أخبار عاجلة

«ست الحبايب» خلف القضبان.. والجريمة «جهاز البنات»

«ست الحبايب» خلف القضبان.. والجريمة «جهاز البنات»
«ست الحبايب» خلف القضبان.. والجريمة «جهاز البنات»

«خلف القضبان» لا جريمة لهن سوى محاولة إسعاد بناتهن، أقدمن على تجهيزهن انتظارًا لـ«ابن الحلال» الذى لم يأت، ووقعن على أنفسهن إيصالات أمانة كانت سببًا فى أن يقضين يوم عيدهن فى السجن بعد الفشل فى الوفاء بمستحقات أصحاب الإيصالات، هو عيد أم مختلف إذن تمنع جدران السجون وصول التهنئة به لأصحابها.

5 أبناء وزوج عاجز عن الحركة، أدخلوا «أمينة. س»، التى لم تتجاوز عامها الـ 35 بعد، السجن. لم تقو على رؤية أبنائها وهم يرغبون فى شراء أجهزة كهربائية حديثة، ومع موجة غلاء الأسعار تمكنت من تقسيط ثمن هذه المستلزمات، «ثلاجة وغسالة وتليفزيون» كانت محصلة ما أشترته بالتقسيط، بقيمة 15 ألف جنيه، ومع عجز زوجها عن الحركة، بعد تعرضه لإصابة خلال عمله، زادت الأعباء عليها، وعجزت عن السداد، ما اضطر البائع إلى رفع دعوى قضائية ضدها حصل بموجبها على حكمٍ بحبسها 3 سنوات.

لم يكن وضع أمينة أفضل من «مريم. أ»، 52 عامًا، والتى اشترت الأجهزة الكهربائية بالتقسيط استعدادًا لزواج ابنتها الكبرى، واضطرت إلى التوقيع على إيصال أمانة بمبلغ 20 ألف جنيه، فيما اكتفى زوجها، «الصنايعى»، بأن يضمنها، وما إن تم زفاف الابنة حتى تبدلت الأحوال بعد أن لجأ الدائن إلى تحرير محضر لعدم سداد مستحقاته، ورغم توسلاتها له حتى يتيح لها فرصة جديدة، أصر على الاستمرار فى إجراءاته القضائية، والتى انتهت بالحصول على حكم بالحبس 3 سنوات، الرعب ملأ قلب «مريم» خوفًا من التنفيذ، فنصحتها إحدى جاراتها بالتوجه إلى جمعية «نهوض وتنمية المرأة» لحل مشكلتها.

الدكتورة إيمان بيبرس، رئيس مجلس الإدارة، قالت إن عدد الغارمات 4730 سيدة، منهن 86 % تعرضن للحبس ضامنات لأزواجهن، مشيرةً إلى أن أغلب الديون تتعلق بسداد أقساط الأجهزة الكهربائية، لافتة إلى أن الجمعية سددت ديون أكثر من 500 غارمة على مدار 4 سنوات، و120 أخريات فى العام الجارى بمناسبة عيد الأم، واليوم العالمى للمرأة، وهو ما يتم بالتنسيق مع المؤسسات المماثلة.

من جانبها، قالت الدكتورة نوال مصطفى، رئيس مؤسسة «رعاية أطفال السجينات»، إن المؤسسة سددت ديون أكثر من 350 غارمة منذ عام 2007، من ضمنهم السيدة «أميمة» أول «سجينة فقر فى مصر»، مشيرة إلى أن المؤسسة تعمل على تأهيل الغارمات نفسيًا ومهنيًا بعد خروجهن من السجون، لأن أصحاب العمل يرفضون تشغيلهن، وهو ما يتم التغلب عليه من خلال تأسيس ورش للتدريب لمن شارفن على إنهاء مدة العقوبة، بجانب زيارة الأطباء النفسيين لهن مرة أسبوعيًا.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى النيابة تحرز كتب سحر وشعوذة من شقة قاتل والدته وشقيقه في إمبابة