أخبار عاجلة
وزير الخارجية: حل أزمة سوريا مسئولية دولية -
8 مواجهات نارية في مجموعات أبطال أوروبا..اليوم -
حسام البدرى يؤجل صفقة حمودى..ويدافع عن معلول -
فرحة بورسعيدية بالمربع الذهبي -
فتنة نورالدين تهدد الدوري -
مدافع المقاصة يدخل اهتمامات الأهلي -
جون أنطوى يثير أزمة فى الأهلى -
الزمالك يهدد جنش بـ"الشطب" -
الزمالك يحذر لاعبيه -
المنتخب يواجه المغرب ودياً قبل السفر للجابون -

«القيم والخطاب الدينى»: خلافات حول مصافحة الرجل للمرأة

«القيم والخطاب الدينى»: خلافات حول مصافحة الرجل للمرأة
«القيم والخطاب الدينى»: خلافات حول مصافحة الرجل للمرأة

انطلقت، اليوم الاثنين، فعاليات أول حوار مجتمعى واسع حول القيم والأخلاق والخطاب الدينى، بمشاركة أكثر من 500 شاب وفتاة يمثلون مختلف شرائح المجتمع على مستوى الجمهورية بمسرح وزارة الشباب والرياضة، وذلك فى ضوء توجيهات مجلس الوزراء بتنفيذ تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، بشأن إقامة حوارات ولقاءات شبابية والاستماع لآراء الشباب.

وشهدت المناقشات خلافاً شديداً حول مصافحة الرجل للمرأة، ما دفع الدكتور سامى عبدالعزيز، أستاذ الإعلام، إلى طلب ضرورة التركيز على جوهر الحوار والابتعاد عن الأمور الفرعية.

وقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف فى كلمته، إن الهدف من هذا الحوار المجتمعى بلورة رؤية متكاملة توضع بين يدى المؤسسات الدينية المتخصصة، وعلى رأسها الأزهر الشريف، لتُعمل كل مؤسسة اختصاصها فيما يخلص إليه الحوار المجتمعى الواسع من رؤى ومقترحات.

وأكد الوزير أهمية الحوار مع الشباب، باعتبارهم عصب العملية الفكرية فى المجتمع، مشيراً إلى أن الشباب أهم الفئات المستهدفة فى قضية الخطاب الدينى، لأن الشباب لديه حماس دينى وفكرى وأخلاقى، والجماعات المتطرفة تستغل هذا الحماس، فتعمل على تضليل بعض الشباب ومحاولات تجنيدهم لأفكارها عن طريق أغاليطها وبث سمومها، والنفس إن لم تشغلها بالحق شُغلت بالباطل.

وأعرب «جمعة» عن أمله أن يكون انطلاق هذا الحوار مع الشباب بارقة أمل كبيرة فى مجال تحصينهم من الأفكار الهدامة ونشر القيم الإيجابية وترسيخ الهوية الوطنية، مع الاستفادة مما يطرحون من رؤى ومقترحات.

وقال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن 70% من الأحاديث النبوية تتحدث عن الأخلاقيات وبناء الشخصية، والباقى أحكام أخرى تفصيلية. وأضاف: «وزارة الشباب تفهمت الأمر، حيث أطلقت مبادرة فى المحافظات لتحويل الأخلاقيات إلى عمل، فنجحت نجاحاً كبيراً»، مشيرا إلى أنه لابد من العمل بشكل مستمر لتصحيح الوضع وإعادة الهرم المقلوب إلى وضعه الصحيح من خلال مناهج التعليم.

