أخبار عاجلة
طنطا ينهى تحضيراته لمباراة النصر للتعدين -
إنبي يستعد للأهلي بدون راحة -
"مستقل وطن" يدين حادث تفجير كمين بالهرم -
"النور" يطالب بالاصطفاف ضد الإرهاب -
أسماء الشهداء والمصابين فى انفجار الهرم -
آخر ما كتبه "أحمد عز" شهيد تفجير كمين الهرم -
غدًا.. محاكمة "بديع" وآخرين بـ"فض اعتصام رابعة" -
الذهب يواصل الارتفاع .. وعيار 21 يسجل 593 جنيها -
10 تفجيرات تستهدف "شارع الهرم" خلال 3 سنوات -

10 مرات ظهر فيها المشير طنطاوي منذ رحيله

10 مرات ظهر فيها المشير طنطاوي منذ رحيله
10 مرات ظهر فيها المشير طنطاوي منذ رحيله

يوصف بكونه رجل المهام الصعبة، تولى حكم البلاد في فترة صعبة، استطاع أن يوحد جموع الشعب المختلفة، ويقف حائطًا سد في وجه محاولات الاستقطاب والإرهاب التي شهدتها تلك الفترة، إلا أنه عقب تنفيذ خارطة الطريق التي وضعها باجراء انتخابات رئاسية يختار فيها الشعب حاكمه، فضلّ الاختفاء كثيرًا والظهور قليلًا في بعض المناسبات.

 

هو المشير "محمد حسين طنطاوي"، الجنرال العسكري الذي أعتاد على الظهور لطمأنة المصريين، وبعث الرسائل الإيجابية في نفوسهم، أو تهدئة أوضاع مشتعلة، كذلك مشاركتهم في المناسبات المختلفة، لاسيما العسكرية منها، فقد سجل بعد رحيل المجلس العسكري في عام 2012، 10 مرات ظهر فيهم "طنطاوي" دومًا مبتسمًا.

 

"أزمة أسوان"

آخر ظهور له، كان عصر اليوم الإثنين، حيث ذهب إلى مسقط رأسه بمحافظة أسوان، برفقة نائب النوبة "ياسين عبدالصبور"؛ في محاولة منه لإيجاد حلول ودية لأزمة النوبيين المحتجين بطريق أبو سمبل على قرار طرح أراضي "خور قندي" للاستثمار.

 

وولد المشير "طنطاوي" في 31 أكتوبر عام 1935 بحي عابدين بالقاهرة، لأسرة نوبية من أهالي أسوان، التي تعتبر مسقط رأسه، وجاءت زيارته هذه المرة للمحافظة بشكل ودي لمحاولة حل مشكلات تتعلق بأبناء بلدته.

 

"تنصيب السيسي"

حين تولى الرئيس المعزول "محمد مرسي" حكم البلاد، لم يظهر "طنطاوي" حتى ثورة 30 يونيو، التي بموجبها تم الإطاحة بحكم الإخوان، ومن هنا بدأ الظهور له بين فنية والأخرى، خلال المناسبات العسكرية والوطنية والاحتفالية.

 

وكانت البداية بجانب الرئيس "عبدالفتاح السيسي" في حفل تنصيبه رئيسًا للجمهورية في يونيو 2014، فظهر "طنطاوي" وبجواره الدكتور "علي السلمي" نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، والمهندس "حسب الله الكفراوي" وزير الإسكان الأسبق.

 

"حرب أكتوبر"

وسجل ثاني ظهور له بجانب "السيسي" أيضًا، خلال احتفالات نصر 6 أكتوبر من العام نفسه، حيث وقف بجوار الرئيس التونسي "الباجي قائد السبسي"، والسيدة "جيهان السادات" حرم الرئيس الراحل "محمد أنور السادات".

 

وخلال الاحتفال، كشف "السيسي" أن المشير هو صاحب فكرة تنازل رجال القوات المسلحة عن جزء من رواتبهم من أجل دعم اقتصاد البلاد، قائلًا: "أنا هقول كلام متقلش قبل كده، الجيش المصري قعد 20 سنة، الضباط والصف والجنود تنازلوا عن نصف رواتبهم لمساعدة الدولة".

 

"عيد الفطر"

والتقطت الكاميرات ثالث ظهور له خلال يونيو عام 2015، حينما كان يؤدي صلاة عيد الفطر، وكان برفقة الرئيس  "السيسي"، ورئيس الوزراء آنذاك المهندس "إبراهيم محلب"، وشيخ الأزهر الدكتور "أحمد الطيب"، والفريق أول "صدقي صبحي" القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي.

