أخبار عاجلة
أبو ريدة: عودة الجمهور مستحيلة في هذه الأجواء -
لماذا اعتذرت أصالة لدريد لحام؟ -
عاصي الحلاني في إجازة بالعاصمة الفرنسية -
الخميس.. عزاء زوجة الفنان محمد صبحي -
نور فرحات: ضغوط تقسيم قانون الصحافة «عبث تشريعي» -
مصرى مهاجر يطالب بمظاهر الكريسماس في المطارات -

الوفد الإعلامي الفلسطيني يدعو مصر لاستضافة حوار وطني فلسطيني شامل

الوفد الإعلامي الفلسطيني يدعو مصر لاستضافة حوار وطني فلسطيني شامل
الوفد الإعلامي الفلسطيني يدعو مصر لاستضافة حوار وطني فلسطيني شامل
دعا مؤتمر "دور الإعلام في دعم المجتمع الفلسطيني - التحديات والفرص" مصر إلى استضافة حوار وطني فلسطيني شامل في أسرع وقت ممكن من أجل إنهاء الانقسام، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية في ضوء المتغيرات التي تشهدها المنطقة وتراجعها "القضية" على اهتمامات المجتمع الدولي والنظام الإقليمي والدولي.

وأوصى المؤتمر - الذي نظمته مؤسسة "الأهرام" اليوم بحضور عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والأكاديميين والمثقفين الفلسطينيين والمصريين - بضرورة حث القنوات الإخبارية العربية على ضبط أجندتها مجددا بشكل يمنح فلسطين المرتبة الأولى، ويصوب البوصلة نحو معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وإطلاق عدد من القنوات الفلسطينية المهنية والمتخصصة من مدينة الإنتاج الإعلامي في مصر، وأن تكون من بينها قناة أو أكثر ناطقة باللغة الإنجليزية وتحمل رسالتها للعالم من منظور قومي عربي ووطني فلسطيني.

ودعا المؤتمر إلى ضرورة فتح المجال أمام الكوادر الإعلامية الفلسطينية للانتشار والعمل في القنوات الإخبارية العربية المختلفة بما يحقق تعزيز الرسالة الفلسطينية وحضورها بشكل أفضل في كافة القنوات ويحد من أزمة البطالة ويوقف هجرة العقول إلى الغرب، مطالبا بتقديم تسهيلات لحركة انتقال المعدات المختلفة من أجهزة ومعدات بث إذاعي وفضائي من وإلى فلسطين عبر المعابر المختلفة وخاصة معبر رفح وتسهيل عملية خروج وعودة المعدات التالفة للصيانة.

ونادى بضرورة تشجيع القنوات العربية المختلفة على فتح مكاتب لها في فلسطين، وإرسال موفدين دائمين للتغطية ونقل الأحداث وفضح ممارسات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني خاصة في مدينة القدس، واستغلال الاتفاقيات الموجودة مع دولة الاحتلال لوصول الطواقم العربية إلى أماكن لا تصل إليها الطواقم الفلسطينية ولكن دون التطبيع مع الاحتلال وقنواته ووسائله الإعلامية.

وأوصى بعمل اتفاقيات لتبادل الخبرات والتوأمة في المجالات الإعلامية المختلفة، وتشجيع الإنتاج الوثائقي والدرامي بما يخدم القضية الفلسطينية والاستفادة من المواهب الفنية الناشئة في فلسطين وإتاحة الفرصة لها للظهور من أجل شرح القضايا الفلسطينية المختلفة وبلغات ولهجات الفلسطينيين المحكية، وهو أمر كانت تحرص عليه السينما المصرية في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.

وأكد أهمية العمل على تجميع وتصنيف وأرشفة الإنتاجات الفلسطينية المختلفة وتوزيعها للبث على الفضائيات العربية المختلفة، وتشجيع القنوات الإخبارية العربية المختلفة على زيادة الاهتمام وزيادة حجم الطلب على تغطية الأحداث والقضايا الإنسانية المختلفة على حد سواء.

