أخبار عاجلة
الجيش الحر يعلن بدء اقتحام مدينة الباب -
موجز الأخبار العالمية صباح السبت 10-12-2016 -
فرض حظر إعلامى على لاعبى المقاصة -

دراسة بالأزهر توصى بتعزيز مشاركة المرأة السوهاجية في مراكز صنع القرار

دراسة بالأزهر توصى بتعزيز مشاركة المرأة السوهاجية في مراكز صنع القرار
دراسة بالأزهر توصى بتعزيز مشاركة المرأة السوهاجية في مراكز صنع القرار

دعت رسالة علمية أجراها الباحث أحمد صبره، المُعيد بقسم الوثائق والمكتبات بكلية اللغة العربية – جامعة الأزهر فرع أسيوط، إلى أهمية تعزيز مشاركة المرأة في مواقع السلطة العليا وفي مراكز صنع واتخاذ القرار  فى محافظة سوهاج.

 

وأوضح صبره في رسالته التى نال عليها درجة الماجستير بتقدير امتياز ، أنه اكتشف من خلال الدراسة الميداني، أن المرأة غير ممثلة في محافظة سوهاج في مواقع اتخاذ القرار ، مشددا على ضرورة تنمية مهارات القيادات الإدارية من خلال برامج تدريبية في كيفية التعامل مع المشاكل التي تعترض اتخاذ القرارات، وفي كيفية التعامل مع ظروف البيئة المحيطة المتغيرة باستمرار.

 

وكشف، أن اللوائح والقوانين من أهم مصادر جمع المعلومات لاتخاذ القرارات بالنسبة للمسئولين ومتخذ القرار بمحافظة سوهاج، وأن أكثر مجتمع الدراسة يستخدم الطرق التقليدية في الحصول على المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات، مشيرا إلى غياب وعي المسئولين ومتخذي القرار بأهمية التكنولوجيا التي توفرها الانظمة الالية والتي تساهم بقدر كبير في زيادة ودقة المعلومات.

 

وحملت الرسالة العلمية عنوان ، "الاحتياجات المعلُوماتية للمسئولين ومُتخذي القرار بمُحافظة سوهاج  "دراســـــــة ميدانية"، وجاءت تحت إشـراف عليها كل من رؤوف عبد الحفيظ محمد مُصطفى هلال، أستاذ المعلومات رئيس قسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب، جامعة عين شمس، ورئيس الإدارة المركزية لدار الكُتب القومية، وعبد الحميد عبده أبو خرص مُدرس المكتبات بكلية اللغة العربية – جامعة الأزهر بأسيوط

 

وكان أهم أهداف الدراسة هو معرفة دور المعلومات في اتخاذ القرارات بمحافظة سوهاج ومعرفة نوعية المعلومات التي يحتاجها المسئولين ومتخذ القرار بمحافظة سوهاج ، كذلك الوصول إلى أهم مصادر جمع المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات، وإلقاء الضوء على الطرق المستخدمة في الحصول على المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات .

 

كذلك التعرف على مواصفات المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات وصولاً الى معرفة المعوقات التي تحول دون وصول المسئولين ومتخذي القرار إلى المعلومات التي يحتاجونها وسبل التغلب على هذه المعوقات ، واقتراح البنية الأساسية المطلوبة التي تلبي احتياجات المسئولين ومتخذي القرار بمحافظة سوهاج.

 

وتكـــــــــونت عينة الدراسة مـــــن) 150) مسئول ومتـــــــخذ قـــــــرار بمحافظة سوهاج بكافة فئاتهم بدرجة ( مٌحافظ– وكيل وزارة – وكيل أول وزارة – مُدير عام ـــ مُدير إدارة ) واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي واستخدمت الادوات المناسبة لذلك والتي تمثلت في: الاستبانة ، والمقابلة الشخصية والملاحظة.

 

 وتضمنت الدراسة أربع فصول،  الفصل الاول : الإطار المنهجي للدراسة ، الفصل الثاني : الإطار النظري للدراسة والفصل الثالث : الإطار العملي للدراسة والفصل الرابع : تناول مناقشة النتائج والتوصيات والتي كان من أهمها، غياب وعي المسئولين ومتخذي القرار بأهمية التكنولوجيا التي توفرها الأنظمة الألية والتي تساهم بقدر كبير في زيادة ودقة المعلومات ، وتوفر معلومات ضرورية لاتخاذ القرارات في وقت سريع ، كذلك الاستمرار في الاساليب التقليدية عند الشروع في اتخاذ قرار أيضاً من النتائج المرأة غير ممثلة في اعتلاء المناصب القيادية في محافظة سوهاج .

 

كما أوصت الدراسة بضرورة توفير مصدر معلوماتي مركزي لخدمة المستفيدين من باحثين ودارسين ومتخذي قرار سيلبي حاجاتهم من المعلومات في مجالات المعرفة عامة وشئون الدولة بصورة خاصة، وعلى هذا فإن إنشاء شبكة قومية للمعلومات ترتكز في الأساس على تلبية احتياجات المسئولين ومتخذي القرار بمحافظة سوهاج ستكون خدمة قومية رائدة وغير مسبوقة.

 

وشددت على التأكيد على أهمية المعلومات واعتبارها مورداً قومياً ومن أهم الأولويات. بما تُسهم به في إخراج القرارات بشكل صحيح وفعال ، وضرورة اهتمام الإدارة بأن يتم اتخاذ القرارات الإدارية بعد تحليل البيئة المحيطة، ودراسة وتقييم جميع البدائل وأن لا تتم عملية اتخاذ القرارات الإدارية بطريقة ارتجالية ، وبناء على الخبرات الشخصية فقط.

 

وأوصت الدراسة أيضًا بضرورة وجود مقرر دراسي عن ثقافة المعلومات يدرس في المدارس والجامعات المصرية وذلك ينعكس بصورة ايجابية على مجتمعنا المصري الحديث، فضلا عن ضرورة توعية المديرين ومتخذ القرارات الإدارية باستخدام مصادر المعلومات الحديثة في عملية اتخاذ القرار الإداري، لافتة إلى إدخال تقنيات الحاسبات ونظم المعلومات في اعمال المؤسسات الإدارية بمحافظة سوهاج لما لها من فائدة كبيرة في مساعدة متخذ القرار.

 

كما شددت على أهمية العمل على إنشاء قواعد بيانات بجميع المؤسسات محل الدراسة للمساعدة في استرجاع المعلومات التي يطلبها متخذ القرار على ان تكون المهمة الرئيسية لها إكساب المعلومات قبل تقديمها للمسئولين قيمتها عن طريق التحليل والانتقاء والتلخيص وذلك بدلا من البيانات الخام الغير فعاله والتي لا تساعد على اتخاذ قرارات فعاله، والتحديث المستمر للمعلومـــــــــــــــــــــــات و تنظيمــــها و تكامــــلها بحـــــيث يمــــكن تصنيفــــــــــــــــــــها و استرجاعها والاستفادة منها فــــــــــــــــي الوقت المناسب وبالقدر المناسب.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"