أخبار عاجلة
مدحت شلبي عن الكلاسيكو: "وجبة دسمة غير طبيعية" -
رد فعل صحفي إسباني بعد هدف ميسي القاتل -
"كلين شيت" ضمن 4 أهداف للأهلي في مواجة طنطا -
عرابى: أسوان حقق فوزا مؤثرا أمام التعدين -
إيهاب جلال: المقاصة مازال بدائرة المنافسة -
الأهلي يهاجم طنطا بـ"كوليبالي" -

نقيب محامى المنوفية: طالبنا بسماع شهادة الوزراء فى قضية العليمى

نقيب محامى المنوفية: طالبنا بسماع شهادة الوزراء فى قضية العليمى
نقيب محامى المنوفية: طالبنا بسماع شهادة الوزراء فى قضية العليمى

قال خالد راشد نقيب المحامين بالمنوفية، ورئيس هيئة دفاع محمد عيسى العليمى ابن قرية شما التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، والذى توفى متأثرا بإصابته بطلقات نارية والمتهم بها أفراد عائلة أبو حريرة بالقرية.

 

وفى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أكد راشد أن المحاكمة التى تم تأجيلها، والطلبات التى تم تقديمها وطلب سماع شهادة وزير الداخلية والقيادات الأمينة بالمحافظة، والاطلاع على ملف القضية كاملاً لعائلة يشهد لها التاريخ الاجرامى الكبير فى قضايا القتل والاتجار بالمخدرات.

 

وأضاف راشد إن الجلسة القادمة ستشهد أولى جلسات الدفاع الخاصة بالقضة، وخط سير القضية ستسير فى مسارها الطبيعى، وننتظر الطب الشرعى بما يقدمة من أسانيد، والنهاية والقضاء على أسطورة أبو حريرة، لكل شريف ولكل مواطن ينتفض للحق، مشيرا إلى أن العليمى دافع عن القرية باكملها ضد عائلة مشهود لها بالإجرام.

 

وأكد راشد أن الحكم سيكون بالإعدام للمتورطين فى قتل محمد عيسى العليمى لما يتواجد من أدلة دامغة وشهود فى العديد من الادلة على الجريمة بالعمد.

 

وقرر المستشار ممدوح أيوب رئيس الدائرة الثالثة بمحكمة الجنايات، بمحكمة شبين الكوم، بمحافظة المنوفية، وعضوية المستشار محمد عبد السميع، والمستشار أحمد على عبد الفتاح، والمستشار يحيى عدلى، تأجيل قضية مقتل محمد عيسى العليمى، والذى لقى مصرعه على يد أحد أفراد عائلة أبو حريرة بقرية شما التابعة لمركز أشمون إلى 19 أبريل القادم، ومثل النيابة العام فى القضية المستشار أحمد عبد الجواد المحامى العام لنيابات المنوفية.

 

وكان اللواء خالد أبو الفتوح مدير أمن المنوفية، تلقى إخطاراً من المقدم محمد السخاوى رئيس مباحث مركز أشمون، بمصرع محمد عيسى العليمى 45 عاماً مصاباً بطلقات نارية فى مناطق متفرقة من الجسد، ولم يتم حصرها- إثر قيام عائلة أبو حريرة بقتله بسبب رفضة بالاشتراك مع أخرين عودة العائلة إلى القرية.

 

وتعود القضية إلى بداية يوليو 2011 حيث قام عدد من أبناء عائلة أبو حريرة بقتل شاب من القرية، ما أدى إلى حدوث حالة من الغضب والثورة على العائلة، قام على إثرها الأهالى باشعال النيران فى منازل أبو حريرة.

 

فيما ردت عائلة أو حريرة على الهجوم باطلاق الأعيرة النرية تجاه الأهالى الغاضبين ما أسفر عن مقتل 6 أفراد وإصابة العشرات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رئيس "الزمالك" مهاجما طارق عامر: عمال يتجوز ويتفسح وخرب اقتصاد مصر