أخبار عاجلة
محامو حلوان ينفون اقتحام الأمن لمقر النقابة -
تحطم طائرة روسية في البحر المتوسط -
السفير العرابي يشارك في مؤتمر مصر رسالة سلام -
بلاتر يعلن خسارة قضيته لدى المحكمة الدولية -
حسام بدراوي: أطفالنا أفضل من مدرسيهم -

بعد العفو الرئاسي.. هكذا دخل بحيري "طرة" وخرج منه

أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، يوم الخميس الماضي، القرار الجمهورى رقم ٥١٥ لسنه ٢٠١٦، بالعفو عن بعض الشباب المحبوسين على ذمة قضايا وبلغ عددهم ٨٢ وبينهم إسلام بحيري.

وفور الإفراج عن بحيري، تواصل معه "دوت مصر"  فقال إنه يشكر عائلته الذين تحملوا الكثير، وقال "أشكر كل من ساندني خلال الفترة الماضية"، عبد الفتاح السيسي.

وقال "حاليا سأحصل على قسط من الراحة، أنا في فترة تقييم الأمور وإعادة الحسابات، وأؤكد أنني لست في خصومة مع أحد".

وعن عودته للعمل الإعلامي، قال البحيري "ألتقط أنفاسي وأحصل على راحة أولا، ثم أرتب أولوياتي وبعد ذلك أقرر الخطوات القادمة".

فكيف دخل للسجن؟

في  البداية اتهم الأزهر بحيرى ببث أفكار "تمس ثوابت الدين"، وقدم بلاغا إلى النائب العام الراحل المستشار هشام بركات ضد الإعلامي "اعتراضا على ما يبثه من أفكار شاذة تمس ثوابت الدين وتنال من تراث الأئمة المجتهدين المتفق عليهم وتسيء لعلماء الإسلام"، فيما يقول بحيرى، الذي يصف نفسه بأنه باحث إسلامي، إنه يسهم في تجديد الخطاب الديني والحيلولة دون أن يكون التراث الإسلامي سببا في التشدد.

وفي يونيو 2015، أصدرت محكمة جنح مصر القديمة، برئاسة المستشار محمد السحيمي، حكمها، في معاقبة بحيري بالسجن 5 سنوات، مع الشغل والنفاذ والمصاريف، لإدانته بازدراء الأديان.

وذكرت المحكمة في أسباب حكمها، أن القضية توافرت فيها أركان الجريمة المذكورة في نص المادة 98 من قانون العقوبات، من خلال ما ورد بتسجيلات المتهم بقناة "القاهرة والناس" المذاعة لكافة الناس، من ازدرائه للدين الإسلامي، والتي تعدى خلالها على أئمة الإسلام بوصفه لهم بالتخلف والعته والسفه، بجانب قوله بأن كتب التراث الإسلامي هي سبب وجود ظاهرة الإرهاب في العالم، فضلا عن لعنه ثوابت الدين. 

وأضافت المحكمة أن تقرير مجمع البحوث الإسلامية أكد أن ما بدر من قبل إسلام بحيري يمثل مساسا بالعقيدة الإسلامية، وهدما للدين الإسلامي من أساسه، بدءا من كتاب الله وسنة نبيه، انتهاء بأئمة الإسلام، الذي تهكم عليهم وسخر منهم، إضافة إلى تطاوله على علم الحديث النبوي وعلمائه، ما يهدر هيبة العلماء في قلوب محبيهم، وقطعا لسلسلة نقل العلم من السلف للخلف- بحسب الحيثيات. 

ثم قدم بحيري طعنا على الحكم في ديسمبر الماضي لمحكمة مستأنف مصر القديمة وخفف الحكم من 5 سنوات لعام، لكن في يوليو الماضي، أصدرت محكمة النقض،  حكما نهائيا برفض طعن بحيري على حكم حبسه بتهمة إزدراء الإسلام وحبسه عام.

وكيف خرج منه؟

في كلمته الشهر الماضي، طالب الكاتب الصحفي إبراهيم عيسي الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالإفراج عن الكتاب والصحفيين المسجونين بقوانين جرائم النشر.

وقال "لا يمكن أن تكون مصر هكذا، ومن الصعب جدا أن يقف إعلاميون ويطالبوا بسجن هؤلاء، ونطالب من الرئيس بالعفو عن كل هؤلاء مثل لإسلام البحيري وأحمد خالد".

وفي ختام المؤتمر أعلن الرئيس تشكيل لجنة لبحث أوضاع السجناء على ذمة القضايا، وتم تشكيها، ثم تم توسيع مهام عملها ليشمل الحالات الصادر بحقها أحكام قضائية نهائية في قضايا التظاهر والنشر والرأي والتعبير، في 12 نوفمبر.

وخرج بحيري من سجن طرة أمس الجمعة.

ولمعرفة أهم الاختلافات الفكرية بين الأزهر وإسلام بحيري ().

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"