أخبار عاجلة

أحمد الخطيب صاحب رسالة عيد الأم المبكية يقترب من الموت بالسجن

أحمد الخطيب صاحب رسالة عيد الأم المبكية يقترب من الموت بالسجن
أحمد الخطيب صاحب رسالة عيد الأم المبكية يقترب من الموت بالسجن

كتب : بوابة القاهرة الثلاثاء، 21 مارس 2017 10:03 ص

أحمد الخطيب

  كشف نشطاء مقربون من الطالب "أحمد الخطيب" - المعتقل على ذمة قضايا سياسية - عن حقيقة المرض الذي يعاني منه، وقالوا إن التحاليل أكدت أنه لا يعاني من سرطان الدم مثلما كان الأطباء يعتقدون، وإنما من مرض آخر يسمى "داء الليشمانيا الحشوي"، وهو مرض توصف المرحلة النهائية من أعراضه بأنها أبشع من السرطان.

وقالت الناشطة "جهاد حمدي" في تدوينة عبر حسابها بـ"فيس بوك": "نتيجة تحاليل أحمد طلعت، وما طلعش عنده لوكيميا (سرطان في الدم).. بس ده مش خبر حلو للأسف .. أحمد طلع عنده مرض خطير ونادر وملوش علاج هنا ومميت وأسوأ من اللوكيميا لو ما اتعالجش". وأضافت: "أحمد طلع عنده مرض اسمه (داء الليشمانيا الحشوي)، وده بييجي بسبب الأماكن اللي مش نضيفة وفيها حشرات.. زي السجن.. المرض ده بيدمر المناعة وكرات الدم والكبد والطحال والمعدة و هايته بتبقى الموت".

وأكملت: "كل مضاعفات المرض ظهرت عند أحمد من أكتر من 7 شهور" .. مضيفة: "أحمد كان داخل السجن كويس، وبسبب ظروف السجن القذرة جاله المرض ده.. فـ دلوقتي أحمد بيموت خلاص، ومش عايزينه يموت في نفس المكان القذر".

وأردفت: "تقرير قسم الباثولوجي في القصر العيني بيقول إن أحمد حالته متأخرة جدًا ومش قادرين يحددوا مدى انتشار المرض أصلًا.. وأي ساعة زيادة أحمد هيقعدها في السجن هتسبب مضاعفات هيبقى نتيجتها حاجة واحدة بس.. وهي إن أحمد هيموت". وتابعت: "إحنا مش بنطالب بعلاج أحمد خلاص لأن مرضه في حالة متأخرة وملوش علاج في مصر.. إحنا بنقول خرّجوا أحمد يموت برا السجن أو انقلوه مستشفى عشان أحمد مناعته صفر، ولو جاله برد حرفيًا هيموت، أو خرجوه و أهله يسفروه برا يتعالج" .. وتابعت: "إحنا وصلنا لدرجة بؤس مخليانا نطلب إن ولد عنده 22 سنة يطلع يموت وسط أهله.. ممكن بقى تطلعوا أحمد يموت برا؟ ممكن تدوله عفو صحي وأهله يسفروه يتعالج برا مصر يمكن يمكن يتلحق؟ .. أحمد ما عملش التحاليل دي غير بالضغط اللي حصل وكلام الناس على السوشيال ميديا فاكتبوا عن أحمد قبل ما نصحى من النوم نلاقيه ميت في السجن"، حسب تعبيرها.

وكان المعتقل "أحمد الخطيب" قد أرسل رسالة مُبكية إلى والدته من داخل السجن، أعلن فيها عن خوفه من الموت - وذلك بعد إصابته بمرض غريب يشتبه الأطباء في أنه سرطان الدم - وأنه يموت بين جدران السجن، وأنه أصبح رقمًا بين تعداد الموتى، وذلك حسبما ذكرت صحيفة "المصريون".

وقال "الخطيب" في رسالته لوالدته: "أمي قد اشتقت إليك كثيرًا.. عذرًا إليكِ عن ذلك الواقع الأليم الذي قد أحاط بنا، وفرض علينا من الأمور ما لا نحب.. فلا تبكي! لا تبكي فقطرات دمعك تحدث من الأنين صدىً في صدري"، مضيفًا: "أكتب إليكِ كلماتي هذه، وقد تاهت مني وأصبح قلمي متلعثمًا في كلمات ضعيفة.. لكنكم حديث قلبي ولساني .. لقد أصبحت الآن بعد طول المكوث هنا في هذا المكان البالي العفن في حالة من التشويش والهذيان.. ولبست ثوبًا قبيحًا يائسًا لا أحب المكوث فيه في ظل ظلمة ليل بليد كثرت فيه الآلام في صمت وسكون وذهول ممن أشفقوا عليّ بودٍ فارقه الحب".

وأضاف: "بعدما كسر السكون طبعي وغاب الصبر عني وأصبحت في مواجهة الزمن وجهًا لوجه أترقب كسر قوته وأترقب حالي من ضعف وأسف وخجل من أمري..هويتي أصبحت أذكر نفسي بها.. فالسجن لا يسلب منا الحرية فقط، بل يحاول أن ينسينا هويتنا.. فتتساقط.. وكذلك يسلب منا صحتنا وأعمارنا".

وتابع: "أكثر من سبعة أشهر مضت وأنا على حالي هذا أعاني من مرض ولا أعلم ما هو.. أحاول أن أقاوم حتى لا يظهر عليّ الإنهاك والتعب الذي فتك بي.. لكن في الحقيقة أصبحت لا أقوى على شيء"

مستدركًا: "خائف أنا.. ليس من المرض، ولكن أن أظل هنا وأموت بين جدران هذه الزنزانة البالية، وأصبح فقط مجرد رقم في تعداد الموتى.. كما أنا الآن مجرد رقم هنا! يرفض عقلي التفكير في أن أموت هنا بعيدًا عنك يا أمي وعن إخوتي.. أخاف أن أموت وحيدًا وسط أربع حيطان".

ع د
م م

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جامعة سوهاج توافق على افتتاح مركز التعليم الصيدلى المستمر