أخبار عاجلة
الراهب: إذا حضرت الروح فاز النصر -
جوستافو: احترام الخصم يجلب النقاط -
مارفيك: سأعود لـ«الأخضر» بشروطي -
آل الشيخ رئيساً للاتحاد العربي.. قريباً -
طريق «العجوز» للمونديال.. مسدود -
تمزق يبعد أبوا بونا.. وعبدالشافي يعود -
ماهي حقيقة المدربين الـ4 في حساب آل الشيخ -
العتيبي يطمئن على «أخضر الرماية» قبل الآسيوية -
العقيل على عرش «الليث» -
المملكة تدين حادثتي «كركوك» و«مسجد موبي» -
إجماع على خروج إيران من سورية -
الجبير: لا حل للأزمة السورية دون توافق -
عندما غابت قطر وأحرار الشام -
السعودية.. مواقف ثابتة وأصيلة -

الأسر المتضررة من «حريق العجمي»: «فقدنا كل شىء»

الأسر المتضررة من «حريق العجمي»: «فقدنا كل شىء»
الأسر المتضررة من «حريق العجمي»: «فقدنا كل شىء»

توجهت 17 أسرة، مساء الخميس، إلى مدرسة أمير الشعراء بحثًا عن ملاذًا لقضاء ليلتهم بعد يوم من العناء حاصرتهم فيه ألسنة النيران وسحب الدخان بفعل احتراق مصنع البويات بالعجمي في الإسكندرية.

الذهول والحزن يسيطران على المكان في فناء المدرسة، بينما يقطع السكون فجأة صوت سعال أحد الأشخاص الذي كان يردد «حسبى الله ونعم الوكيل».

وقال «منصور»، لـ«المصري ليوم»: «أنا ساكن في المنزل المجاور للمصنع منذ سنوات هو بيت عائلة نسكن فيه أنا وأشقائي وأبنائنا، المصنع ولع في توقيت كلنا كنا في أشغالنا والولاد في المدارس»، مضيفًا: «المصنع ده مش أول مرة يولع سبق وحصلت فيه حريقة السنة اللي فاتت وربنا سترها ولازم الحي يشوف له صرفه لأن أرواح الناس مش لعبة».

كانت شيماء تحمل زجاجة مياه ووسادة بينما طفليها يلعبان بوسادة أخرى حصلا عليها من التجهيزات التي وفرتها وزارة التضامن الاجتماعي، وقالت: «الحمد لله على كل حال، بس مين هيعوضنا عن عفشنا وأجهزتنا اللي معظمها راح في الحريق، وحتى لو متحرقتش كفاية إن فرش البيت كله باظ بسبب الدخان ومياه المطافي».

وأضاف شيماء، في تصريحات لـ«المصري اليوم»: «أنا فوجئت حوالي الساعة 11 بصوت سيارت الإسعاف والمطافي ولما طلعت من البلكونة أشوف فيه إيه لقيت دخان وسحابة سودا مغطية المكان وبعد شوية طلبوا مننا ننزل من البيت، أنا في الأول افتكرت إن الموضوع بسيط، لكن فوجئت إن ألسنة اللهب بدأت تتعالى وحدث انفجار جوه المصنع وسيارات الإطفاء زادت وكمان الجيش جه».

وواصلت شيماء حديثها: «يا ريت بس القعدة هنا متطولش لأن الأولاد عندهم دروس وداخل علينا الشتاء وإحنا ناس فقراء وعلى باب الله ومش حمل بهدلة». بينما ذكر محمد منصور: «أنا شقتي كلها اتحرقت وحتى الفلوس اللي كانت موجودة والدهب بتاع مراتي راح وفقدنا كل شىء، إحنا نزلنا ونفدنا بأرواحنا بس يا ريت بقى المسؤولين ميرموناش هنا ويكبروا دماغهم لازم يكون في مساكن بديلة أو لو هنرجع بيوتنا يصلحوا لنا الشقق بتاعتنا لأن كل السكان فقراء ومفيش حد حمل أنه يعمل عمرة كاملة في شقته».

أخبار العاصمة الثانية لحظة بلحظة .. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رئيس شعبة الدواجن: شبكة المصالح تقف وراء ارتفاع الأسعار