أخبار عاجلة
فيتش تعدل نظرتها للديون المصرية إلى إيجابية -
ترامب: الديمقراطيون يريدون إغلاق الحكومة -
«التأمينات»: صرف بدل الغلاء.. جمادى الأولى -
قبول 37 ألف متدرب ومتدربة في «التقني» -
الرياض: 4 إصابات جديدة بأنفلونزا الطيور -
أمن الرياض يضبط 170 مخالفاً -
أمير الرياض يناقش المحافظة على الحياة الفطرية -

انتقادات إعلامية لقائمة «أهل الفتوى» على الفضائيات

انتقادات إعلامية لقائمة «أهل الفتوى» على الفضائيات
انتقادات إعلامية لقائمة «أهل الفتوى» على الفضائيات

أقر المجلس الأعلى للإعلام، الأربعاء، قائمة تضم 50 عالماً يحق لهم الفتوى عبر شاشات التليفزيون، وذلك باختيار من مشيخة الأزهر ودار الإفتاء، موضحا إمكانية إضافة مزيد من الأسماء بخطابات رسمية من الجهتين، وخلت القائمة من أسماء شهيرة تتصدر المشهد الإعلامى وعلى رأسهم الدكتور أسامة الأزهرى، مستشار رئيس الجمهورية، والدكتور أحمد عمر هاشم والدكتورة آمنة نصير، والدكتور سعد الهلالى والدكتور أحمد كريمة وخالد الجندى والدكتور مبروك عطية والدكتورة سعاد صالح، ما أثار حالة من الجدل والانتقادات لـ«الأعلى للإعلام». وضمت القائمة 51 اسما ابرزهم: الدكتور شوقى إبراهيم عبدالكريم علام، مفتى الجمهورية، والدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، والدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق والدكتور نصر فريد واصل، مفتى الجمهورية الأسبق، والدكتور مجدى محمد عاشور، المستشار الأكاديمى لمفتى الجمهورية والدكتور على عمر الفاروق فخر، مدير عام إدارة الحساب الشرعى بدار الإفتاء والدكتور محمد وسام عباس خضر، مدير إدارة الفتوى المكتوبة بـ«الإفتاء»، والدكتور عمرو مصطفى حسنين الوردانى، مدير إدارة التدريب بـ«الإفتاء»، والدكتور محمد عبدالسميع بدير، مدير إدارة الفروع الفقهية بـ«الإفتاء» والدكتور أحمد ممدوح سعد، مدير إدارة الأبحاث الشريعية بـ«الإفتاء». كما شملت الدكتور عويضة عثمان سيد عويضة، مدير إدارة الفتوى الشفوية، والدكتور محمود محمد شلبى، مدير إدارة الفتوى الهاتفية، والدكتور أحمد وسام عباس خضر، مدير إدارة البوابة الإلكترونية بالإفتاء، والدكتور عصام الدين أنس الزفتاوى، مدير فرع الإفتاء بأسيوط، والدكتور أحمد محمود على، مدير إدارة فرع الإسكندرية، والدكتور عبدالله عجمى حسن، مدير إدارة فض المنازعات بالإفتاء، وقال صلاح عيسى، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للصحافة، إنه وفقا للمنشور فإن القرار مؤقت انتظارًا لصدور مشروع قانون تنظيم الفتوى أمام مجلس النواب، وهذا المشروع عليه خلافات من الأساس بين «رجال الدين»، وأضاف: «أرى أن المجلس الأعلى للإعلام حمّل نفسه فوق ما يطيق، خاصة وأن القوائم خلت من أسماء مستنيرة وصاحبة رؤى على نحو يبدو أن المسألة ليست فى تنقية الشاشات والصحف من الفتاوى الشاذة ولكن أيضا من الفتاوى المستنيرة». وتابع «عيسى» لـ«المصرى اليوم»: «هذه الأمور تترك لأجهزة الإعلام نفسها، بمعنى أن كل قناة فضائية لها أن تعين مقدم برنامج أو تحدد أسماء الشخصيات الدينية التى تستفتيها فى بعض الأمور ويمكن أن تستشير فى ذلك دار الإفتاء، بحيث تكون مسؤولة عن الفتاوى التى تقدمها دون أن تورط المجلس الأعلى للإعلام فى هذه الأمور».

وقال الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن هذا القرار مثلما له مزايا فله عيوب، فالمزايا إنه يريح وسائل الإعلام والقنوات بدلا من أن تجتهد فى اختيار بعض الشخصيات الدينية ويصيبها الشطط أو تقع فى بعض الأخطاء، أما الأمر الآخر ففاجأنا المجلس بتصنيف اتجاهات رجال الدين وفقا لرؤيته كونهم أصحاب الاتجاه الوسطى، وبإقصاء عدد من الأسماء التى تعد رموزًا.

وقال ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامى، إنه ليس من دور المجلس الأعلى للإعلام أن يضع قوائم لمن يظهر أو يتحدث فى أى مجال، وهذا الأمر لا يحدث فى أى دولة رشيدة ولا يصدر عن أى سلطة تنظيم إعلام مستقلة، ودور المجلس هو أن يضمن جودة وسلامة المحتوى الذى يقدم إلى الجمهور، وحالة التنوع والحرية.

وتابع: «أما الجهات التى من المقرر أن تحاسب من يخطئ، فهى مسؤولة عن نفسها وليس عن الإعلام، فالإعلام يجب أن يبقى حرا ومتعددا ومتنوعا ومفتوحا مع ضمان عدم خرق القواعد، وبالتالى مسؤولية المجلس أن يكون لديه القواعد ويحاسب فى إطارها، فهناك فارق بين تنظيم الأداء الإعلامى وبين المصادرة، ومن ثم فالحساب يكون على المحتوى وليس على الشخص».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رفع حالة الطوارئ في القطاع الصحي بشمال سيناء استعدادا لأعياد الميلاد