وقال الدكتور سعد الهلالى، أستاذ الفقه المقارن بجامعة اﻷزهر: «سمعنا فى السبعينيات بما يسمى الصحوة الإسلامية، وقد خدعونا حيث قال الله فيهم (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم)»، مشدداً خلال كلمته فى افتتاح الحوار على أن الخطاب الدينى أهدر 50% من طاقة المجتمع بفتاوى ضد المرأة والسياحة والبنوك. وأضاف «الهلالى» أننا لا نريد أن يقف الشاب أمام مصطلح لا يعرف كيف يطبقه، إذ يجب أن نعلمه القِيم وكيف يتعامل مع أسرته وغيره، مشيراً إلى أن الإسلام يرفض السمع والطاعة، وأمر بالسمع والتفكر.

وأكد الدكتور أسامة الأزهرى، عضو البرلمان والهيئة الاستشارية لرئيس الجمهورية، أن تاريخ مصر مذهل بالفن والعمارة والعلم، وقارن «الأزهرى» المصرى القديم الذى شيد وصنع المعجزات، والمصرى الذى يقترض ولا يجد فرصة عمل.

واقترح «الأزهرى» إطلاق المشروع القومى لبث الثقة والأمل فى نفوس المواطنين، قائلاً: «إنه من الواجب أن نضخ فى المصرى قيمة الوطن وقيمة الذات، وقدرته على تشغيل الذات، وأن نضخ الثقة فى الذات».

وأكد الكاتب الصحفى حلمى النمنم، وزير الثقافة، فى كلمته، أن مصر تتميز بمجتمع ضميره حى يتمسك بقيمه وأخلاقه، مضيفاً: «مشكلتنا مع داعش أنهم استحلوا الجرائم مثل القتل والزنى ومخالفة ما نؤمن به من قيم».

ومن جانبه، أكد الأنبا موسى، أسقف الشباب بالكنيسة القبطية، خلال الحوار: «يجب أن نشعر أننا واحد»، مشددًا على أن مصر تعيش كنسيج واحد.

وقالت الدكتورة مايا مرسى، رئيس المجلس القومى للمرأة، إن المجلس ينفذ القيم فى شكل القانون الرادع الذى يمنع وقوع المخالفات، مطالبة بدمج القانون فى القيم والفكر. وشددت على ضرورة ترشيد الإعلام وتوجيهه إلى تنفيذ هذه القيم، وقالت إن جميع القيادات الدينية يسلمون على المرأة باليد بينما يوجد من ينتقد ذلك.

حضر اللقاء الكاتب وحيد حامد، والدكتور مصطفى الفقى، الكاتب والمفكر السياسى، وعدد من العلماء والقيادات.

وقال «الفقى»، فى كلمته: «يؤسفنى ويزعجنى جدا أننا نتحدث عن قضايا هامشية، مثل مصافحة الرجل للمرأة، فالضرورة تفرض نفسها، حركة التاريخ أقوى من كل شىء، وهذه قاعدة عامة، فلماذا تحتل مثل هذه الأفكار كل هذه الضجة؟، والمواطن المصرى يستعيد شخصيته».

وأكد الدكتور أسامة العبد، رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بالبرلمان، أن الهوية هى كل مقومات الشخصية المصرية اللازمة للدين والدنيا، وهذا حال مصر والحمد لله، أما عن القيم فهى مشتركة بين الأديان السماوية، كلها صدق وعدل، فلن تعود الشخصية المصرية إلى هذه القيم الفاضلة إلا ببعث الوازع الدينى فى هذه الشخصية.

وأضاف: «لا يوجد فى مصر فرق بين مسلم ومسيحى، وشخصياً، كنت أشارك رجلا مسيحيا وإذا غضبت كان يقول لى يا أخى صلى على النبى- وهنا قاطعه الدكتور على جمعة قائلاً: «طب صلى على النبى»- علينا أن نعى أننا فى حاجة لتجديد الخطاب الدينى أو بمعنى أصح الفكر الدينى».

ووجهت الدكتورة آمنة نصير، عضو مجلس النواب، التحية لثروة مصر من الشباب، مطالبة بحمايتهم من الأفكار الهدامة، فهذا هو التأهيل لهذه الثروة البشرية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"