أخبار عاجلة
«عبدالعال» رئيسا للقاهرة لتكرير البترول -
تحليل مخدرات للمعلمين في الوادي الجديد -
محاكمة تدريبية لطلاب حقوق جنوب الوادي -
كيف خسر الدراويش رغم التفوق على الأهلي ؟ (تحليل) -
الأهلي يعلن عن تفاصيل الاستاد الجديد الثلاثاء -
شاهد..هدف عمرو السولية في الإسماعيلي (صور وفيديو) -

تفاصيل جلسة «حوار الحضارات» بحضور السيسي

تفاصيل جلسة «حوار الحضارات» بحضور السيسي
تفاصيل جلسة «حوار الحضارات» بحضور السيسي

شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي في جلسة «اختلاف الحضارات والثقافات.. صدام أم تكامل» التي شهدت تحدث 10 شخصيات، أبرزهم عبدالله بن زايد، وزير خارجية الإمارات، والأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، والدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، وفانجا أودوفيتشي، وزير الشباب الصربي، وهانس كريستيان، مدير معهد الحوار الدنماركي المصري.

واستهلت الجلسة بعرض فيلم تسجيلي عن اختلاف الثقافات والحضارات، استعرض آراء عدد من المتخصصين حول سبل التواصل بين مختلف الحضارات، كما تناول الفيلم دور التكنولوجيا في التقارب بين مختلف الحضارات.

واستعرض الفيلم التسجيلي تأثير مواقع السوشيال ميديا في التواصل بين الحضارات وتأثيرها على الارتقاء الإنساني.

وتحدث الأمير الحسن بن طلال عن دور الشباب في التأثير على الحضارات، بالإضافة إلى تأثير الحروب في تأخر الدول وظهور دول العالم الثالث.

وأكد الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، أهمية الشباب العربي والأفريقي العالمي في تكوين الحضارات وتشكيل الثقافات لحضارة عالمية واحدة نتأثر بها ونؤثر عليها، موضحًا أن الثقافات تتسارع ولكن الحضارة العالمية والإنسان الحضاري لا يلجأ إلى الأسلوب الدموي في فرض رأيه على الآخر.

وقال الأمير الحسن: «عندما نتحدث عن حرب كونية وهي حرب أهلية أوروبية دفع العالم الثالث حماقات الغير، مؤكدًا أهمية الدمج لا الاندماج وأهمية الاستقلال والحفاظ على الهوية القومية وحق التعبير أيا كانت وأينما كانت» .

وشدد على ضرورة العمل معًا في تطوير المشتركات الخلاقة، وأهمية جعل القانون يعمل من أجل الجميع وهو خير وسيلة لوقف ما يسمى بصدام الحضارات.

وتساءل الأمير الحسن بن طلال: «هل ستكتسب الإنسانية معركتها في التحديات التي تواجهها، وهل سيسمو الإنسان فوق السياسة؟»، مشيرًا إلى أنه يجب النظر إلى أن 65 مليونًا من لاجئى العالم يقطنون في هذه المنطقة، وأن نحو 80% من لاجئي العالم مسلمون، ولفت إلى نحو 41 حربًا أهلية بين المسلمين.

ودعا إلى إنشاء مؤسسة أو بنك للإعمار بعد الحروب أو صندوق عالمي للزكاة والتكافل وهو ليس مخصصًا للمسلمين فقط، بل للإنسانية ككل، مشددًا على ضرورة تمكين الشباب وتوظيفهم باعتبارهم القوى الأدبية الضاغطة من أجل التغيير السلمي.

وأضاف الأمير الحسن بن طلال قائلًا: «كيف يمكن التحدث ويقارب نصف لاجئي العالم في منطقتنا، ويدور الحديث عن مواثيق عالمية للهجرة واللاجئين في غياب أدنى حد من التنسيق الموحد لمواجهة هذه الأزمة».

