أخبار عاجلة
أمير الكويت يبعث ببرقية تعزية للرئيس السيسي -

الحكومة تسعى لتطبيق منظومة الكروت الذكية خلال الربع الأول من العام المقبل

الحكومة تسعى لتطبيق منظومة الكروت الذكية خلال الربع الأول من العام المقبل
الحكومة تسعى لتطبيق منظومة الكروت الذكية خلال الربع الأول من العام المقبل

- مصدر لـ«الشروق»: خطوة تستهدف ترشيد دعم الطاقة الذى يزيد للضعف بعد تعويم الجنيه

قال مصدر حكومى، ان الحكومة تسعى حاليا إلى تطبيق المرحلة الثانية من منظومة توزيع الوقود بالبطاقات الذكية خلال الربع الأول من العام القادم.


وبحسب المصدر، الذى طلب عدم نشر اسمه، فإن الحكومة تهدف إلى توزيع الوقود على المواطنين من خلال البطاقات الذكية خلال الربع الأول من العام القادم كخطوة لترشيد دعم المواد البترولية، مشيرا إلى ان الشركة المكلفة بالعمل على المنظومة، انتهت من طباعة الكروت الخاصة بسيارات المواطنين خلال الفترة الماضية.


وكان ابراهيم سرحان، رئيس مجلس ادارة شركة إى فاينانس لتكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية، اشار فى مؤتمر صحفى عقد قبل أسبوعين، إلى أن شركته قد أصدرت نحو ٦.٨ مليون بطاقة ذكية ضمن منظومة ادارة دعم المواد البترولية، مضيفا أن جهات رقابية وأمنية ووزارة المالية والهيئة العامة للبترول، تتابع منظومة الكروت الذكية للبنزين والسولار، عن كثب، للتأكد من جاهزية التعميم، حيث تزور هذه الجهات الشركة شهريا لمتابعة المنظومة.


وبحسب المصدر، فإن الحكومة ترى ان تطبيق المرحلة الثانية من منظومة توزيع الوقود بالبطاقات الذكية، يساهم فى الحد من ارتفاع فاتورة دعم المواد البترولية، والتى من المتوقع ان ترتفع إلى نحو 65 مليار جنيه بنهاية العام المالى الحالى، بدلا من 31 مليار جنيه كانت مستهدفة فى موازنة العام المالى، وذلك بسبب تحرير سعر الجنيه فى 3 نوفمبر الجارى.


وقد اصدر إبراهيم محلب، رئيس الوزراء السابق، قرارا نهاية مايو من العام الماضى، بمجازاة الشاحنات المحملة بالمواد البترولية، والتى لا تفرغ حمولتها بنقاط التسليم المخططة وفقا للتكليف الفعلى، الذى تحدده وزارة البترول.


ونص القرار على أن تلتزم جميع شركات التوزيع البترولية ببيع البنزين 92 والبنزين 80 والسولار للمستهلك بمحطات تموين الوقود باستخدام الكارت الذكى، سواء كان كارت المستهلك أو كارت محطة تموين الوقود بالسعر المحدد بقرار من رئيس مجلس الوزراء ولأى كمية يطلبها المستهلك، إلا أن رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى، قرر تأجيل تطبيق المنظومة، فيما يخص بيع الوقود للمواطنين، لحين دمج القطاع الزراعى ومركبات التوك توك بالمنظومة.


وقد بدأ العمل بمنظومة توزيع المواد البترولية بالكارت الذكى، منذ يونيو 2013، واشتملت المرحلة الأولى منها على نقل الوقود من المستودعات إلى 2646 محطة تموين فى أنحاء الجمهورية عبر كروت ذكية.


وتضم المنظومة الإلكترونية لتوزيع المنتجات البترولية، العديد من الجهات المسجلة على المنظومة، تم بالفعل ميكنتها «مثل شركات التسويق، المستودعات، الشاحنات، ماكينات نقاط البيع، محطات الوقود وكبار المستهلكين»، وفقا لبيانات الشركة التى تشير إلى أن قائمة كبار المستهلكين من العملاء تضم 1232 شركة فى عدة قطاعات مختلفة، تمثل قطاع توليد كهرباء والقطاع التجارى والتشييد والبناء وتموين المراكب والشركات، بالإضافة إلى الجهات الحكومية والخدمات البترولية والخدمات البيئية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"