أخبار عاجلة
«الوعي والرواية.. الوعي في وضح النهار» -
الملك يشرف مأدبة عشاء أمير الكويت في دار سلوى -
«قاربٌ من حلم» -
13 توصية لتوظيف خريجي جامعة الملك فيصل -
محافظ العقيق يعزي أسرة الشهيد الرفاعي -
كيف أصبح الوعاظ قادة للفكر والرأي؟ -
«الروايات المرئية».. تهمة سيناريو «الشاشة» -
سويسرا تمدد تجميد أصول مبارك عامًا إضافيًا -

الثلاثاء.. اجتماع مجلس «الصحفيين» لبحث تداعيات الحكم على النقيب ووكيلي المجلس

الثلاثاء.. اجتماع مجلس «الصحفيين» لبحث تداعيات الحكم على النقيب ووكيلي المجلس
الثلاثاء.. اجتماع مجلس «الصحفيين» لبحث تداعيات الحكم على النقيب ووكيلي المجلس

- «قلاش» يوافق على جلسة مع الصحفيين قبل اجتماع المجلس لسماع اقتراحاتهم.. واجتماع «العمومية» الأربعاء
- «بدر»: النغمة المترددة بعد الحكم عن التستر علينا غير صحيحة والحكم سياسي
يعقد مجلس نقابة الصحفيين اجتماع مساء الثلاثاء، ضمن مباحثاته على خلفية الحكم على نقيب الصحفيين يحيى قلاش، ووكيلي المجلس جمال عبدالرحيم، وخالد البلشي سنتين وغرامة 10 آلاف جنيه، لاتهامهم بإيواء مطلوبين للعدالة داخل مقر النقابة.

ووافق النقيب يحيى قلاش على عقد جلسة مع أعضاء الجمعية العمومية قبيل اجتماع المجلس ظهر اليوم، لسماع اقتراحات الصحفيين بشأن سبل التصعيد، ومواجهة الأزمة، التي اعتبرها الصحفيين هجمة على حرية الصحافة.

وبحسب عضو الجمعية العمومية الصحفي حازم حسني: "تم الاتفاق مع النقيب يحيى قلاش على عقد اجتماع مفتوح بين أعضاء مجلس النقابة، وأعضاء الجمعية؛ لمناقشة كيفية إدارة أزمة الحكم القضائي بحبس النقيب وعضوي المجلس، فضلا عن مناقشة باقي قضايا الصحفيين كالتشريعات الصحفية من إقرار قانون الإعلام الموحد، وتأثير القرارات الاقتصادية الأخيرة والمعروفة بالخميس الأسود على الصحفيين وصناعة الصحافة، في ظل الأزمات المالية التي تعيشها الصحف".

كما اقترح بعض الصحفيين جمع توقيعات لعقد عمومية طارئة، وهو ما يناقش اليوم، فضلا عن التحضير لاجتماع الجمعية العمومية بعد غد الأربعاء، لبحث الأزمة، بحسب البيان الذي اصدره نقيب الصحفيين عقب اجتماع طارئ للمجلس، مساء السبت الماضي، بعد صدور حكم الحبس.

من جهته أصدر الصحفي رئيس تحرير بوابة يناير عمرو بدر، والذي اتهمت النيابة النقيب ووكيلي المجلس بإيوائه بصحبة الزميل محمود السقا أثناء اعتصامهما بالنقابة أواخر أبريل بيانا توضيحيا بشأن واقعة الاعتصام.

وقال خلال بيانه على صفحته على «فيسبوك» إن "النغمة التي تتردد الآن سواء بقصد، أو من غير قصد أن نقيب الصحفيين ووكيلي المجلس تستروا علينا، وأننا هربنا من قرار ضبط وإحضار، غير صحيحة"، مؤكدا أن حكم القضية سياسي وليس له علاقة بالتستر أو الإيواء.

وأوضح بدر "ذهبت أنا والزميل محمود السقا لنقابة الصحفيين من غير وجود قرار بضبطنا أو إحضارنا صادر ضدنا، سواء من خلال نقابة الصحفيين أو أثناء ما الأمن دخل منازلنا، واعتصامنا بالنقابة كان ضد دخول الأمن منازلنا مرتين".

وأشار بدر إلى ذهاب عضو مجلس النقابة محمود كامل لقسم شرطة شبين القناطر، للاستفسار حول مداهمة الأمن مقرات منازلنا، وكان الرد عليه "لا نعلم، ولسنا من توجهنا إلى منازلهم"، مضيفا: "يعني قسم الشرطة نفسه لم يكن يعلم أن هناك قرار ضبط وإحضار ولم أخطر الزميل محمود كامل بهذا الأمر".

وتابع بدر: "عندما سمعنا عن احتمالية وجود قرار بالضبط والإحضار، طلبنا من النقيب بالتواصل مع الجهات القضائية والتنفيذية، عن صحة الأنباء، كما اتفقنا معه في حالة وجود قرار الضبط سنذهب إلى النيابة بصحبة المستشار القانوني للنقابة لحضور التحقيقات، وتم الاتفاق أن هذا سيحدث يوم الثلاثاء، بعد انتهاء إجازة عيد العمال وشم النسيم".

وأشار بدر إلى أنه كان لابد المبيت في مبنى النقابة، لأن هناك قوات أمن داهمت بيوتهم، دون معرفة السبب، لافتا إلى أنه تم مقابلة النقيب في لقاء معلن تناقلته المواقع الإخبارية بالصور في وجود عشرات الزملاء الصحفيين بالنقابة، مؤكدا عدم وجود شرط التستر أو السرية.

واستطرد بدر: "الزميلان خالد البلشي وجمال عبد الرحيم وقتها كانا يستعدان للسفر خارج البلاد في دولة المغرب في نفس اليوم الذي توجهنا فيه إلى النقابة، وقابلناهم لمدة دقائق، ولا يوجد أي اتفاق بيننا، ويوم الاقتحام كانوا في المغرب".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"