أخبار عاجلة
ضبط 59 محكوما عليهم فى شمال سيناء -
دفن جثة طفلة سقطت من مصعد كهربائى فى العمرانية -

قمة «مالابو».. توجه عربي أفريقي مشترك في مواجهة التحديات المعاصرة

قمة «مالابو».. توجه عربي أفريقي مشترك في مواجهة التحديات المعاصرة
قمة «مالابو».. توجه عربي أفريقي مشترك في مواجهة التحديات المعاصرة

تشارك مصر في أعمال القمة الأفريقية العربية الرابعة التي انطلقت أعمالها أمس الأول الخميس وتستمر حتى الثالث والعشرين الجارى بغينيا الاستوائية تحت شعار «معا من أجل التنمية المستدامة والتعاون الاقتصادي».

وتعكس القمة الرابعة التوجه العربي الأفريقي نحو تعزيز التعاون المشترك لتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المعاصرة التي تواجه الشعوب العربية والأفريقية في هذا الخصوص.

وظهر التوجه للمرة الأولى في القمة الثالثة لتلك الشراكة في الكويت عام 2013، والتي شهدت إطلاق مبادرات وآليات الشراكة المعنية بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي، وفي مقدمتها مبادرة أمير الكويت لتمويل مشروعات تنموية ولتطوير البنية التحتية في أفريقيا جنوب الصحراء، وإقرار عقد منتدى للتعاون الاقتصادي على هامش قمم الشراكة بما يسمح بمشاركة القطاع الخاص، وتنظيم اجتماعات لوزراء الاقتصاد والمالية في إطار الإعداد للقمة.

وقمة «مالابو» تأتي لمراجعة التقدم الذي تم تحقيقه ارتباطا بما صدر عن قمة الكويت في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، فضلا عن متابعة الخطوات التي اتخذت لتنفيذ خطة عمل الشراكة 2011 – 2016، بالإضافة إلى وضع خطة عمل جديدة تمتد من الفترة 2017 إلى 2021، كما ستبحث سبل تمويل هذه الخطة بما يضمن استدامة إتاحة الموارد.

ويضيف أن أبرز المصالح التي تتطلع مصر لتحقيقها من خلال المشاركة يتمثل في استكشاف وتطوير على فرض التعاون الاقتصادي والاجتماعي التي تتيحها الشراكة، وإبراز دور مصر كنقطة اتصال بين العالمين العربي والأفريقي، خاصة أنها مؤخرا تنفذ أو تسهم في مشروعات بنية تحتية ستستفيد منها المنطقتان العربية والأفريقية، ومنها مشروع تطوير قناة السويس والممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط.

ويرجع تاريخ العلاقات العربية الأفريقية المعاصرة إلى بدء إنشاء جامعة الدول العربية في مارس 1945، وما تلا ذلك من تلاق بين المنظمتين حول قضايا تحرير الشعوب المحتلة وحقها في تقرير المصير وتصفية الاستعمار، بالنظر إلى التشابه القائم في هذا الشأن بين القضية الفلسطينية من ناحية، وقضايا التحرر الوطني في القارة الأفريقية.

وكان للسياسة الخارجية المصرية، وخاصة منذ ثورة 23 يوليو دور محوري في مساندة حركات التحرر العربية والأفريقية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الجنوب/جنوب، والذي نتج عنه عقد مؤتمر باندونج عام 1955، ثم إنشاء حركة عدم الانحياز عام 1961 بمشاركة العديد من الدول العربية والأفريقية، وما صاحب ذلك من استقلال عدد كبير منها.

وتكتسب العلاقات المشتركة مع الدول العربية طبيعة خاصة لأفريقيا، بالنظر إلى انتماء 10 دول أفريقية للجامعة العربية، يشكل سكانها نحو 70% من سكان العالم العربي.. ونمت العلاقات مع ازدياد أنشطة الدول العربية والأفريقية المستقلة، ويلاحظ في هذا الشأن أن دول الجناح الأفريقي من العالم العربي كانت أسبق تاريخيا للتفاعل والتعامل في ساحة العلاقات الأفريقية العربية المعاصرة، بينما لم تبدأ الدول العربية بالجناح الآسيوي في تعزيز علاقاتها بالدول الأفريقية إلا بدءا من فترة السبعينات من القرن الماضي.

كما بلغت العلاقات العربية الأفريقية ذروتها في عام 1977، وذلك بعقد القمة العربية الأفريقية الأولي بالقاهرة، إلا أنه سرعان ما شهدت هذه العلاقات حالة من الجمود أدت إلى تأجيل انعقاد القمة الثانية حتى عام 2010، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل من بينها، الخلافات السياسية بين العديد من الدول العربية والأفريقية / توقيع اتفاقية كامب ديفيد وما نجم عنها من قطع 17 دولة عربية علاقاتها مع مصر / محاولة بعض الدول العربية نقل خلافاتها مع مصر للساحة الأفريقية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"