أخبار عاجلة
صورة.. سامو زين يكشف عن ميوله الكروية في مصر -
نجوم الكرة فى ختام بطولة دوري بيبسي للمدارس -

طلب إحاطة حول تجاوزات أصحاب الملاهى الليلية

طلب إحاطة حول تجاوزات أصحاب الملاهى الليلية
طلب إحاطة حول تجاوزات أصحاب الملاهى الليلية
طالبت النائبة نادية هنرى، بضرورة تدخل الدولة لحماية السكان من تجاوزات أصحاب بعض الملاهى الليلية والكافيهات، لافتة إلى أنها ستتقدم بطلب اإاطة لوزير الداخلية بشأن ذلك.

وسردت نادية هنرى واقعة حدث مساء يوم ١٠ مارس الجارى في حدود الساعة العاشرة مساءً، في منطقة سكنها وتحديدًا في ملهى "Bus stop" حيث نظم الملهى احتفالية كبيرة حضرها عدد كبير جدًا من الشباب والفتيات يقدر عددهم بألف أو أكثر.

وأشارت نادية هنرى إلى أن كل الشباب كانوا في حالة سكر شديدة، ومع صعوبة دخولهم الملهى وقعت مشادات قوية كادت تصل إلى قتل بعضهم.

وأوضحت أنه نتيجة فشل الشباب في الدخول إلى الملهى حاول عدد كبير منهم القفز والدخول إلى سور الفيلا الخاصة بها، متصورين أن هناك ممرا يمكن من خلاله أن يدخلوا إلى الملهى الليلى.

وتابعت نادية هنرى: "في هذه الأثناء أجريت اتصالات بأكثر من جهة للتدخل ففى البداية تواصلت مع رئيس شرطة السياحة الذي وعد بالتدخل".

وقالت نادية هنرى: إن مدير أمن القاهرة اللواء طارق علام، استجاب بسرعة شديدة وخلال فترة قصيرة تواجد معنا في الكمبوند، واستمع إلى المشكلة من السكان، إلا أنه أشار إلى أن المسئول عن التحرك هو شرطة الآداب وشرطة السياحة، وبالفعل أجرى اتصالات أخرى برئيس شرطة السياحة الذي أكد أنهم بصدد الوصول إلى المنطقة خلال فترة وجيزة وبالفعل وصل مسئول شرطة السياحة وبعدها انسحب اللواء طارق علام، مؤكدًا أن الأمر أصبح في يد شرطة السياحة.

وتابعت نادية هنرى: "رغم وجود شرطة السياحة إلا أن المسئول انتظر أيضا وصول شرطة الآداب، وهو ما دفعنا إلى الانتظار نحو ٣ ساعات حتى وصولهم في تمام الساعة الثانية والنصف صباحًا ولكن بعد مرور ساعة وأكثر لم يحدث شيء وتواصلت مع مدير أمن القاهرة".

وأضافت نادية هنرى أن وزارة السياحة منحت ترخيص بيع الخمور لهذا الملهى الليلى رغم أنه متواجد في منطقة سكنية تضم نحو ٧٦ فيلا فقط، وبالتالى هو لا يعد مكانا سياحيا وإنما منطقة سكنية، فضلا عن أن المدخل الوحيد للملهى من داخل الكمبوند، ورغم أن هناك ملهى آخر في نفس المنطقة لكن الوزارة رفضت منحه ترخيص بيع الخمور.

وتساءلت نادية هنرى ما قوة أصحاب هذه الملاهى حتى يتجاهلوا تنفيذ القانون؟، وهل هناك من يدعمهم لتكون لهم سلطة أقوى وأعلى من سلطة القانون ؟، وإذا كانت شرطة الآداب متواجدة في المكان ورأت بعينيها أن من يسمح لهم بالخمر في هذه الأماكن أقل من ٢١ سنة فماذا ننتظر وكيف يقع أمام أعيننا الخطأ ولا نستطيع أن ننفذ القانون؟!

وأكدت نادية هنرى أن أحد أهم أسباب انتشار الفساد، هو شعور البعض بأنهم فوق القانون، وان العلاقات الشخصية لبعض رجال الأعمال من الممكن أن تحميهم من التعرض للمساءلة.

وطالبت نادية هنرى بتدخل واضح من الأجهزة الأمنية لوقف ما يحدث، خاصة أن الشكاوى من هذا المكان متكررة من جميع السكان، والدور الأساسى لوزارة الداخلية هو حماية المواطنين، فضلا عن أنها تقدمت بالعديد من الشكاوى بشأن نفس الملهى دون جدوى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جامعة سوهاج توافق على افتتاح مركز التعليم الصيدلى المستمر