أخبار عاجلة
رئيس البورصة يستقبل سفير قبرص بالقاهرة -
أسعار اللحوم.. الضأن يسجل 130 جنيها بالجيزة -
حريق هائل يلتهم عقارا في مصر الجديدة -

تحركات عربية مكثفة للتوافق على القضايا المحورية

تحركات عربية مكثفة للتوافق على القضايا المحورية
تحركات عربية مكثفة للتوافق على القضايا المحورية

تبدأ القمة العربية أعمالها بعد أيام فى نسختها الـ28 فى الأردن. تأتى القمة فى ظل ظروف عصيبة وتحولات مصيرية تضرب الوطن العربى بعنف، يتزامن ذلك مع إدارة أمريكية تنظر للعرب على أنهم إرهابيون وتصر على منع بعضهم من دخول أمريكا بحجة الحفاظ على الأمن القومى الأمريكى.. تحديات كبيرة تواجه القمة وطموحات وتطلعات الشعوب العربية معلقة فى أعناق القادة والزعماء العرب المشاركين.. القمة الماضية التى انعقدت فى نواكشوط جاءت دون المستوى، تم وأدها قبل بدايتها فلم يشارك الرئيس «السيسى» وأرسل بدلاً منه رئيس الحكومة المهندس شريف إسماعيل، كما لم يحضر ملك السعودية وملك الأردن وملك المغرب الذى قاطع القمة ورفض استضافتها وتنازل عنها لموريتانيا، بزعم أن الوضع العربى الراهن مفكك ومتشرذم، ولن تأتى القمة بجديد، كما لم يشارك عباس أبومازن لوفاة شقيقه قبل القمة بأيام.

ما الذى تغير منذ القمة الماضية فى المشهد العربى المتأزم والمستعصى على العودة إلى وضعه الطبيعى رغم «انقشاع» سحابة الربيع العربى عن سماء الدول العربية دون أن يحقق ما تمناه.. يبدو أن القادة العرب والزعماء والأمين العام للجامعة العربية عازمون هذه المرة على أن تخرج القمة العربية فى الأردن عن نتائج وتوصيات فاعلة قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، حيث حرص الأمين العام للجامعة، أحمد أبوالغيط على الالتقاء برؤساء دول وكبار المسئولين للتنسيق وإيجاد تفاهمات مشتركة حول العديد من القضايا المحورية المهمة قبل القمة للعمل على إنجاحها، وتأتى زيارته الأخيرة للعراق لتقريب وجهات النظر وإذابة الجليد بينه وبين بعض الدول العربية ومنها قطر والسعودية التى ترى أن العراق يدور فى فلك إيران، كما تأتى زيارة «أبومازن» للقاهرة لملاقاة الرئيس «السيسى»  لتصب فى إزالة أى توترات وخلافات  قبل انعقاد القمة عالقة من جراء تنظيم الحكومة المصرية لمؤتمر للقيادى المفصول من حركة «فتح» محمد دحلان.

القمة تعتبر الثانية لـ«أبوالغيط» فى أقل من عام، القمة الماضية فى نواكشوط أطلق عليها الأمين العام «قمة الأمل» لبث الأمل فى نفوس شعوب أعياها التشرذم العربى واختلاف المصالح بين الحكام العرب ليدفعوا فاتورة أخطاء ومشاكل صدرها لهم حكامهم.. يسعى «أبوالغيط» فى قمة الأردن إلى محاولة لم شمل أولاً تمهيداً للوصول إلى توافق عام حول قضايا مهمة، كما تؤكد مصادر دبلوماسية  أهمها القضية الفلسطينية خط أحمر لا يجب التفريط فيها على اعتبار أنها قضية العرب المحورية والرفض التام للمحاولة الأمريكية نقل سفارتها إلى القدس وإعلان الموقف العربى المنادى لعملية استئناف السلام من جديد، والتمسك بحل الدولتين لإنهاء الصراع العربى الفلسطينى وفق المبادرة العربية للسلام رغم تعنت إسرائيل والتصدي للتدخلات الإيرانية ومحاولات تقسيم سوريا.

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جامعة سوهاج توافق على افتتاح مركز التعليم الصيدلى المستمر