أخبار عاجلة
دماء قبطية على الطريق الغربي -
كشف لغز إصابة «طفل الحصري» -
المصري ينتزع فوزا صعبا أمام أسوان -
رسميا.. مان سيتي يعلن أول صفقاته الصيفية -

«المصري اليوم» داخل أحد أكشاك «بيع القمامة»

«المصري اليوم» داخل أحد أكشاك «بيع القمامة»
«المصري اليوم» داخل أحد أكشاك «بيع القمامة»

وسط كمية كبيرة من الأكياس البلاستيكية، وقف هانى مكرم زكى، بابتسامة هادئة يستقبل أسئلة المواطنين، ويزن القمامة بواسطة ميزان مخصص لوزن وتسعير المخلفات، بينما انشغل أحد العمال في فصل المخلفات البلاستيكية عن المعدنية، ومخلفات الكرتون عن الورق، ووضعها داخل الصناديق والأكياس الضخمة المخصصة لها.

«المصرى اليوم» قضت عدة ساعات بصحبة العاملين في «كشك» تجميع المخلفات بمنطقة مصر الجديدة، ورصدت الفكرة وآليات العمل فيها.

رغم إقامته في ميدان الحكمة بمنطقة مصر الجديدة، إلا أن أحمد مروان، مهندس، لم يكن يعلم بإقامة كشك لتجميع القمامة من المواطنين، داخل شارع أسوان، أحد الشوارع الشهيرة بالمنطقة، وعرف ذلك بالصدفة من أصدقائه عبر وسائل الاتصال الاجتماعى، فقرر الشاب الثلاثينى تجميع كمية كبيرة من عبوات البلاستيك والتوجه بها إلى كشك التجميع. قال مروان: «عرفت بالمشروع عن طريق الفيس بوك، وأعجبت بالفكرة وقررت التعاون مع أصحابى لإنجاح المشروع لأنه يساهم في نظافة الحى، ودعم المستثمرين من الشباب، بجانب الحصول على مقابل مادى سوف يشجع الجمهور ويحفزهم على التعاون والمشاركة المستمرة».

وحرصت نادية هنرى، نائب البرلمان عن دائرة مصر الجديدة، على الحضور لمراقبة عمليات تجميع القمامة من المواطنين، والقيام بدورها الرقابى كأحد أعضاء البرلمان عن المنطقة، وقالت: «كانت مشكلة القمامة هي الشغل الشاغل للدكتورة ليلى إسكندر، وزير البيئة الأسبق، كما أن فكرة فصل القمامة من المنبع كانت تراودها كثيرًا ولها اهتمام خاص لديها، حتى تبلورت الفكرة بالتعاون مع الدكتورة شيرين فراج، عضو مجلس النواب المعينة، والأستاذة بقسم الهندسة الكهربية، وهى صاحبة فكرة عمل أكشاك لاستقبال القمامة من الجمهور مقابل مبالغ مالية، من هنا بدأت تعرض الفكرة على مجلس النواب الذي قابل المشروع بالموافقة، ليقوم بالدور الرقابى على هذا المشروع، وتم من خلال المناقشات اختيار الحى الذي يبدأ بتنفيذ المشروع». وتابعت: «عرضنا الفكرة على إبراهيم صابر، رئيس حى مصر الجديدة، فوافق على الفور، وبعدها على المهندس عاطف عبدالحميد، محافظ القاهرة، فتبناها، ثم بدأنا الإعداد للمنظومة والتقينا جامعى القمامة، ثم مسؤولى التدوير، كما تم عرض الفكرة على رجال الأعمال والمستثمرين، والشباب الذين تحمسوا للفكرة وأكدوا مشاركتهم في تنفيذها، وبدأت المنظومة تكتمل ليبدأ خروج المشروع إلى النور، وتم تحديد منطقتين للتطبيق، الكشك الأول يوجد بميدان ابن سندر، والثانى بميدان المحكمة». إتاحة الفرصة للشباب كانت من أحد مقومات مشروع جمع المخلفات، عندما تنازل أحد رجال الأعمال، عن هذا الكشك لصالح شابين عن طريق قرض يتم استرداده على أقساط، هكذا قالت نرمين طلعت، صاحبة كشك التجميع بشارع أسوان: «أنا كنت بفكر في المشروع ده من زمان، وكان نفسى أشارك بأى طريقة في إيجاد حل لموضوع القمامة والمخلفات التي أرقتنا على مدار سنوات طويلة.

وأوضحت نادية هنرى، صاحبة كشك تجميع المخلفات أن تجربة تجميع المخلفات في بدايتها وهى تحت التقييم لمدة شهر.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جامعة سوهاج توافق على افتتاح مركز التعليم الصيدلى المستمر