 

"الكلية الحربية"

ومن المناسبات العسكرية التي سجل بها المشير "طنطاوي" ظهورًا جديدًا له، في آواخر عام 2015، حين شهد حفل تخرج الدفعة الجديدة من الكلية الحربية والفنية العسكرية، والمعهد الفني للقوات المسلحة، التي حضرها العديد من قادة القوات المسلحة، وقدامى قادة الجيش المصري.

 

وفي بداية الاحتفال اصطف حرس الشرف وعزفت الموسيقات العسكرية السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، وردد الحضور بما فيهم "طنطاوي" السلام الوطني وسط عاصفة من التصفيق والهتاف للقوات المسلحة.

 

"افتتاح قناة السويس"

وحين افتتح مشروع قناة السويس الجديدة في أغسطس من العام نفسه، ظهر المشير مجددًا، بجوار وزير الدفاع الفريق أول "صدقي صبحي"، وعدد كبير من قادة دول العالم، الذي حضروا الحفل على شرف الرئيس "السيسي".

 

وحرص الرئيس على مصافحة "طنطاوي" أثناء توجهه للجلوس لمقعده وبجواره الرئيس الفرنسي "فرانسو هولاند"، كما حرص على الوقوف لتحيته، وقدم وقتها الطيران الجوي المصري، عروضًا جوية مبهرة بطائرات إف 16 و الرافال.

 

"دفعة المشير"

وفي 21 يناير 2016، شهد "المشير" حفل انتهاء فترة الإعداد العسكري لطلبة الكليات والمعاهد العسكرية، الدفعة 112 حربية، التي أطلق عليها "دفعة المشير محمد حسين "طنطاوي"، بحضور الفريق "محمود حجازي" رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من كبار القادة والضباط.

 

"حفل الإفطار"

ولم تنس القوات المسلحة دعوة ابنها البار "طنطاوي" خلال حفل الإفطار السنوي لها في يونيو عام 2016، احتفالًا بذكرى نصر العاشر من رمضان، وألقى الجنرال العسكري كلمة له خلال الحفل على لسان اللواء "سعيد عباس"، مساعد رئيس أركان حرب القوات المسلحة.

 

ووجه "طنطاوي" التحية لجيل أكتوبر ولأرواح الشهداء الذين أعلوا الإرادة الوطنية وحرروا الأرض واستردوا لمصر عزتها وكرامتها، مؤكدًا أن القوات المسلحة ورجالها يعاهدون الله والوطن والشعب العظيم أن يظلوا عينًا ساهرة على أمن مصر.

 

"العاشر من رمضان"

وهي نفس المناسبة التي كررت ظهور "طنطاوي" في مسجد "المشير طنطاوي" بالتجمع الخامس؛ لأداء صلاة الجمعة هناك، بجانب الرئيس "السيسي" بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان.

 

"ضباط متطوعين"

وأخيرًا شهد المشير "طنطاوي" حفل تخريج الدفعة 153 من طلبة معهد ضباط الصف المتطوعين، مع الرئيس "السيسي"، بجانب العديد من القيادات العليا للقوات المسلحة، وعدد من الشخصيات العامة، والوزراء والإعلاميين، في يوليو الماضي.

 

"ثورة الغلابة"

ولطمأنة المصريين، سجل "طنطاوي" آخر ظهور له في 11 نوفمبر الجاري، داخل ميدان التحرير، وقت الدعوات الفاشلة للتظاهر والاحتجاج، ومر المشير بسيارته في الميدان، الأمر الذي اعتبره كثيرون بإنها رسالة طمأنة للشعب المصري بأن الأمور مستقرة والجيش يسيطر على كل شيء.

 

"تاريخ المشير المُشرف"

يمتلك "طنطاوي" تاريخ عسكري مشرف، حيث شارك في كل الحروب التي خاضتها مصر، منها حرب 1956، وحرب 1967، والاستنزاف، وحرب أكتوبر 1973، كقائد لوحده مقاتلة لسلاح المشاة، وحصل بعد الحرب على نوط الشجاعة العسكري، ثم عمل عام 1975م ملحقًا عسكريًا لمصر في باكستان وبعدها في أفغانستان.

 

تولى خلال مسيرته عدة مناصب قيادية وهامة، حيث كان رئيس هيئة العمليات، وقائد الجيش الثاني الميداني، ثم قائد قوات الحرس الجمهوري، حتى أصبح قائدا عاما للقوات المسلحة، ووزير للدفاع عام 1991، وأخيرًا ترقى إلى رتبة مشير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"