من جانبه، أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أهمية دور الإعلام في دعم ثقافة الاعتدال ودحض الفكر المتطرف الذي يؤدي إلى بث الفرقة والانقسام بين أبناء الوطن الواحد، مشيرا إلى أن المستفيد الأول هو إسرائيل.

وقال الدكتور هلال - في كلمته للمؤتمر "إذا أردنا وحدة الشعب الفلسطيني علينا نبذ ثقافة التطرف والتأكيد على الوحدة بين كل أبناء الشعب الفلسطيني بكل مكوناته على قاعدة الوطنية الفلسطينية"، مؤكدا ضرورة عدم الخلط بين الإرهاب وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل.

وشدد على دور الإعلام في توعية الشعوب وتشكيل وجدانها وإدراكها للقضايا الهامة في المجتمع، مشيرا إلى أن هناك أدوات أخرى تشكل وجدان الشعوب؛ منها المسجد والكنيسة والمدرسة والأسرة والحزب والأصدقاء، ‏لكن يظل الإعلام هو الوسيلة الأشمل لتشكيل وجدان الشعوب.

وتابع هلال "لا يوجد سبب حقيقي للانقسام الحادث حاليا بين فتح وحماس فكل محاولات التوحد تفشل، ولا يوجد سبب معقول لهذا الانقسام، ولا يجب أن نستخدم التخوين مع كل من اختلف معه في الرأي سياسيا فالاختلاف سنة الله في خلقه ولا يوجد شخص أو فصيل يملك الحقيقة كاملة".

ونوه إلى أن مصر تفصح عن اهتمام أكبر بالقضية الفلسطينية الآن، وتلتقي مباشرة مع مكونات الشعب الفلسطيني وليس من خلال ممثلين عنهم، معربا عن اعتزازه بأن مصر هي إحدى الدول القليلة التي لم تتلوث يدها بدماء الفلسطينيين ولم تعط سلاحا أو مالا أو دعما لأي فريق فلسطيني لمحاربة فريق آخر.

وشدد هلال على أن مصر كانت ولا زالت هي الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية، وتعمل منذ بداية الأزمة على تطوير الصوت الفلسطيني الواحد المعبر عن الإرادة الفلسطينية، كما تعمل دائما على تقليل التدخلات في الشأن الفلسطيني وستظل دائما مع ما يتفق عليه الفلسطينيون وليس مع شخص واحد أو فريق واحد، ولكن كانت دائما مع التوافق الفلسطيني.

فيما أكد الدكتور عبد المنعم المشاط، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، أن هناك مجموعة من الآليات التي ينبغي القيام بها لإعادة القضية الفلسطينية على جدول أعمال النظام الدولي سواء القوى الفاعلة فيه أو المنظمات الدولية النشطة به؛ وعلى رأسها عقد مؤتمر للمصالحة الفلسطينية الذي يعد حجر الزاوية في إنهاء الانقسام وإعادة إحياء القضية الفلسطينية بصورة فعالة، والتغطية الإعلامية العربية الرشيدة والفعالة لما يحدث في الأراضي الفلسطينية من انتهاكات إسرائيلية لينقل عنها الإعلام الإقليمي والدولي.

وقال المشاط إن الدفع بالقضايا الوطنية إلى مصاف الاهتمام الإقليمي والدولي ليس بالأمر الهين، موضحا أنه مشروع ضخم يتطلب تكريس قوى ذهنية وعقلية وسياسية وتحقيق تجانس قوي داخل الرسالتين الإعلامية والسياسية تجنبًا للضبابية والغموض.