ومن جانبه، قال عالم المصريات الدكتور زاهي حواس إن الحضارة الفرعونية القديمة كانت رمزًا للتسامح والسلام في العالم كله.. سأقدم لشباب العالم مميزات هذه الحضارة وعظمتها، مضيفًا أن جميع حضارات العالم كلها قامت من مصر.

وأوضح أن الحضارة الفرعونية تصنع على مستوى العالم رقم 2 من حيث ظهور الكتابة بها، مشيرًا إلى أن عمر الحضارة المصرية يرجع إلى أكثر من 5 آلاف سنة، لأن الحضارة تقاس بمعرفة الكتابة وليس عمرها.

وأضاف أن علاقة الحضارة الفرعونية بغيرها من الحضارات كانت سلمية وليست دموية، وبناء الأهرام والعظمة جاء بالسلام وليس بالصراع والدم.

وأشار إلى أن مصر الفرعونية هي أول من أقامت الدولة بمفهومها الشامل على مستوى العالم من 3 آلاف و200 سنة قبل الميلاد، مضيفًا أن مصر لم تنافس أي حضارة مجاورة لها أو تتخذ عدوًا لها، وكانت عقيدة الجيش المصري الفرعوني تنحصر في أمرين: حماية حدود الدولة المصرية والحفاظ على الكيان والهوية المصرية، وهو ما يقوم به الجيش المصري حتى الآن.

وأشار حواس إلى أن حماية الجيش المصري الفرعوني للحدود قد تتطلب خلق مناطق أمامية ليس طمعًا في امتداد أو توسع، بل كانت هذه الحدود دوما غير قابلة للتغيير، مضيفا أن صحراء مصر الشرقية والغربية لم تُعق المصري القديم من مسألة تواصل الحضارة المصرية القديمة مع جيرانها، حيث كان أول تفاعل هو التبادل التجاري بين مصر وبلاد النهرين.

وأكد أن مصر القديمة كانت صمام الأمان للشرق الأدنى القديم ولكل حضاراته وممالكه، واعتاد الجيش على الخروج فقط للفصل بين الممالك المتناحرة لفرض السلام بينها.

ومن جانبه، أكد شبلي تلحمي، مدير مركز أنور السادات للسلام والتنمية، أستاذ العلوم السياسية، أن فكرة صراع الحضارات ترتبط بقضية الهوية الشخصية والسياسية، كما أنها أداة في يد المتطرفين لتكريس النزاع بين الدول العربية والغربية.

وقال شبلي إن الصراع بين الحضارات أيضا يوجد داخل البلاد والثقافات، فمثلا ما نواجهه داخل الولايات المتحدة الأمريكية الآن فهي دولة تشعر بالفخر والقوة، ولكنها مقسمة بعمق عبر الحدود بطريقة جذرية.

وأضاف شبلي أن الرؤية السائدة لأغلب الأمريكيين ممن تتراوح أعمارهم بين (20- 34 عاما) عبر جميع الحدود تتلخص في عدم وجود صدام بين الحضارات مع الإسلام، فهم لا يعتقدون أن الإسلام والغرب ليسوا متساوين، في حين يعتقد ثلثا الناس أنهم متناسبون على الأرجح.

وعقب ذلك، أكد الدكتور جون فرنسوا، أستاذ ورئيس قسم الثقافة بجامعة سنجور، أن مصر مهد الحضارات ولا يمكن تجاهل أو إنكار ذلك، مضيفا أن المجتمعات تتطور اعتمادا على الحضارة والثقافة، وهما يكملان بعضهما البعض بطريقة متوازية.

وأوضح فرنسوا أن الأمة تُعرف من خلال ثقافتها وحضارتها، مشددًا على ضرورة أن يتواصل الإنسان مع الثقافات الأخرى.

وأشار رئيس قسم الثقافة بجامعة سنجور إلى أن الذين قاموا بتدمير بعض المتاحف المختلفة والآثار في بعض الدول سيفشلون في محو هذه الحضارات، مضيفا أن الحضارات لها ماض ولكنْ لها حاضر ومستقبل.

