أخبار عاجلة
عاجل..ضبط مسئول كبير في الضرائب لتقاضيه رشوة -
"الإفتاء" تستطلع هلال رجب مساء اليوم -
برشلونة يدفع ريال مدريد لحل أزمة لاعبه -

المتحدث باسم «إخوان جبهة عزت»: ليست لنا صلة بتقرير «مراجعات كمال الفكرية»

المتحدث باسم «إخوان جبهة عزت»: ليست لنا صلة بتقرير «مراجعات كمال الفكرية»
المتحدث باسم «إخوان جبهة عزت»: ليست لنا صلة بتقرير «مراجعات كمال الفكرية»

- وقيادى بالخارج: ترسخ للانقسام الشديد داخل الجماعة

- إخوان كمال: نرحب بالنقد اللاذع لترسيخ فقه المراجعة.. باحث فى «جورج واشنطن»: المراجعات ليست لها علاقة بالمجتمع

أثار تقرير المراجعات الفكرية الذى أصدرته جماعة الإخوان «جبهة محمد كمال» ونشرته «الشروق» أمس، جدلا واسعا داخل صفوف الجماعة، وخاصة بين الجبهتين المتصارعتين(محمد كمال ومحمود عزت) حول ما ورد فى التقرير.


وقال طلعت فهمى، المتحدث الإعلامى باسم الاخوان المسلمين«جبهة محمود عزت» فى تصريح رسمى للجماعة نشرته على منصاتها الإعلامية التابعة للجبهة، أمس: «إنه لم يصدر عن أى من مؤسسات الجماعة أى أوراق بشأن مراجعات أو تقييم لأحداث، مؤكدا عدم صلة الجماعة، بالبيان الصادر والذى تناولته بعض وسائل الإعلام بهذا الخصوص».


من جانبها، عبرت الصفحة الرسمية للمركز الإعلامى، جبهة محمد كمال، عن ترحيبها بتقديم النصح والرأى والنقد اللاذع، لإثراء النقاش حول التقييمات التى طرحتها الجبهة على الشخصيات العامة والمهتمة بالشأن الإخوانى، لترسيخ ثقافة التقييم وفقه المراجعة بين جميع مفردات «المعسكر الثورى».


وفى تصريحات لـ«الشروق»، أبدى قيادى إخوانى يعيش فى الخارج، سخطه على طرفى الصراع على قيادة الجماعة، واعتبر إن «المراجعات» جاءت لترسيخ الانقسام الشديد فى صفوف الجماعة على مستويات الأفراد والقيادات والكوادر الفاعلة،«خصوصا وأن المراجعات جاءت متأخرة جدا بعد الهزيمة العامة للثورة، والهزيمة الخاصة التى يعانيها الإخوان الآن».


وتابع متسائلا: «إن المراجعات جاءت من المجموعة التى انتهجت العنف وحمل السلاح ضد الدولة، وهى أحد أسباب الانقسام الشديد فى الجماعة، والمسئولين بشكل كبير عن مآلات الهزيمة التى تعرض لها الإخوان فى مواجهة الدولة، فضلا عن أن غياب تقييم ومراجعة سلوكيات حمل السلاح واستخدام العنف ضد الدولة عن التقرير، يطرح سؤالا كبيرا حول حقيقة هذه المراجعات ؟! قبل أن يعود للتشكيك فى عرض تقرير المراجعات على مائة شخصية، كما قالت جبهة كمال.


من جانبه، قال مختار عوض، الباحث فى برامج التطرف لدى جامعة جورج واشنطن، إن الحديث والدعوات لإعادة النظر وتقييم مواقف جماعة الإخوان المسلمين، خلال السنين الماضية، بدأ منذ فترة، لكن من الواضح أن هذه المراجعات ليست فى الاتجاه التقدمى والمجتمعى، وإنما هى أفكار خاصة بتطوير الجماعة، لكى تكون قادرة أكثر على تطبيق مشروعها فى ظل المتغيرات.


واعتبر عوض فى تصريح لـ«الشروق» إن توظيف مصطلحات ومشتقات «الثورة» وغيرها من قبل منظرى الجماعة، هو طرح لتغيير منهج الجماعة وتدشين منهج جديد، سيكون أكثر راديكالية تبتعد فيه الجماعة عن انتهاج فكرة «التدرج» وهو ما يعنى فى النهاية أن المشروع واحد، ولكن منهج التطبيق مختلف.


وتابع عوض، إن عدم تعرض المراجعات لما أسماه «محنة الإخوان اليوم» تعنى أن المراجعات المكتوبة هى مجرد كلام إنشائى، وإن كان له دوره فى ترسيخ قناعة فى ظل العوار الذى يعتريهم انتظروا لأكثر من 3 سنوات ليدركوا أنهم فشلوا فى العمل السياسى، وإدارة الدولة، وهو إدراك تأخر كثيرا.


واعترفت جماعة الإخوان «جبهة كمال» فى مراجعاتها الفكرية التى انفردت «الشروق» بنشرها أمس الأول، بـ«عدم الجاهزية السياسية لإدارة مرحلة الثورة الانتقالية التى تصنع المكاسب المرحلية وتفاوض باسمها».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق السيسي بعد طلب إحدى السيدات مصافحته:"الرجالة زعلت أوي كده"!
التالى «إسكان البرلمان» غاضبون من تجاهل محافظ بنى سويف دعوتهم ثانية