أخبار عاجلة
افتتاح معرض الكتاب بألسن عين شمس -
"صنع بفخر في مصر" معرض بجامعة عين شمس.. غدا -

كيف نوقف الارتفاع الجنوني لـ"الدولار".. اقتصاديون يجيبون

كيف نوقف الارتفاع الجنوني لـ"الدولار".. اقتصاديون يجيبون
كيف نوقف الارتفاع الجنوني لـ"الدولار".. اقتصاديون يجيبون

في ظل الارتفاع الجنوني لسعر الدولار والذي اقترب من 20 جنيه قبل أيام من نهاية العام الحالي وسط توقعات بارتفاعه مرة أخرى، الأمر الذي يؤثر بقوة على أسعار السلع الغذائية والاستراتيجية بطريقة عشوائية بما يمثل أعباء جديدة على عاتق المواطن المصري البسيط، أكد اقتصاديون، أن العمل على زيادة الإنتاج القومي ارتفاع الصادرات المصرية للخارج في مقابل الاستغناء عن الاستيراد من الخارج ودعم المنتج المحلي، هو الحل الأمثل لإيقاف الارتفاع الجنوني للدولار والوصول إلى السعر الآمن المناسب للاستثمار.

وقالت الدكتور بسنت فهمي، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، إن الارتفاع المستمر في سعر الدولار يعود الى الفجوة الكبيرة بين الوراد والصادرات، مشيرة إلى أن سعر العملة هو انعكاس لقوة الاقتصاد والإنتاج القومي وهو الأمر الذي يظهر حقيقة وضعنا الاقتصادي في حجم الاستيراد الذي تتبناه مصر من الخارج.

وأضافت فهمي، ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه أمر طبيعي في ظل قلة حجم الناتج القومي، "حاجة طبيعية جدا سعر الدولار يرتفع وهيفضل يزيد طول ما احنا بنستورد كل حاجة ومش بننتج ولا بنصدر حاجة"، مرجحة ارتفاع سعر الدولار في الفترة المقبلة.

وطالبت عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، ببذل الكثير من الجهد والعمل على زيادة الناتج القومي لحل الأزمة، قائلا "احنا فين الشعب المصري لازم يرجع يشتغل وينتج ويصنع عشان تاكل اللي بتزرعه بدل ما كل حاجة تستوردها من الخارج، ياعني نرجع الفلاح يشتغل في الأرض والعامل في المصنع، مش كل الناس عايزة تشتغل في مكاتب موظفين، أمال مين اللي هينتج".

قالت الدكتورة عالية المهدى، العميد السابق لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الارتفاع الجنوني لسعر الدولار يعود إلى السياسات الخاطئة التي يتبعها الجهاز المصرفي في التعامل مع تزايد الطلب على العملة الصعبة برغم تحرير سعر الصرف، موضحة أن البنوك لازالت تتبع نفس السياسات بشراء العملة الصعبة ورفض بيعها مما يؤدي إلى تنشيط السوق السوداء مرة أخر في ظل تزايد الطلب على الدولار.

وأضافت المهدي، أن على الجهاز المصرفي والبنك المركزي، تغيير سياساته في التعامل مع المستثمرين المصريين، والعمل على إزالة المعوقات التي تصعب عملية تصدير المنتج المصري إلى الخارج، وتوفير العملة الصعبة لإتاحة الفرصة للمستثمر للعمل بشكل أمن وسريع ودون تخوفات من المستقبل.

وشددت العميد السابق لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، على ضرورة ابتعاد البنك المركزي عن "طباعة الفلوس" مع ارتفاع سعر الدولار، مضيفة "مش كل ما يرتفع سعر الدولار هروح أطبع فلوس عندي ما قيمة الجنيه أكيد هتقل قدام الدولار وطبيعي إن الأسعار تزيد بعد كدة".

وتوقعت المهدي، استمرار ارتفاع سعر الدولار إلى نهاية العام ليصل إلى 25 جنيه، ليعاود الانخفاض مطلع العام الجديد مع تغير سياسات الجهاز المصرفي والبنك المركزي في التعامل مع أزمة العملة الصعبة بشكل عام.

بدوره أشار أحمد فرغل، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، إلى أن الارتفاع في سعر الدولار يعود إلى نسبه العرض والطلب وزيادة الصادرات في مقابل ضعف الواردات، موضحا أن استمرار عجز الحكومة في تقليل الواردات وزيادة الناتج القومي سيظل الدولار في الارتفاع.

وأفاد فرغل، أن تحسين الاستثمار هو الحل العاجل من خلال إصدار قوانين بمواد فعالة مختصرة تشجع المستثمرين مع إلغاء المواد المطاطة والنصوص الروتينية به، مطالبا بزيادة موازنه صندوق دعم الصادرات مع الرقابة الشديدة عليه.

وحذر أمين سر اللجنة، من ارتفاع سعر الدولار أكثر ليصل إلى 50 جنيه خلال الفترة القادمة، في ظل عدم الاعتماد على الإنتاج المحلى وتخفيض حجم السلع التي يتم استيرادها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «الصحة» توقف قرار «طمس» أسعار الأدوية القديمة