ولفت إلى أن تدمير هذه المتاحف هو أكبر دليل على الضعف والخوف، مضيفًا أن تبادل الحضارات والثقافات سيسهل من العيش المشترك بين الأمم.

ومن جانبه، قال مدير المعهد الدنماركي المصري للحوار، هانز نيلسن، إن الشباب مصدر التغيير والتطورات ولابد من تمكينهم والتحاور معهم، مضيفًا أنه لا يوجد حاليًا مفهوم التكامل والحوار بين الدول من أجل احترام الاختلاف وتقريب الثقافات المختلفة، وأكد أن الحوار بين الثقافة والتاريخ للبلدان.

وأشار إلى أن اختلاف الثقافات مصدر للثراء الفكري وليس الصدام بين الحضارات، مشددا على ضرورة احترام الاختلافات بين الثقافات والحضارات بين البلدان، وعلينا أن نحل مشاكلنا الثقافية فيما بيننا جميعا.

وأضاف أن على الإنسان معرفة تاريخ بلاده وحضاراته وتراثه الثقافي، وعند معرفة الإنسان لثقافته وحضارته سوف نجيد الحوار ونتقبل اختلاف الآخرين والجديد.

وبدوره، أكد وزير الشباب والرياضة الصربي فانيجا يودافيتش أن مصر وصربيا كانا على علاقة جيدة منذ القرن العشرين ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1607 لم يقفا ضد بعضهما البعض، مشيرًا إلى أن جمهورية صربيا لديها القدرة على التحدث عن الأيادي البيضاء، وإقامة الحركات الوطنية الكبيرة، كما أنها تؤمن بشبابها ولديها مؤسسات خاصة بها، كما أن هناك قوانين واستراتيجيات وطنية للشباب الذين يمثلون جزءًا أساسيًا ومهمًا للمشاركة في المجتمع.

وقال يودافيتش إن صربيا تركز على إقامة مراكز خاصة بالشباب، فهناك 170 بلدية منذ عام 2017 لديها مكاتب نشطة للشباب بآليات تقدم كل الخدمات المختلفة لهم على المستوى المحلي في مجال التعليم والتطلع وتعزيز المحاكم الشبابية والقطاعات الخاصة بمشروعات الشباب.

وأضاف أن على المستوى الوطني هناك قيادات شبابية لها تجارب واسعة النطاق على المستوى العالمي، وهناك تحديات كثيرة نواجهها ولكننا على ثقة أن شباب مصر بالتعاون والحوار مع الشباب من صربيا وكل الشباب من أنحاء العالم سيجدون الاستجابة الملائمة لمواجهة التحديات المختلفة والتهديد الإرهابي العالمي.

وأشار إلى أنه ينبغي أن يكون اختلاف الثقافات مصدرًا للثراء الفكري وليس للصدام ويجب محاربة الفقر والإرهاب، والخوف من العناصر الأجنبية والعنصرية والتي تؤثر كلها على تاريخ الحضارات.

ومن جانبه، رحب الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، بتصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي حول أن مكافحة الإرهاب حق من حقوق الإنسان.

وقال الفقي، في الجلسة الأولى بمنتدى شباب العالم بعنوان «اختلاف الحضارات والثقافات.. صدام أم تكامل»، إن هذا التعبير لابد أن ينتشر في كل مكان، مضيفا أن الإرهاب يعد خطرا داهما، وهو العدو المشترك لكل الحضارات.

وأوضح أن الحضارة صناعة الحياة، بينما الإرهاب صناعة الموت والدمار، معربًا عن اندهاشه بأن الفكر الغربي صدّر فكرة صراع الحضارات، وهو أمر غير حقيقي.

وأكد أن التواصل والتداخل والتزاوج سمة حضارية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أهالي حلايب وشلاتين يوقعون على ٢٠٠٠ استمارة لـ«كلنا معاك من أجل مصر»
التالى زاهي حواس: الجيش المصري استهدف بؤرة إرهابية في سيناء بالنبال قبل 4 آلاف عام (فيديو)