وأضاف أنه وبصرف النظر عن الحزب الحاكم في الولايات المتحدة الأمريكية؛ فإن هناك التزاما أمريكيا أصيلا بأمن وسلامة إسرائيل، وبغض النظر عن الأسباب؛ فإن هذه الحقيقة ينبغي التعامل معها في الوقت الراهن، ومن جانب ثالث؛ فإنه من القواعد الثابتة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أن الفلسطينيين لن يتنازلوا عن حقهم في إنشاء دولة وطنية مستقلة، وفي هذا الإطار؛ فإن استمرار الاحتلال الإسرائيلي شبه مستحيل لأن الضفة الغربية وغزة أوسع بكثير من قدرة إسرائيل على احتلالها أبديا، مشيرا إلى أن تعامل الاحتلال مع الفلسطينيين يتنافى ومفاهيم الديمقراطية التي تزعم إسرائيل اعتناقها.

ورأى المشاط أنه من الصعب أن نتوقع إعادة اللحمة إلى النظام الإقليمي العربي في المدى القصير، نتيجة انشغال أطرافه الرئيسيين بقضاياهم الوطنية المُلحة، وفوق ذلك؛ فإن هناك معضلة حقيقية بشأن دول الجوار الجغرافي: إيران، وإسرائيل، وتركيا، التي تتجه إلى إعادة توثيق العلاقات الاستراتيجية فيما بينها؛ حيث إن ذلك يؤدي إلى تحقيق المصلحة الوطنية لكل منها والمصالح الاستراتيچية المشتركة على حساب العرب، أضف إلى ذلك عدم الاتفاق العربي على مصادر تهديد الأمن القومي.

بينما حذر الدكتور صبحي عسيلة، الخبير بمركز الدراسات السياسية بالأهرام، من الأزمة الشديدة التي تمر بها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحالة الصراع السياسي والشخصي بين قياداتها، داعيا مصر إلى بذل كل الجهود الممكنة لإثناء الحركة عما هي ذاهبة إليه، ومؤكدا أن الطرف الوحيد الراغب والقادر على حماية فتح حتى من نفسها هو مصر.

ونبه عسيلة إلى تراجع نصيب فتح في مواجهة الفصائل الأخرى خاصة حماس في الانتخابات التي أجريت قبل عقد من الزمن، والتي وصفها بأنها واحدة من أهم تجليات الوضع المأزوم التي مرت وتمر به فتح، إضافة إلى حالة الصراع السياسي والشخصي بين قيادات الحركة وأعضائها بالشكل الذي بات يهدد كيان الحركة.

وقال عسيلة "إنه ومع تأزم حركة فتح، تأزمت منظمة التحرير الفلسطينية، بل وتأزم الوضع الفلسطيني برمته... إن الدعوة التي أطلقها الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر حركة فتح السابع جددت الآمال في إقالة الحركة من أزمتها باعتبار أن عقد المؤتمر كان مطلبا فتحاويا ملحا، وفي مقابل ذلك فإن الدعوة للمؤتمر أثارت الكثير من الشكوك حول قدرة المؤتمر في التعامل مع أزمة الحركة".

ولفت إلى أن هناك علامات استفهام مثارة حول المؤتمر لم تأت من مناهضين للحركة ولكنها جاءت من قيادات وأعضاء فيها، وهو ما يعني بشكل أو بآخر أن أزمة فتح أبعد من أن تكون أزمة شخصية فقط، ولكنها في الحقيقة تعبير عن أزمة حقيقة عنوانها صراع الأجيال داخل الحركة وعدم استعداد قادة الحركة الأكبر سنا في إتاحة الفرصة لأجيال أخرى والأهم عدم استعدادهم للتفاعل الإيجابي مع أفكار ورؤى أخرى داخل الحركة، ناهيك عن مشكلة تغليب المصالح الشخصية وإعلائها على المصلحة العليا للحركة وهو ما ينظر إليه أجيال كثيرة في الحركة على أنه تخل عن تاريخ الحركة التي استوعبت الجميع بصرف النظر عن انتماءاتهم الإيديولوجية والفكرية.

