننا الأجيال القادمة على إهداره".

 


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"