أخبار عاجلة
انخفاض طلبات إعانة البطالة الأمريكية -
تمويل خليجي كبير لتطوير مطار البحرين -
الإمارات الأولى عالمياً في سهولة دفع الضرائب -
ما رد مصر تجاه صراحة السودان حيال سد النهضة ؟ -
أمير مكة ونائبه يستقبلان مدير شرطة المنطقة -

غادة والي تعلق على تداول واقعة «تعذيب جماعي» في دار أيتام (فيديو)

غادة والي تعلق على تداول واقعة «تعذيب جماعي» في دار أيتام (فيديو)
غادة والي تعلق على تداول واقعة «تعذيب جماعي» في دار أيتام (فيديو)

كشفت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن أنها تبحث مع وزارة الداخلية آلية للبحث عن الأطفال المفقودين عبر موقع أخباري وقناة، مشيرة إلى أن هذا يمثل خدمة كبيرة للمواطنين.

أوضحت «والي»، في مداخلة هاتفية مع برنامج «كلام تاني»، الذي تقدمه الإعلامية رشا نبيل، على فضائية «دريم»، أن المشروع يسعى لربط قاعدة بيانات أقسام الشرطة ودور الرعاية الخاصة بالأطفال المفقودين.

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي: «عندنا طفلين من دول العربية ونبحث عن أهلهم»، منتقدة ما أسمته الخطة الممنهجة لنشر أخبار سلبية عن دور الأيتام، لافتة إلى أن ما تردد عن تعذيب جماعي بدار أيتام بمصر الجديدة «كلام قديم» منذ سبع سنوات و«واقعة غير حقيقية»، موضحة أنه تم تداول الفيديو الآن في إطار تلك الخطة الممنهجة.

وكانت وزارة التضامن الاجتماعي، أكدت في بيان، مساء الأربعاء، أن الفيديو المعروض لأطفال يتعرضون لربط أقدامهم في سرائر بدار زمزم للأيتام بمصر الجديدة، قديم ويعود تاريخه إلى أكثر من 7 سنوات.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن فريق التدخل السريع المركزي بالوزارة تلقى شكوى بشأن هذا الفيديو، فتوجه على الفور إلى الدار، وقد اتضح أن هذه الدار بها 27 فتاة تتراوح أعمارهن بين 12 و17 عاما وفي مختلف المراحل التعليمية (إعدادي - ثانوي عام وتجاري) وملتحقات بمدارس خاصة.

وحول الفيديو الذي يظهر تعرضهن للضرب، اتضح للفريق أنه قديم منذ أكثر من 7 سنوات، وذكرت الفتيات أن المشرفة التي كانت تقوم بتعذيبهن بالضرب والربط في السرائر تدعى أمل حسين، وتم فصلها من العمل بالدار منذ ذلك الوقت، أي منذ 7 سنوات، نتيجة ارتكابها لتلك السلوكيات المشينة.

وتابع البيان أن الفتيات أكدن خلال جلسات فردية وجماعية أجراها فريق وزارة التضامن مع الفتيات لسماع شهادتهن، أنهن يتعاملن معاملة جيدة من القائمين عليهن ولا يتعرضن لأي عقاب بدني في الوقت الحالي.

وأضاف أن الدار تعقد جلسات نفسية للفتيات مع الدكتور مصطفي عبد القادر، ولوحظ المعاملة الجيدة المهنية من القائمين على الفتيات وأيضا نظافة ونظام الدار.

وأهابت وزارة التضامن الاجتماعي كافة وسائل الإعلام التعامل بتحري الدقة في نقل أي صور أو فيديوهات قديمة قد تسبب أذى نفسيا للأطفال.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رئيس شعبة الدواجن: شبكة المصالح تقف وراء ارتفاع الأسعار