أخبار عاجلة
المغرب: خروج مظاهرة جديدة السبت في جرادة -
قصف تركي عنيف على عفرين شمالي سوريا -
نزال مثير بين بومة وثعلب في كندا -

بدء تنفيذ استثمارات بـ«الغزل والصباغة» تتجاوز٤٥٠ مليون دولار

بدء تنفيذ استثمارات بـ«الغزل والصباغة» تتجاوز٤٥٠ مليون دولار
بدء تنفيذ استثمارات بـ«الغزل والصباغة» تتجاوز٤٥٠ مليون دولار

شهد مؤتمر ومعرض «ديستينيشن أفريقيا» في دورته الثانية، والذى اختتم أعماله، أمسن في القاهرة، توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس التصديرى للملابس وتصديرى المنسوجات واتحاد الصناعات الفرنسى، ونص البروتوكول على إرسال الجانب الفرنسى لمدربين وخبراء فنيين إلى المصانع المصرية لنقل التكنولوجيات الجديدة في الإنتاج.

كما شهد الموتمر توقيع بروتوكول تعاون بين «معرض ديستينيشن» ومعرض أورجن أفريقيا، وهو معرض دولى تستضيفه كل دول أفريقية سنويا.

وقال فاضل مرزوق، القائم بأعمال رئيس المجلس التصديرى للملابس الجاهزة، إن البروتوكول يستهدف تنشيط المشتريات الفرنسية من السوق المصرية، وإن إجمالى صادراتنا إلى فرنسا لم يتجاوز٥٠ مليون دولار، وتوقع ارتفاعها إلى ٧٥ مليون دولار خلال العام المقبل.

وأكد مرزوق أن الاتفاق من شأنه أن ينعكس على زيادة الاستثمارات الفرنسية في مصر، معلنا عن استثمارات أجنبية سيتم ضخها العام المقبل، وقيام عدد من الشركات من الصين والهند وتايوان ببدء اتخاذ الإجراءات لتنفيذ مشروعات في مصر، خاصة في قطاعات الغزل والنسيج والصباغة باستثمارات تتجاوز ٤٥٠ مليون دولار إلى جانب «المشروع الأضخم» الذي تم توقيعه بين شركة شانج روى الصينية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بقيمة تتجاوز ٨٠٠ مليون دولار.

وقال سامر رياض، رئيس لجنة المعارض بالمجلس التصديرى للمنسوجات، إنه وفقا للبروتوكول فإن مصر ستستضيف الدورة المقرر عقدها خلال عام ٢٠١٩.

وأكد محمد قاسم، الرئيس السابق للمجلس التصديرى للملابس الجاهزة والمنسق العام للمؤتمر، أن افتتاح رئيس الوزراء أعمال المعرض، أمس الأول، كان له مردود إيجابى وأعطى رسالة قوية إلى الأخوة الأفارقة بمدى اهتمام الحكومة بالتكامل الأفريقى المشترك ودعم للصناعة المصرية للتوجه والتعاون مع دول القارة السمراء، كما أنه أعطى انطباعا قويا للمشترين الدوليين من أوروبا والولايات المتحدة بمدى اهتمام ودعم الحكومة بصناعة الغزل والمنسوجات بمراحلها.

وأضاف، لـ«المصرى اليوم»، أن الدورة الثانية شهدت إقبالا أوسع من حيث عدد العارضين والذى وصل إلى ٦٠ عارضا مصريا و١٤ أفريقيا إلى جانب ٢٠٠ من المشترين الدوليين من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والصين والبرازيل وتركيا وغيرها، مشيرا إلى أن القارة الأفريقية يمكنها تحقيق التكامل الصناعى، بدءا من الزراعة حتى التصنيع النهائى.

وتابع: «لدينا زراعات قطن قصير التيلة في إثيوبيا وتنزانيا وغيرها، فضلا عن أقطان طويلة في مصر والسودان وصناعات ملابس ومفروشات متقدمة، ولكن ما ينقصنا هو ضخ مزيد من الاستثمارات المشتركة لتطوير الحلقات الأضعف في الصناعة وتتركز في الغزل والصباغة والتجهيزات».

وأوضح أن السوق العالمية تشهد تطورات مؤخرا جعلت من القارة الأفريقية مصنعا جديدا للمشترين العالميين في دول أمريكا وأوربا، مع ارتفاع تكلفة العمالة في الصين مقارنة بالعماله في دول مثل مصر وإثيوبيا وكينيا وغيرها، وقال: «الفرصة سانحة اليوم لجذب استثمارات واسعة إلى مصر لتكون مركزا جديدا لتصنيع الملابس والمنسوجات للأسواق العالمية، خاصة أن مصر ترتبط باتفاقيات تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبى وأيضا اتفاق الكويز مع الولايات المتحدة والتى ستسمح بالتصدير إليهما دون جمارك».

وقال مستشار الحكومة الإثيوبية لتطوير صناعات النسيج، جازبيدى، إن صناعة الغزل والنسيج والملابس ستشهد تحولات كبيرة خلال ٨ سنوات المقبلة، وإن أشكال الاستهلاك اختلفت كثيرا وهو ما سيكون له تأثير كبير على عمليات الإمداد في الأسواق العالمية.

وأضاف: «الولايات المتحدة أكبر مستهلك للملابس بنحو ٣٩ كيلو من القماش للفرد سنويا، لكننا نجد في الوقت نفسه ارتفاعا قويا في معدلات الاستهلاك في الصين وهى أكبر مورد للسوق الأمريكية والعالمية، ومن المتوقع أن يصل متوسط استهلاك الفرد خلال خمس سنوات إلى ٢٥ كيلو».

وقال وليد الزربة، رجل أعمال، إن قانون الاستثمار الجديد يتضمن الكثير من الحوافز المشجعة للاستثمار في مراحل الصناعة المختلفة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مصدر بـ«المركزي»: مستعدون لسداد 700 مليون دولار قسط نادي باريس