أخبار عاجلة
العصار والجلاد وطارق نور في عزاء كريمة مختار -
الصور الأولى من زفاف عمرو يوسف وكندة علوش -
هدف (جمهورية الكونجو 1 - المغرب 0) -
مرتضى منصور "المدرب" يضع التشكيل الأفضل لمصر -

دبلوماسيان سابقان: زيارة الرئيس لأوغندا تحمل أهمية استراتيجية كبرى

دبلوماسيان سابقان: زيارة الرئيس لأوغندا تحمل أهمية استراتيجية كبرى
دبلوماسيان سابقان: زيارة الرئيس لأوغندا تحمل أهمية استراتيجية كبرى

أكد دبلوماسيان سابقان أهمية زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى، الأحد، إلى أوغندا التى التقى خلالها نظيره الأوغندى، يورى موسيفينى، بالقصر الجمهورى فى عنتيبى، حيث أكدا خلال مباحثاتهما ضرورة الارتقاء بالتعاون الثنائى فى القطاعات المختلفة.

قال السفير أحمد حجاج، أمين عام مساعد الجمعية الأفريقية سابقاً، إن مصر تولى أهمية خاصة لأوغندا، حيث ساهمت القاهرة منذ سنوات فى إنشاء سد أوين بأوغندا.

وأضاف «حجاج» لـ«المصرى اليوم» أن هناك شركات مصرية تعمل فى أوغندا، وعلى رأسها شركة المقاولون العرب التى تنفذ مشاريع كبرى فى كمبالا، وهناك مشاركة من القوات المسلحة فى تصنيع معدات الجيش الأوغندى، فضلاً عن الدورات التدريبية التى تقوم بها مصر فى هذا البلد.

وأشار إلى أن لهذه الزيارة أهمية خاصة من الناحية التجارية، نظراً لأن أوغندا دولة عضو بالكوميسا «السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا»، حيث اصطحب الرئيس السيسى معه وفداً تجارياً لتبادل السلع بين البلدين.

من جانبها، قالت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون الأفريقية، إن أهمية الزيارة ترجع إلى أن أوغندا دولة من دول حوض النيل ولها دور بارز فى «الكوميسا»، كما أنها تمثل امتداداً أمنياً واستراتيجياً لمصر.

وأضافت «عمر» أن أوغندا لها تأثير مباشر على كلٍّ من جنوب السودان والصومال، وهى قضايا مهمة لأمن مصر الاستراتيجى، لأن هناك قوات أوغندية تلعب دوراً فى الصومال الموجودة على مدخل البحر الأحمر.

وأشارت إلى أنه يتم التنسيق فى هذه الزيارة لقمة الاتحاد الأفريقى القادمة المزمع عقدها فى فبراير الماضى من العام
المقبل، والتى ستشهد انتخاب السكرتير العام الجديد للاتحاد.

وأوضحت أن هذه الزيارة ستسهم فى تقارب وجهات النظر بخصوص الاتفاق الإطارى لدول حوض النيل «اتفاقية عنتيبي»، والتى رفضت مصر التوقيع عليها فى 2010 بسبب بعض الخلافات العالقة حول حصتها من المياه ومفهوم الأمن المائى والإخطار المسبق لإنشاء السدود.

وتابعت: «مصر تسعى لتوافق الآراء حتى لا تنقسم دول حوض النيل، فمصر أشرفت على مشروعات كبرى فى أوغندا للرى، أبرزها مشروع تطهير بحيرة فيكتوريا من ورد النيل».

وشددت «عمر» على أهمية مشروع خط الملاحة، خاصة أنه سيسهم فى التبادل التجارى بين دول الشرق الأفريقى، ما سيعزز المكاسب الاقتصادية للجميع.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صورة.. زيادة تعريفة التاكسي.. غدا