أخبار عاجلة
كانيدا مساعداً للاعبه السابق جوارديولا -
آل الشيخ لـ«عكاظ»: سأعيد الليوث بـ «مسارين» -
«الزعيم».. فخر الوطن -
دياز: تأهلنا بجدارة -
منتخب عمان يدعم «الزعيم» -
«عمر» أحبطهم -
«الملكي» يتوعد «العميد» في موقعة السبت -
ورشة لتحديد الاحتياج -
إقرار «تجسير» للتخصصات الإدارية بجامعة الطائف -
4 جهات حكومية تحاضر عن تفعيل إدارات السلامة -
محايل: إزالة 490 ألف م2 من التعديات -

مفتي الجمهورية: الدفاع عن الوطن واجب شرعي.. ولا تعارض بين محبته والدين

مفتي الجمهورية: الدفاع عن الوطن واجب شرعي.. ولا تعارض بين محبته والدين
مفتي الجمهورية: الدفاع عن الوطن واجب شرعي.. ولا تعارض بين محبته والدين

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إنه لا يوجد تعارض بين محبة الوطن والدين، فالإسلام اعترف بها مثلما اعترف بمحبة الإنسان لأهله وأسرته والمكان الذي نشأ فيه، مؤكدًا أن الدفاع عن الدولة بحدودها واجب شرعي، مشددًا على ضرورة إدراك التحديات والمكائد التي تُحاك للوطن.

وأضاف المفتي، في لقائه الأسبوعي ببرنامج «حوار المفتي» الذي تذيعه فضائية «أون لايف»، الجمعة، أن حب الوطن ثابت وراسخ في النفس بالفطرة، والإسلام لا يتعارض مع الفطرة؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم أحب مكة باعتبارها وطنه الذي نشأ فيه، على الرغم من إيذاء أهلها له، حتى إنه رغم كل هذا الإيذاء خرج منها وقلبه متعلق بها تعلقًا تامًّا.

وقال مفتي الجمهورية، في بيان قوله تعالى: «وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ»، إن مفهوم هذه الآية يمتد إلى كل طوائف المجتمع وليست القوة العسكرية فقط، مطالبًا الجميع بتحمل المسؤولية تجاه الوطن والقيام بالدور المكلف به على أكمل وجه.

وحول أهمية الأسرة في المجتمع، شدد على ضرورة الترابط الأسري، لأن ترابط المجتمع أساسه ترابط الأسرة، فإن لم تكن الأسرة مترابطة أصيب المجتمع بخلل شديد.

كما طالب مفتي الجمهورية بتعميق حب الوطن في النفوس من خلال برامج تهدف إلى تعميق الانتماء؛ من خلال الأسرة ثم المدرسة، بما تمتلكه من وسائل تربوية، كما أن هناك دورًا تضطلع به وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، في أداء هذه الرسالة.

ووصف ادعاء البعض بأن الوطن ما هو إلا حفنة من التراب، بالعبث، مستشهدًا بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم لوطنه مكة في قوله: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد»، فلم تكن هذه الأماكن عند الرسول الكريم حفنة من تراب، بل كانت أماكن اعتز بها، ولم يكن حبه لها كونها الأفضل أو الأرقى، لكنها الفطرة التي تجعل المرء يحب المكان الذي وُلد ونشأ فيه.

وتابع مفتي الجمهورية أن الأوطان إذا كانت حفنة من تراب- كما يزعم البعض – فإنه تراب اختلط به العرق والعمل والمشاعر والذكريات التي تجعله ترابًا عزيزًا علينا.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وزيرة رى جنوب السودان تطلب كتابة اسمها بالعربى