ونبه إلى أن هذا الصراع سيكون على مستوى الأرض أي داخل الساحة الفلسطينية، وربما يكون عنيفا أو سياسيا عبر منافسة الفصيل الأول في الانتخابات الفلسطينية بما سيعني خسارة الفصيلين لصالح حماس، مرجحا أن السيناريو الثاني هو ما سيؤول إليه وضع حركة فتح وهو السيناريو الذي يدفع جميع الأطراف المعنيين باللحمة الفلسطينية وفي مقدمتهم مصر إلى بذل كل الجهود الممكنة لإثناء الحركة عما هي ذاهبة إليه؛ مضيفا أنه في كل الأحوال، فإن المؤتمر السابع لفتح الذي تحول إلى هدف في حد ذاته سيضعها عند مفترق طرق شديد الخطورة، بما يجعلها في أمس الحاجة لمن يرشدها لطريق النجاة.

وشدد عسيلة على أن هناك رسالتين: الأولى تتمثل في أنه لا توجد ضربات قاضية في الصراع السياسي بين الفرقاء "فما بالنا حين يكون في حركات للتحرر الوطني"، والثانية أن الطرف الوحيد الراغب والقادر على حماية فتح حتى من نفسها هو مصر "فهل يفسح الفتحاويون المجال للرؤية المصرية ومعها الرباعية العربية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل وقوع الكارثة التي سندفع فاتورتها جميعا".

أما الأستاذ فتحي محمود، مدير التحرير بصحيفة "الأهرام"، فطالب وسائل الإعلام العربية، خاصة الفلسطينية، بضرورة إعلاء المصالح العليا للشعب الفلسطيني فوق المصالح الحزبية الضيقة، وبث كل ما من شأنه دعم وحدة الصف الفلسطيني على كافة المستويات والمواقف، والبعد تماما عن تأجيج الخلافات بين أبناء الشعب الواحد سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وقال محمود إن القضية الفلسطينية لم تكن في يوم ما منفصلة عن الشأن المصري، بل كانت ولا زالت وستظل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي، دفعت من أجله ثمنا باهظا من الشهداء والمصابين خلال مسيرة تاريخية طويلة لم تتخل فيها مصر عن أية معركة عسكرية أو دبلوماسية في سبيل تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المسلوبة وإقامة دولته المستقلة.

من ناحيته، طالب الصحفي الفلسطيني محمد أبو جياب، رئيس تحرير صحيفة "الاقتصادية"، الإعلام الفلسطيني والعربي والمصري بوجه الخصوص بأن يمارس دوره الأساسي في دفع القضية الفلسطينية إلى الأمام وتسليط الضوء على الملفات الوطنية الاستراتيجية، وهذا يقتضي منه أن يعود إلى مساره الصحيح على قاعدة أن الوطن أكبر من الجميع وأن دوره نبذ الانقسام لا تعزيزه وتغذيته.

وأكد أبو جياب أن توحيد الاستراتيجية وبناء الأهداف وتحديد الخطوات العملية على المستوى الإعلامي من شأنه أن يخلق خطابا إعلاميا موحدا وجهودا إعلامية متبصرة ويقظة وحريصة تناقش بمهنية وتصوب الرأي العام بدقة، تدعم وتسهم بشكل فاعل في دعم الجهود السياسية التي تبذلها مصر في إنجاز المصالحة بصفتها الراعي الرئيسي لهذه العملية وبحكم العلاقات التاريخية والسياسية بين البلدين، وتقدم الدعم والمساندة لمختلف الأطراف ذات العلاقة بالانقسام وتسهم في تقريب وجهات النظر على طريق تحقيق المصالحة الشاملة وحماية المشروع الوطني الفلسطيني.

