أخبار عاجلة
تباين مؤشرات البورصة بمنتصف التعاملات -
الدولار يهبط إلى ١٥.٩ جنيهًا بـ«بنك مصر» -
الإحصاء: 3.5٪ زيادة في إنتاج القمح عام 2014 - 2015 -
إنشاء مدرسة للمتفوقين بالمنيا الجديدة -
ضبط 30 سائقا يتعاطون المخدرات في مطروح -
مصرع زوجين في ظروف غامضة بدمياط -

وزيرة التسامح الإماراتية: نعمل على تطوير الخطاب الديني الوسطي

وزيرة التسامح الإماراتية: نعمل على تطوير الخطاب الديني الوسطي
وزيرة التسامح الإماراتية: نعمل على تطوير الخطاب الديني الوسطي

قالت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التسامح بالإمارات، الثلاثاء، إن دولة الإمارات العربية المتحدة قامت على أسس متينة وثوابت راسخة مبنية في علاقاتها مع مختلف الدول والجنسيات والثقافات والأديان على أساس الاحترام المتبادل.

وأضافت «القاسمي»، في كلمتها بالملتقى الدولي الثالث لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة المنعقد بأبوظبي، أن مؤسس الدولة وباني نهضتها، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء المؤسسين (طيب الله ثراهم)، حرصوا على أن تكون دولة الإمارات داعية سلام ووئام، ورمزًا للتسامح والتعايش والانسجام، ونبراسًا للتعاضد والتضامن ومعلمًا للتآخي والتعاون ومهدًا للتواصل الإنساني والتفاعل الحضاري.

وتابعت: «على هذا النهج الراسخ والفلسفة الحكيمة سار خير خلف الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخوه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات».

وأكدت الوزيرة أن دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعبًا، تؤمن ببناء الإنسان والإنسانية وتحرص على قيم التسامح والإخاء والاحترام المتبادل والتعاون مع الآخرين كأطر مرجعية ومنطلقات وطنية ثابتة تحافظ على النسيج الاجتماعي والتوافق المجتمعي وتضمن الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والعالمي، ذلك أن الإمارات تأخذ على عاتقها المسؤولية والواجب الوطني بجانب التزامها بالمسؤولية العالمية المشتركة مع الأسرة الدولية نحو تحقيق الخير والسعادة والازدهار والرخاء لجميع شعوب العالم.

وشددت «القاسمي» على أن الإمارات عملت ومازالت مستمرة في تطوير الخطاب الديني الوسطي والخطاب الإعلامي الرصين الذي ينشر قيم التسامح والسلم المجتمعي ويشجع على التعايش بين جميع الجنسيات والثقافات والأديان في كنف من الإخاء والمودة والتعاون والمحبة، وفي سياق احترام حقوق الإنسان والمواثيق الدولية الهادفة إلى تجذير ثقافة السلم والتناغم بين كل مكونات المجتمع بمختلف أطيافه الفكرية والثقافية والدينية والطائفية.

ولفتت إلى أن «الإمارات حرصت على صياغة سياسات وإجراءات فعالة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لاستدامة تعزيز السلم في المجتمعات ومضاعفة الجهود لإصلاح وتطوير العمل المشترك مع مختلف دول العالم لوضع الخطوات والإجراءات اللازمة التي تحفظ الأوطان وترسخ قيم التسامح والسلام والتعددية الثقافية وقبول الآخر ونبذ التمييز والكراهية والعنف والعصبية، وما هذا الملتقى الذي نحن فيه اليوم إلا لبنة من لبنات الإمارات الرصينة في تعزيز السلم».

وأشارت إلى أن بلادها تبوأت المرتبة الثالثة عالميًا في مؤشر الثقافة الوطنية المرتبط بدرجة التسامح ومدى انفتاح الثقافة المحلية لتقبل الآخر، إذ صعدت من المرتبة الثامنة عام 2015 إلى المرتبة الثالثة عام 2016، وذلك بحسب تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2016، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية العالمية في سويسرا.

يشارك في فعاليات الملتقى أكثر من 400 عالم ومفكر وشخصية إسلامية لمناقشة سبل مواجهة موجات التطرف والعنف ونشر المفاهيم الدينية الصحيحة، بما يساهم في نشر السلام والأمان في مختلف أنحاء العالم.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «الصحة» توقف قرار «طمس» أسعار الأدوية القديمة