وأوضح أن لدى الإعلام الفلسطيني والعربي فرصا كبيرة تساعده على تصويب الخطاب والمساهمة في صياغة رؤية داعمة للمصالحة الفلسطينية، وعلى رأسها المطالبات الوطنية والعربية للخروج من الحالة العقيمة على المستوى الداخلي وإنهاء الانقسام، وهذا الأمر يجعل من ملف المصالحة ملفا عربيا وفلسطينيا مشتركا على المستوى الإعلامي ولابد من إنجازه بما يحقق الوحدة الفلسطينية، والزخم الشعبي والرسمي على المستوى الفلسطيني بل والعربي، والذي يمكن أن يرافق أية فعاليات إعلامية ضاغطة على مختلف الأطراف لتحقيق الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

وفي السياق ذاته، أكدت الإعلامية الفلسطينية حنان المصري ضرورة وضع خطط إعلامية استراتيجية مشتركة لمواجهة كل أشكال التطرف غير المبررة، التي تستهدف المدنيين، وتعزيز ثقافة التسامح وتفهم الآخر وإنشاء مراكز أبحاث عربية مشتركة لوضع خطط لمواجهة الإرهاب المنظم، والتركيز على إظهار الوجه الحضاري والراقي للأمة العربية.

وقالت المصري إن من يفقد كل يوم جزءا من إنسانيته وكرامته، ربما يصل لمرحلة لا يخشى فيها أن يخسر حياته، مؤكدة أن التطرف مصطلح أضحى يثير الرعب في قلوب سامعيه، ولو فكرنا في تعريفه قد نختلف في التوصيف، لأن تفسيره معقد، إضافة إلى أن أوروبا وأمريكا وكأنهما توحدتا بقرار عدم تعريفه وتركه فضفاضًا بما يتناسب ويخدم مصالحهما، معربة عن أسفها من استطاعة جماعات التطرف تبرير سلوكياتها الإجرامية لدى شرائح واسعة من المجتمع، وكذلك إضفاء نوع من الشرعية على نشاطها.

وتحدثت المصري عن غزة بالتحديد، وقالت "ذلك القطاع الساحلي الصغير في فلسطين، عشر سنوات عجاف مضت على شعبها شهد خلالها انفلات أفراد سمعنا عن مقتلهم في سوريا والعراق وليبيا خلال تنفيذ بعضهم لعمليات هجومية أو اشتباكات مع أطراف أخرى، نتحدث عن أفراد فقط خلال تلك السنوات، مع أنه كان من الطبيعي ربما أن تكون أعداد معتنقي الفكر المتطرف أكبر نتيجة طبيعية لحالة الظلم والقهر والإحباط والفقر وربما اليأس من غدٍ أفضل، لكن قلة أعداد المتحولين فكريا إن دلت على شيء ، فهو أن الشعب الفلسطيني ، يمقت التطرف والتشدد بطبيعته ويناضل كي يحافظ على إنسانيته والتزامه الديني المعتدل".

واقترح الصحفي الفلسطيني مفيد أبوشمالة، رئيس تحرير صحيفة (المجتمع) الأسبوعية، تشجيع الاستثمار في مجالات الإعلام المختلفة وفتح المجال لرؤوس المال الفلسطينية الموجودة بالخارج والعربية للمساهمة في بناء وتطوير المنظومة الإعلامية الفلسطينية القائمة على أساس مهني وطني لا على أساس حزبي أو فئوي ضيق.

ودعا أبوشمالة إلى استضافة الشخصيات والنخب الفلسطينية والأكاديمية المختلفة للحديث عن فلسطين في شتى المجالات عبر النوافذ الإخبارية المختلفة وضمن نشرات الأخبار، وللتعليق على الأحداث لسبر الأوضاع وتحليلها بعيون فلسطينية، وتشجيع القنوات الإخبارية المختلفة على تنفيذ برامج ميدانية وحوارية كاملة من فلسطين، وتضمينها بشكل أساسي ضمن دوراتها البرامجية المختلفة، واستكتاب قادة الرأي والفكر الفلسطينيين للكتابة بشكل ثابت ومنظم في الصحافة العربية والأجنبية المختلفة، مقترحا أيضا تشكيل هيئة من المشاركين في مؤتمر "الأهرام" تشرف على تنفيذ كافة توصيات المؤتمر بشكل عام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق صلاح عيسى: نتمسك بالقانون الموحد للصحافة والإعلام
التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"